لقد نادى أميرك باحتمال
جريرأمويالوافراللام
- ١لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِحتِمالِوَصَدَّعَ نِيَّةَ الأَنَسِ الحِلالِ
- ٢أَمِن طَرَبٍ نَظَرتَ غَداةَ رَهبىلِتَنظُرَ أَينَ وُجِّهَ بِالجِمالِ
- ٣وَما كَلَّفتَ نَفسَكَ مِن صَديقٍيُمَنّينا وَيَبخَلُ بِالنَوالِ
- ٤لَقَد تَرَكَت حَوائِمَ صادِياتٍوَتَمنَعُ صَفوَ ذي حَبَبٍ زُلالِ
- ٥وَقالَت فيمَ أَنتَ مِنَ التَصابيمَتى عَهدُ التَشَوُّقِ وَالدَلالِ
- ٦فَما تَرجو وَلَيسَ هَوى الغَوانيلِأَصحابِ التَنَحنُحِ وَالسُعالِ
- ٧دَعيني إِنَّ شَيبِيَ قَد نَهانيوَتَجريبي وَشَيبِيَ وَاِكتِهالي
- ٨رَأَت مَرَّ السِنينَ أَخَذنَ مِنّيكَما أَخَذَ السَرارُ مِنَ الهِلالِ
- ٩وَمَن يَبقى عَلى غَرَضِ المَناياوَأَيّامٍ تَمُرُّ مَعَ اللَيالي
- ١٠أَلَمَّ بِنا الخَيالُ بِذاتِ عِرقٍفَحَيّا اللَهُ ذَلِكَ مِن خَيالِ
- ١١فَإِنَّ سُراكِ تَقصُرُ عَن سُراناوَعَن وَخدِ المُخَدَّمَةِ العِجالِ
- ١٢لَقَد أَخزى الفَرَزدَقَ إِذ رَمَيناقَوارِعُ صَدَّعَت غَرَضَ النِضالِ
- ١٣فَإِنَّ لِآخِرِ الشُعَراءِ مِنّيكَما لِلأَوَّلينَ مِنَ النَكالِ
- ١٤مَواسِمَ ما بَقيتُ لَهُم وَبَعديمَواسِمُ عِندَ حَزرَةَ أَو بِلالِ
- ١٥عَلى أَنفِ الفَرَزدَقِ لَو نَهاهُمجَديدٌ مِن وُسومَيَ غَيرُ بالِ
- ١٦إِذا ماتَ الفَرَزدَقُ فَاِرجُموهُكَما تَرمونَ قَبرَ أَبي رِغالِ
- ١٧وَكُنتَ إِذا اِغتَرَبتَ بِدارِ قَومٍلِأَحسابِ العَشيرَةِ شَرَّ والي
- ١٨تُجَدَّعُ ما أَقَمتَ بِها ذَليلاًوَتَخزى عِندَ مَنزِلَةِ الزِيالِ
- ١٩أَتَنسَونَ الزُبَيرَ قَتيلَ سَعدٍوَجِعثِنَ إِذ تُصَرَّفُ كُلَّ حالِ
- ٢٠وَباتَ أَبو الفَرَزدَقِ وَهوَ يَدعوبِدَعوى الذُلِّ غَيرَ نَعيمِ بالِ
- ٢١لَقَد ضَرِيَت قُفَيرَةُ بِالخَلاياوَحَوكِ الدَرعِ مِن وَبَرِ الفِصالِ
- ٢٢تُطيفُ مُجاشِعٌ وَبَنو حُمَيسٍبِقَينٍ بَينَ شَرِّ أَبٍ وَخالِ
- ٢٣قُفَيرَةُ ساءَ ما كَسَبَت بَنيهاوَليلى القَينِ قينِ بَني عِقالِ
- ٢٤أَتَتهُمُ بِالفَرَزدَقِ أُمُّ سوءٍلَدى حَوضِ الحِمارِ عَلى مِثالِ
- ٢٥سَيُخزيكَ الخَليفَةُ ثُمَّ تَخزىبِعِزَّةِ ذي التَكَرُّمِ وَالجَلالِ
- ٢٦تَبَدَّل يا فَرَزدَقُ مِثلَ قَوميبِقَومِكَ إِن قَدَرتَ عَلى البِدالِ
- ٢٧فَإِن أَصبَحتَ تَطلُبُ ذاكَ فَاِنقُلشَماماً وَالمِقَرَّ إِلى وِعالِ
- ٢٨لِيَربوعٍ عَلى النَخَباتِ فَضلٌكَتَفضيلِ اليَمينِ عَلى الشِمالِ
- ٢٩وَيَربوعٌ تُذَبِّبُ عَن تَميمٍوَيَقصُرَ دونَ غَلوِهِمُ المُغالي
- ٣٠وَنازَلنا المُلوكَ بِذاتِ كَهفٍوَقَد خُضِبَت مِنَ العَلَقِ العَوالي
- ٣١وَقَد ضَرَبَ اِبنَ كَبشَةَ إِذ لَحِقناحُشَيشٌ حَيثُ تَفرُقُهُ الفَوالي
- ٣٢مَكارِمُ لَستَ مُدرِكُهُنَّ حَتّىتُزيلُ الراسِياتِ مِنَ الجِبالِ
- ٣٣خُذُوا كُحلاً وَمِجمَرَةً وَعِطراًفَلَستُم يا فَرَزدَقُ بِالرِجالِ
- ٣٤وَشُمّوا ريحَ عَيبَتِكُم فَلَستُمبِأَصحابِ العِناقِ وَلا النِزالِ
- ٣٥بَلاءُ بَني قَباقِبَ كانَ خِزياًوَعاراً كُلَّما ذُكِرَ التَبالي
- ٣٦صَفَقتُم لِلبُزاةِ حُبارِياتٍفَأَخزى الخُنثَيَينِ مُنى الضَلالِ
- ٣٧وَكُنتَ إِذا لَقيتَ بَني هِلالٍوَكَعباً وَالفَوارِسَ مِن هِلالِ
- ٣٨تُقَرقِرُ يا فَرَزدَقُ إِذ فَزِعتُمخَزيراً باتَ في أُدَرٍ ثِقالِ
- ٣٩وَعَبسٌ بِالثَنيَّةِ يَومَ عَمروٍسَقَوهُ ذَواعِفَ الأَسَلِ النِهالِ
- ٤٠وَمَعبِدُكُم دَعا عُدَسَ بنِ زَيدٍفَأُسلِمَ لِلكُبولِ بِشَرِّ حالِ
- ٤١وَكُنتَ إِذا لَقيتَ بَني نُمَيرٍلَقيتَ المَوتَ أَقتَمَ ذا ظِلالِ
- ٤٢كَأَنَّكُمُ بِإِمعَزِ وارِداتٍنَعامُ الصَيفِ زَفَّ مَعَ الرِئالِ
- ٤٣فَأَرسِل في الضِئينَ مُجاشِعِيّاًأَزَبَّ المِنخَرَينِ أَبا رِخالِ