قصائد

شعفت بعهد ذكرته المنازل

جريرأمويالطويلاللام

  1. ١شُعِفتَ بِعَهدٍ ذَكَّرَتهُ المَنازِلُوَكِدتَ تَناسى الحِلمَ وَالشَيبُ شامِلُ
  2. ٢لَعَمرُكَ لا أَنسى لَيالِيَ مَنعِجٍوَلا عاقِلاً إِذ مَنزِلُ الحَيِّ عاقِلُ
  3. ٣وَما في مُباحاتِ الحَديثِ لَنا هَواًوَلَكِن هَوانا المُنفِساتُ العَقائِلُ
  4. ٤أَلا حَبَّذا أَيّامَ يَحتَلُّ أَهلُنابِذاتِ الغَضا وَالحَيُّ في الدارِ آهِلُ
  5. ٥وَإِذ نَحنُ أُلّافٌ لَدى كُلِّ مَنزِلٍوَلَمّا تُفَرَّق لِلطِياتِ الجَمائِلُ
  6. ٦وَإِذ نَحنُ لَم يولَع بِنا الناسُ كُلُّهُموَما تَرتَجي صُرمَ الخَليطِ العَواذِلُ
  7. ٧خَليلَيَّ مَهلاً لا تَلوما فَإِنَّهُعَذابٌ إِذا لامَ الصَديقُ المُواصِلُ
  8. ٨عَجِبتُ لِهَذا الزائِرِ الرَكبَ مَوهِناًوَمِن دونِهِ بيدُ المَلا وَالمَناهِلُ
  9. ٩أَقامَ قَليلاً ثُمَّ باحَ بِحاجَةٍإِلَينا وَدَمعُ العَينِ بِالماءِ واشِلُ
  10. ١٠وَأَنّى اِهتَدى لِلرَكبِ في مُدلَهِمَّةٍتُواعِسُ بِالرُكبانِ فيها الرَواحِلُ
  11. ١١أَناخوا قَليلاً ثُمَّ هاجوا قَلائِصاًكَما هيجَ خَيطٌ مَغرِبَ الشَمسِ جافِلُ
  12. ١٢وَأَيِّ مَزارٍ زُرتَ حَرفٌ شِمِلَّةٌوَطاوي الحَشا مُستَأنِسُ القَفرِ ناحِلُ
  13. ١٣وَلَولا أَميرُ المُؤمِنينَ وَأَنَّهُإِمامٌ وَعَدلٌ لِلبَرِيَّةِ فاصِلُ
  14. ١٤وَبَسطُ يَدِ الحَجّاجِ بِالسَيفِ لَم يَكُنسَبيلُ جِهادٍ وَاِستُبيحَ الحَلائِلُ
  15. ١٥إِذا خافَ دَرأً مِن عَدُوٍّ رَمى بِهِشَديدُ القُوى وَالنَزعِ في القَوسِ نابِلُ
  16. ١٦خَليفَةُ عَدلٍ ثَبَّتَ اللَهُ مُلكَهُعَلى راسِياتٍ لَم تُزِلها الزَلازِلُ
  17. ١٧دَعوا الجُبنَ يا أَهلَ العِراقِ فَإِنَّمايُباحُ وَيُشرى سَبيُ مَن لا يُقاتِلُ
  18. ١٨لَقَد جَرَّدَ الحَجّاجُ بِالحَقِّ سَيفَهُلَكُم فَاِستَقيموا لا يَميلَنَّ مائِلُ
  19. ١٩فَما يَستَوي داعي الضَلالَةِ وَالهُدىوَلا حُجَّةُ الخَصمَينِ حَقٌّ وَباطِلُ
  20. ٢٠وَأَصبَحَ كَالبازي يُقَلِّبُ طَرفَهُعَلى مَربَأٍ وَالطَيرُ مِنهُ دَواخِلُ
  21. ٢١وَخافوكَ حَتّى القَومُ تَنزو قُلوبُهُمنُزاءَ القَطا اِلتَفَّت عَلَيهِ الحَبائِلُ
  22. ٢٢وَما زِلتَ حَتّى أَسهَلَت مِن مَخافَةٍإِلَيكَ اللَواتي في الشُعوفِ العَواقِلُ
  23. ٢٣وَثِنتانِ في الحَجّاجِ لا تَركُ ظالِمٍسَوِيّاً وَلا عِندَ المُراشاةِ نائِلُ
  24. ٢٤وَمَن غَلَّ مالَ اللَهِ غُلَّت يَمينُهُإِذا قيلَ أَدّوا لا يَغُلَّنَّ عامِلُ
  25. ٢٥وَما نَفَعَ المُستَعمَلينَ غُلولُهُموَما نَفَعَت أَهلَ العُصاةِ الجَعائِلُ
  26. ٢٦قَدِمتَ عَلى أَهلِ العِراقِ وَمِنهُمُمُخالِفُ دينِ المُسلِمينَ وَخاذِلُ
  27. ٢٧فَكُنتَ لِمَن لا يُبرِئَ الدينُ قَلبَهُشِفاءً وَخَفَّ المُدهِنُ المُتَثاقِلُ
  28. ٢٨وَأَصبَحتَ تَرضى كُلَّ حُكمٍ حَكَمتَهُنِزارٌ وَتُعطي ما سَأَلتَ المُقاوِلُ
  29. ٢٩صَبَحتَ عُمانَ الخَيلِ رَهواً كَأَنَّماقَطاً هاجَ مِن فَوقِ السَماوَةِ ناهِلُ
  30. ٣٠يُناهِبنَ غيطانَ الرِفاقِ وَتَرتَدينِقالاً إِذا ما اِستَعرَضَتها الجَراوِلُ
  31. ٣١سَلَكتَ لِأَهلِ البَرِّ بَرّاً فَنِلتَهُموَفي اليَمِّ يَأتَمُّ السَفينُ الجَوافِلُ
  32. ٣٢تَرى كُلَّ مِزرابٍ يُضَمَّنُ بَهوُهاثَمانينَ أَلفاً زايَلَتها المَنازِلُ
  33. ٣٣جَفولٍ تَرى المِسمارَ فيها كَأَنَّهُإِذا اِهتَزَّ جِذعٌ مِن سُمَيحَةَ ذابِلُ
  34. ٣٤إِذا اِعتَرَكَ الكَلّاءُ وَالماءُ لَم تُقَدبِأَمراسِها حَتّى تَثوبَ القَنابِلُ
  35. ٣٥تَخالُ جِبالَ الثَلجِ لَمّا تَرَفَّعَتإِجَلَّتُها وَالكَيدُ فيهِنَّ كامِلُ
  36. ٣٦تَشُقُّ حَبابَ الماءِ عَن واسِقاتِهِوَتَغرِسُ حوتَ البَحرِ مِنها الكَلاكِلُ
  37. ٣٧لَقَد جَهَدَ الحَجّاجُ في الدينِ وَاِجتَبىجَباً لَم تَغُلهُ في الحِياضِ الغَوائِلُ
  38. ٣٨وَما نامَ إِذ باتَ الحَواضِنُ وُلَّهاًوَهُنَّ سَبايا لِلصُدورِ بَلابِلُ
  39. ٣٩أَطيعوا فَلا الحَجّاجُ مُبقٍ عَلَيكُمُوَلا جِبرَئيلٌ ذو الجَناحَينِ غافِلُ
  40. ٤٠أَلا رُبَّ جَبّارٍ حَمَلتَ عَلى العَصاوَبابُ اِستِهِ عَن مِنبَرِ المُلكِ زائِلُ
  41. ٤١تَمَنّى شَبيبٌ مُنيَةً سَفَلَت بِهِوَذو قَطَرِيٍّ لَفَّهُ مِنكَ وابِلُ
  42. ٤٢تَقولُ فَلا تُلقى لِقَولِكَ نَبوَةٌوَتَفعَلُ ما أَنبَأتَ أَنَّكَ فاعِلُ