حي الديار محا معارف رسمها
عبد الله بن الزبعرىمخضرمالكاملحكمةالباء
حجم الخط
- حيِّ الديارَ مَحا مَعارِفَ رَسمِهاطولَ البِلى وَتَراوُحُ الأَحقابِ
- فَكَأَنَّما كَتبَ اليَهودُ رُسومَهاإِلّا الكَنيفَ وَمُعقِدَ الأَطنابِ
- قَفراً كَأَنَّكَ لَم تَكُن تَلهو بِهافي نِعمَةٍ بِأَوانسٍ أَترابِ
- فَاِترُك تَذَكُّرَ ما مَضى من عِيشَةٍوَمَحِلَّةٍ خَلَفِ المَقامِ يَبابِ
- وَاِذكُر بَلاءَ مَعاشِرٍ وَاِشكُرهُمساروا بِأَجمَعِهم مِنَ الأَنصابِ
- أَنصابِ مَكَّةَ عامِدينَ لِيثرِبٍفي ذىِ غَياطِلَ جَحفَلٍ جَبجابِ
- يَدعُ الحُزونَ مَناهِجا مَعلومَةًفي كُلِّ نَشزٍ ظاهِرٍ وِشعابِ
- فيهِ الجيادُ شَوازِبٌ مَجنونَةٌقُبُّ البُطونِ لَواحِقُ الأَقرابِ
- مِن كُلِّ سَلهَبَةٍ وَأَجرَدَ سَلهَبٍكَالسيدِ بادَر غَفلَةَ الرُقابِ
- جَيشٌ عُيينةُ قاصِدٌ بِلوائِهِفيهِ وَصَخرٌ قائِدُ الأَحزابِ
- قَرمانِ كَالبَدرينِ أَصبَحَ فيهماغَيثُ الفَقيرِ وَمَعقِلُ الهُرّابِ
- حَتّى إِذا وَرَدوا المَدينَةَ وَاِرتَدَوالِلمَوتِ كُلَّ مَجّرَّب قَضّابِ
- شَهراً وَعشراً قاهِرينَ مُحَمَّداًوَصِحابُهُ في الحَربِ خَيرُ صِحابِ
- نادَوا بِرحلَتِهم صَبيحَةَ قُلتُمُكِدنا نَكونُ بِها مَعَ الخُيّابِ
- لَولا الخَنادِقُ غادَروا مِن جَمعِهمقَتلى لِطَيرٍ سُغَّبٍ وَذِئابِ