شعفت بعهد ذكرته المنازل
جريرأمويالطويلاللام
- ١شُعِفتَ بِعَهدٍ ذَكَّرَتهُ المَنازِلُوَكِدتَ تَناسى الحِلمَ وَالشَيبُ شامِلُ
- ٢لَعَمرُكَ لا أَنسى لَيالِيَ مَنعِجٍوَلا عاقِلاً إِذ مَنزِلُ الحَيِّ عاقِلُ
- ٣وَما في مُباحاتِ الحَديثِ لَنا هَواًوَلَكِن هَوانا المُنفِساتُ العَقائِلُ
- ٤أَلا حَبَّذا أَيّامَ يَحتَلُّ أَهلُنابِذاتِ الغَضا وَالحَيُّ في الدارِ آهِلُ
- ٥وَإِذ نَحنُ أُلّافٌ لَدى كُلِّ مَنزِلٍوَلَمّا تُفَرَّق لِلطِياتِ الجَمائِلُ
- ٦وَإِذ نَحنُ لَم يولَع بِنا الناسُ كُلُّهُموَما تَرتَجي صُرمَ الخَليطِ العَواذِلُ
- ٧خَليلَيَّ مَهلاً لا تَلوما فَإِنَّهُعَذابٌ إِذا لامَ الصَديقُ المُواصِلُ
- ٨عَجِبتُ لِهَذا الزائِرِ الرَكبَ مَوهِناًوَمِن دونِهِ بيدُ المَلا وَالمَناهِلُ
- ٩أَقامَ قَليلاً ثُمَّ باحَ بِحاجَةٍإِلَينا وَدَمعُ العَينِ بِالماءِ واشِلُ
- ١٠وَأَنّى اِهتَدى لِلرَكبِ في مُدلَهِمَّةٍتُواعِسُ بِالرُكبانِ فيها الرَواحِلُ
- ١١أَناخوا قَليلاً ثُمَّ هاجوا قَلائِصاًكَما هيجَ خَيطٌ مَغرِبَ الشَمسِ جافِلُ
- ١٢وَأَيِّ مَزارٍ زُرتَ حَرفٌ شِمِلَّةٌوَطاوي الحَشا مُستَأنِسُ القَفرِ ناحِلُ
- ١٣وَلَولا أَميرُ المُؤمِنينَ وَأَنَّهُإِمامٌ وَعَدلٌ لِلبَرِيَّةِ فاصِلُ
- ١٤وَبَسطُ يَدِ الحَجّاجِ بِالسَيفِ لَم يَكُنسَبيلُ جِهادٍ وَاِستُبيحَ الحَلائِلُ
- ١٥إِذا خافَ دَرأً مِن عَدُوٍّ رَمى بِهِشَديدُ القُوى وَالنَزعِ في القَوسِ نابِلُ
- ١٦خَليفَةُ عَدلٍ ثَبَّتَ اللَهُ مُلكَهُعَلى راسِياتٍ لَم تُزِلها الزَلازِلُ
- ١٧دَعوا الجُبنَ يا أَهلَ العِراقِ فَإِنَّمايُباحُ وَيُشرى سَبيُ مَن لا يُقاتِلُ
- ١٨لَقَد جَرَّدَ الحَجّاجُ بِالحَقِّ سَيفَهُلَكُم فَاِستَقيموا لا يَميلَنَّ مائِلُ
- ١٩فَما يَستَوي داعي الضَلالَةِ وَالهُدىوَلا حُجَّةُ الخَصمَينِ حَقٌّ وَباطِلُ
- ٢٠وَأَصبَحَ كَالبازي يُقَلِّبُ طَرفَهُعَلى مَربَأٍ وَالطَيرُ مِنهُ دَواخِلُ
- ٢١وَخافوكَ حَتّى القَومُ تَنزو قُلوبُهُمنُزاءَ القَطا اِلتَفَّت عَلَيهِ الحَبائِلُ
- ٢٢وَما زِلتَ حَتّى أَسهَلَت مِن مَخافَةٍإِلَيكَ اللَواتي في الشُعوفِ العَواقِلُ
- ٢٣وَثِنتانِ في الحَجّاجِ لا تَركُ ظالِمٍسَوِيّاً وَلا عِندَ المُراشاةِ نائِلُ
- ٢٤وَمَن غَلَّ مالَ اللَهِ غُلَّت يَمينُهُإِذا قيلَ أَدّوا لا يَغُلَّنَّ عامِلُ
- ٢٥وَما نَفَعَ المُستَعمَلينَ غُلولُهُموَما نَفَعَت أَهلَ العُصاةِ الجَعائِلُ
- ٢٦قَدِمتَ عَلى أَهلِ العِراقِ وَمِنهُمُمُخالِفُ دينِ المُسلِمينَ وَخاذِلُ
- ٢٧فَكُنتَ لِمَن لا يُبرِئَ الدينُ قَلبَهُشِفاءً وَخَفَّ المُدهِنُ المُتَثاقِلُ
- ٢٨وَأَصبَحتَ تَرضى كُلَّ حُكمٍ حَكَمتَهُنِزارٌ وَتُعطي ما سَأَلتَ المُقاوِلُ
- ٢٩صَبَحتَ عُمانَ الخَيلِ رَهواً كَأَنَّماقَطاً هاجَ مِن فَوقِ السَماوَةِ ناهِلُ
- ٣٠يُناهِبنَ غيطانَ الرِفاقِ وَتَرتَدينِقالاً إِذا ما اِستَعرَضَتها الجَراوِلُ
- ٣١سَلَكتَ لِأَهلِ البَرِّ بَرّاً فَنِلتَهُموَفي اليَمِّ يَأتَمُّ السَفينُ الجَوافِلُ
- ٣٢تَرى كُلَّ مِزرابٍ يُضَمَّنُ بَهوُهاثَمانينَ أَلفاً زايَلَتها المَنازِلُ
- ٣٣جَفولٍ تَرى المِسمارَ فيها كَأَنَّهُإِذا اِهتَزَّ جِذعٌ مِن سُمَيحَةَ ذابِلُ
- ٣٤إِذا اِعتَرَكَ الكَلّاءُ وَالماءُ لَم تُقَدبِأَمراسِها حَتّى تَثوبَ القَنابِلُ
- ٣٥تَخالُ جِبالَ الثَلجِ لَمّا تَرَفَّعَتإِجَلَّتُها وَالكَيدُ فيهِنَّ كامِلُ
- ٣٦تَشُقُّ حَبابَ الماءِ عَن واسِقاتِهِوَتَغرِسُ حوتَ البَحرِ مِنها الكَلاكِلُ
- ٣٧لَقَد جَهَدَ الحَجّاجُ في الدينِ وَاِجتَبىجَباً لَم تَغُلهُ في الحِياضِ الغَوائِلُ
- ٣٨وَما نامَ إِذ باتَ الحَواضِنُ وُلَّهاًوَهُنَّ سَبايا لِلصُدورِ بَلابِلُ
- ٣٩أَطيعوا فَلا الحَجّاجُ مُبقٍ عَلَيكُمُوَلا جِبرَئيلٌ ذو الجَناحَينِ غافِلُ
- ٤٠أَلا رُبَّ جَبّارٍ حَمَلتَ عَلى العَصاوَبابُ اِستِهِ عَن مِنبَرِ المُلكِ زائِلُ
- ٤١تَمَنّى شَبيبٌ مُنيَةً سَفَلَت بِهِوَذو قَطَرِيٍّ لَفَّهُ مِنكَ وابِلُ
- ٤٢تَقولُ فَلا تُلقى لِقَولِكَ نَبوَةٌوَتَفعَلُ ما أَنبَأتَ أَنَّكَ فاعِلُ