بان الخليط برامتين فودعوا
جريرأمويالكاملالعين
- ١بانَ الخَليطُ بِرامَتَينِ فَوَدَّعواأَو كُلَّما رَفَعوا لِبَينٍ تَجزَعُ
- ٢رَدّوا الجِمالَ بِذي طُلوحٍ بَعدَماهاجَ المَصيفُ وَقَد تَوَلّى المَربَعُ
- ٣إِنَّ الشَواحِجَ بِالضُحى هَيَّجنَنيفي دارِ زَينَبَ وَالحَمامُ الوُقَّعُ
- ٤نَعَبَ الغُرابُ فَقُلتُ بَينٌ عاجِلٌوَجَرى بِهِ الصُرَدُ الغَداةَ الأَلمَعُ
- ٥إِنَّ الجَميعَ تَفَرَّقَت أَهوائُهُمإِنَّ النَوى بِهَوى الأَحِبَّةِ تَفجَعُ
- ٦كَيفَ العَزاءَ وَلَم أَجِد مُذ بِنتُمُقَلباً يَقِرُّ وَلا شَراباً يَنقَعُ
- ٧وَلَقَد صَدَقتُكِ في الهَوى وَكَذَبتِنيوَخَلَبتِني بِمَواعِدٍ لا تَنفَعُ
- ٨قَد خِفتُ عِندَكُمُ الوُشاةَ وَلَم يَكُنلِيُنالَ عِندِيَ سِرُّكِ المُستَودَعُ
- ٩كانَت إِذا نَظَرَت لِعيدٍ زينَةًهَشَّ الفُؤادُ وَلَيسَ فيها مَطمَعُ
- ١٠تَرَكَت حَوائِمَ صادِياتٍ هُيَّماًمُنِعَ الشِفاءُ وَطابَ هاذا المَشرَعُ
- ١١أَيّامَ زَينَبُ لا خَفيفٌ حِلمُهاهَمشى الحَديثِ وَلا رَوادٌ سَلفَعُ
- ١٢بانَ الشَبابُ حَميدَةً أَيّامُهُوَلَوَ أَنَّ ذَلِكَ يُشتَرى أَو يَرجِعُ
- ١٣رَجَفَ العِظامُ مِنَ البِلى وَتَقادَمَتسِنّي وَفِيَّ لِمُصلِحٍ مُستَمتَعُ
- ١٤وَتَقولُ بَوزَعُ قَد دَبَبتَ عَلى العَصاهَلّا هَزِئتِ بِغَيرِنا يا بَوزَعُ
- ١٥وَلَقَد رَأَيتُكِ في العَذارى مَرَّةًوَرَأَيتِ رَأسي وَهوَ داجٍ أَفرَعُ
- ١٦كَيفَ الزِيارَةُ وَالمَخاوِفُ دونَكُموَلَكُم أَميرُ شَناءَةٍ لا يَربَعُ
- ١٧يا أَثلَ كابَةَ لا حُرِمتِ ثَرى النَدىهَل رامَ بَعدي ساجِرٌ فَالأَجرَعُ
- ١٨وَسَقى الغَمامُ مُنَيزِلاً بِعُنَيزَةٍإِمّا تُصافُ جَداً وَإِمّا تُربَعُ
- ١٩حَيّوا الدِيارَ وَسائِلوا أَطلالَهاهَل تَرجِعُ الخَبَرَ الدِيارُ البَلقَعُ
- ٢٠وَلَقَد حَبَستُ بِها المَطِيَّ فَلَم يَكُنإِلّا السَلامُ وَوَكفُ عَينٍ تَدمَعُ
- ٢١لَمّا رَأى صَحبي الدُموعَ كَأَنَّهاسَحُّ الرَذاذِ عَلى الرِداءِ اِستَرجَعوا
- ٢٢قالوا تَعَزَّ فَقُلتُ لَستُ بِكائِنٍمِنّي العَزاءُ وَصَدعُ قَلبي يُقرَعُ
- ٢٣فَسَقاكِ حَيثُ حَلَلتِ غَيرَ فَقيدَةٍهَزِجُ الرَواحِ وَديمَةٌ لا تُقلِعُ
- ٢٤فَلَقَد يُطاعُ بِنا الشَفيعُ لَدَيكُمُوَنُطيعُ فيكِ مَوَدَّةً مَن يَشفَعُ
- ٢٥هَل تَذكُرينَ زَمانَنا بِعُنَيزَةٍوَالأَبرَقَينِ وَذاكَ ما لا يَرجِعُ
- ٢٦إِنَّ الأَعادِيَ قَد لَقوا لِيَ هَضبَةًتُنبي مَعاوِلَهُم إِذا ما تُقرَعُ
- ٢٧ما كُنتُ أَقذِفُ مِن عَشيرَةِ ظالِمٍإِلّا تَرَكتُ صَفاهُمُ يَتَصَدَّعُ
- ٢٨أَعدَدتُ لِلشُعَراءِ كَأساً مُرَّةًعِندي مُخالِطُها السِمامُ المُنقَعُ
- ٢٩هَلّا نَهاهُم تِسعَةٌ قَتَّلتُهُمأَو أَربَعونَ حَدَوتُهُم فَاِستَجمَعوا
- ٣٠كانوا كَمُشتَرِكينَ لَمّا بايَعواخَسِروا وَشُفَّ عَلَيهِمُ فَاِستوضِعوا
- ٣١أَفَيَنتَهونَ وَقَد قَضَيتُ قَضائَهُمأَم يَصطَلونَ حَريقَ نارٍ تَسفَعُ
- ٣٢ذاقَ الفَرَزدَقُ وَالأُخَيطِلُ حَرَّهاوَالبارِقِيُّ وَذاقَ مِنها البَلتَعُ
- ٣٣وَلَقَد قَسَمتُ لِذي الرِقاعِ هَدِيَّةًوَتَرَكتُ فيهِ وَهِيَّةً لا تُرقَعُ
- ٣٤وَلَقَد صَكَكتُ بَني الفَدَوكَسِ صَكَّةًفَلَقوا كَما لَقِيَ القُرَيدُ الأَصلَعُ
- ٣٥وَهَنَ الفَرَزدَقُ يَومَ جَرَّبَ سَيفَهُقَينٌ بِهِ حُمَمٌ وَآمٍ أَربَعُ
- ٣٦أَخزَيتَ قَومَكَ في مَقامٍ قُمتَهُوَوَجَدتَ سَيفَ مُجاشِعٍ لا يَقطَعُ
- ٣٧لا يُعجِبَنَّكَ أَن تَرى لِمُجاشِعٍجَلَدَ الرِجالَ فَفي القُلوبِ الخَولَعُ
- ٣٨وَيَريبُ مَن رَجَعَ الفَراسَةَ فيهِمُرَهَلُ الطَفاطِفِ وَالعِظامُ تَخَرَّعُ
- ٣٩إِنّا لَنَعرِفُ مِن نِجارِ مُجاشِعٍهَدَّ الحَفيفِ كَما يَحِفُّ الخِروَعُ
- ٤٠أَيُفايِشونَ وَقَد رَأَوا حُفّاثَهُمقَد عَضَّهُ فَقَضى عَلَيهِ الأَشجَعُ
- ٤١أَجَحَفتُمُ جُحَفَ الخَزيرِ وَنِمتُمُوَبَنو صَفِيَّةَ لَيلُهُم لا يَهجَعُ
- ٤٢وُضِعَ الخَزيرُ فَقيلَ أَينَ مُجاشِعٌفَشَحا جَحافِلَهُ جُرافٌ هِبلَعُ
- ٤٣وَمُجاشِعٌ قَصَبٌ هَوَت أَجوافُهُغَرّوا الزُبَيرَ فَأَيَّ جارٍ ضَيَّعوا
- ٤٤إِنَّ الرَزِيَّةَ مَن تَضَمَّنَ قَبرَهُوادي السِباعِ لِكُلِّ جَنبٍ مَصرَعُ
- ٤٥لَمّا أَتى خَبَرُ الزُبَيرِ تَواضَعَتسورُ المَدينَةَ وَالجِبالُ الخُشَّعُ
- ٤٦وَبَكى الزُبَيرَ بَناتُهُ في مَأتَمٍماذا يَرُدُّ بُكاءُ مَن لا يَسمَعُ
- ٤٧قالَ النَوائِحُ مِن قُرَيشٍ إِنَّماغَدَرَ الحُتاتُ وَلَيِّنٌ وَالأَقرَعُ
- ٤٨تَرَكَ الزُبَيرُ عَلى مِنىً لِمُجاشِعٍسوءَ الثَناءِ إِذا تَقَضّى المَجمَعُ
- ٤٩قَتَلَ الأَجارِبُ يا فَرَزدَقُ جارَكُمفَكُلوا مَزاوِدَ جارِكُم فَتَمَتَّعوا
- ٥٠أَحُبارِياتِ شَقائِقٍ مَولِيَّةٍبِالصَيفِ صَعصَعَهُنَّ بازٍ أَسفَعُ
- ٥١لَو حَلَّ جارُكُمُ إِلَيَّ مَنَعتُهُبِالخَيلِ تَنحِطُ وَالقَنا يَتَزَعزَعُ
- ٥٢لَحَمى فَوارِسُ يَحسِرونَ دُروعَهُمخَلفَ المَرافِقَ حينَ تَدمى الأَذرُعُ
- ٥٣فَاِسأَل مَعاقِلَ بِالمَدينَةِ عِندَهُمنورُ الحُكومَةِ وَالقَضاءُ المَقنَعُ
- ٥٤مَن كانَ يَذكُرُ ما يُقالُ ضُحى غَدٍعِندَ الأَسِنَّةِ وَالنُفوسُ تَطَلَّعُ
- ٥٥كَذَبَ الفَرَزدَقُ إِنَّ قَومي قَبلَهُمذادوا العَدُوَّ عَنِ الحِمى فَاِستَوسَعوا
- ٥٦مَنَعوا الثُغورَ بِعارِضٍ ذي كَوكَبٍلَولا تَقَدُّمُنا لَضاقَ المَطلَعُ
- ٥٧إِنَّ الفَوارِسَ يا فَرَزدَقُ قَد حَمَواحَسَباً أَشَمَّ وَنَبعَةً لا تُقطَعُ
- ٥٨عَمداً عَمَدتُ لِما يَسوءُ مُجاشِعاًوَأَقولُ ما عَلِمَت تَميمٌ فَاِسمَعوا
- ٥٩لا تُتبَعُ النَخَباتُ يَومَ عَظيمَةٍبُلِغَت عَزائِمُهُ وَلَكِن تَتبَعُ
- ٦٠هَلّا سَأَلتَ بَني تَميمٍ أَيُّنايَحمي الذِمارَ وَيُستَجارُ فَيَمنَعُ
- ٦١مَن كانَ يَستَلِبُ الجَبابِرَ تاجَهُموَيَضُرُّ إِذ رُفِعَ الحَديثُ وَيَنفَعُ
- ٦٢أَيُفايِشونَ وَلَم تَزِن أَيّامُهُمأَيّامَنا وَلَنا اليَفاعُ الأَرفَعُ
- ٦٣مِنّا الفَوارِسُ قَد عَلِمتَ وَرائِسٌتَهدي قَنابِلَهُ عُقابٌ تَلمَعُ
- ٦٤وَلَنا عَلَيكَ إِذا الجُباةُ تَفارَطواجابٍ لَهُ مَدَدٌ وَحَوضٌ مُترَعُ
- ٦٥هَلّا عَدَدتَ فَوارِساً كَفَوارِسييَومَ اِبنُ كَبشَةَ في الحَديدِ مُقَنَّعُ
- ٦٦خَضَبوا الأَسِنَّةَ وَالأَعِنَّةَ إِنَّهُمنالوا مَكارِمَ لَم يَنَلها تُبَّعُ
- ٦٧وَاِبنَ الرِبابِ بِذاتِ كَهفٍ قارَعواإِذ فَضَّ بَيضَتَهُ حُسامٌ مِصدَعُ
- ٦٨وَاِستَنزَلوا حَسّانَ وَاِبنَي مُنذِرٍأَيّامَ طِخفَةَ وَالسُروجُ تَقَعقَعُ
- ٦٩تِلكَ المَكارِمُ لَم تَجِد أَيّامَهالِمُجاشِعٍ فَقِفوا ثُعالَةَ فَاِرضَعوا
- ٧٠لا تَظمَأونَ وَفي نُحَيحٍ عَمِّكُممَروىً وَعِندَ بَني سُوَيدٍ مَشبَعُ
- ٧١نَزَفَ العُروقَ إِذا رَضَعتُم عَمَّكُمأَنفٌ بِهِ خَثَمٌ وَلَحيٌ مُقنَعُ
- ٧٢قَتَلَ الخِيارَ بَنو المُهَلَّبِ عَنوَةًفَخُذوا القَلائِدَ بَعدَهُ وَتَقَنَّعوا
- ٧٣وُطِئَ الخِيارُ وَلا تَخافُ مُجاشِعٌحَتّى تَحَطَّمَ في حَشاهُ الأَضلُعُ
- ٧٤وَدَعا الخِيارُ بَني عِقالٍ دَعوَةًجَزَعاً وَلَيسَ إِلى عِقالٍ مَجزَعُ
- ٧٥لَو كانَ فَاِعتَرِفوا وَكيعٌ مِنكُمُفَزِعَت عُمانُ فَما لَكُم لَم تَفزَعوا
- ٧٦هَتَفَ الخِيارُ غَداةَ أُدرِكَ روحُهُبِمُجاشِعٍ وَأَخو حُتاتٍ يَسمَعُ
- ٧٧لا يَفزَعَنَّ بَنو المُهَلَّبِ إِنَّهُلا يُدرِكُ التِرَةَ الذَليلُ الأَخضَعُ
- ٧٨هاذا كَما تَرَكوا مَزاداً مُسلَماًفَكَأَنَّما ذُبِحَ الخَروفُ الأَبقَعُ
- ٧٩زَعَمَ الفَرَزدَقُ أَن سَيَقتُلُ مَربَعاًأَبشِر بِطولِ سَلامَةٍ يا مَربَعُ
- ٨٠إِنَّ الفَرَزدَقَ قَد تَبَيَّنَ لُؤمُهُحَيثُ اِلتَقَت حُشَشاؤُهُ وَالأَخدَعُ
- ٨١حوقُ الحِمارِ أَبوكَ فَاِعلَم عِلمَهُوَنَفاكَ صَعصَعَةُ الدَعِيُّ المُسبَعُ
- ٨٢وَزَعَمتَ أَمَّكُمُ حَصاناً حُرَّةًكَذِباً قُفَيرَةُ أُمُّكُم وَالقَوبَعُ
- ٨٣وَبَنو قُفَيرَةَ قَد أَجابوا نَهشَلاًبِاِسمِ العُبودَةِ قَبلَ أَن يَتَصَعصَعوا
- ٨٤هاذي الصَحيفَةُ مِن قُفَيرَةَ فَاِقرَأواعُنوانَها وَبِشَرِّ طينٍ تُطبَعُ
- ٨٥كانَت قُفَيرَةُ بِالقَعودِ مُرِبَّةًتَبكي إِذا أَخَذَ الفَصيلَ الرَوبَعُ
- ٨٦بِئسَ الفَوارِسُ يا نَوارُ مُجاشِعٌخورٌ إِذا أَكَلوا خَزيراً ضَفدَعوا
- ٨٧يَغدونَ قَد نَفَخَ الخَزيرُ بُطونَهُمرَغداً وَضَيفُ بَني عِقالٍ يُخفَعُ
- ٨٨أَينَ الَّذينَ بِسَيفِ عَمروٍ قُتِّلواأَم أَينَ أَسعَدُ فيكُمُ المُستَرضَعُ
- ٨٩حَرَّبتُمُ عَمرواً فَلَمّا اِستَوقَدَتنارُ الحُروبِ بِغُرَّبٍ لَم تَمنَعوا
- ٩٠وَبِأَبرَقَي ضَحيانَ لاقَوا خِزيَةًتِلكَ المَذَلَّةُ وَالرِقابُ الخُضَّعُ
- ٩١خورٌ لَهُم زَبَدٌ إِذا ما اِستَأمَنواوَإِذا تَتابَعَ في الزَمانِ الأَمرَعُ
- ٩٢هَل تَعرِفونَ عَلى ثَنِيَّةِ أَقرُنٍأَنَسَ الفَوارِسِ يَومَ شُكَّ الأَسلَعُ
- ٩٣وَزَعَمتَ وَيلَ أَبيكَ أَنَّ مُجاشِعاًلَو يَسمَعونَ دُعاءَ عَمروٍ وَرَّعوا
- ٩٤هَلّا غَضِبتَ عَلى قُرومِ مُقاعِسٍإِذ عَجَّلوا لَكُمُ الهَوانَ فَأَسرَعوا
- ٩٥سَعدُ بنُ زَيدِ مَناةَ عِزٌّ فاضِلٌجَمَعَ السُعودَ وَكُلَّ خَيرٍ يَجمَعُ
- ٩٦يَكفي بَني سَعدٍ إِذا ما حارَبواعِزٌّ قُراسِيَةٌ وَجَدٌّ مِدفَعُ
- ٩٧الذائِدونَ فَلا يُهَدَّمُ حَوضُهُموَالوارِدونَ فَوِردُهُم لا يُقدَعُ
- ٩٨ما كانَ يَضلَعُ مِن أَخي عِمِّيَّةٍإِلّا عَلَيهِ دُروءُ سَعدٍ أَضلَعُ
- ٩٩فَاِعلَم بِأَنَّ لِآلِ سَعدٍ عِندَناعَهداً وَحَبلَ وَثيقَةٍ لا يُقطَعُ
- ١٠٠عَرَفوا لَنا السَلَفَ القَديمَ وَشاعِراًتَرَكَ القَصائِدَ لَيسَ فيها مَصنَعُ
- ١٠١وَرَأَيتَ نَبلَكَ يا فَرَزدَقُ قَصَّرَتوَوَجَدتَ قَوسَكَ لَيسَ فيها مَنزَعُ