قصائد

ذكرت وصال البيض والشيب شائع

جريرأمويالطويلالعين

  1. ١ذَكَرتُ وِصالَ البيضِ وَالشَيبُ شائِعُوَدارُ الصِبا مِن عَهدِهِنَّ بَلاقِعُ
  2. ٢أَشَتَّ عِمادُ البَينِ وَاِختَلَفَ الهَوىلِيَقطَعَ ما بَينَ الفَريقَينِ قاطِعُ
  3. ٣لَعَلَّكَ يَوماً أَن يُساعِفَكَ الهَوىفَيَجمَعَ شَعبَي طِيَّةٍ لَكَ جامِعُ
  4. ٤أَخالِدَ ما مِن حاجَةٍ تَنبَري لَنابِذِكراكِ إِلّا اِرفَضَّ مِنّي المَدامِعُ
  5. ٥وَأَقرَضتُ لَيلى الوُدَّ ثُمَّتَ لَم تُرِدلِتَجزِيَ قَرضي وَالقُروضُ وَدائِعُ
  6. ٦سَمَت لَكَ مِنها حاجَةٌ بَينَ ثَهمَدٍوَمِذعى وَأَعناقُ المَطِيِّ خَواضِعُ
  7. ٧يَسُمنَ كَما سامَ المَنيحانِ أَقدُحاًنَحاهُنَّ مِن شَيبانَ سَمحٌ مُخالِعُ
  8. ٨فَهَلّا اِتَّقَيتِ اللَهَ إِذ رُعتِ مُحرِماًسَرى ثُمَّ أَلقى رَحلَهُ فَهوَ هاجِعُ
  9. ٩وَمِن دونِهِ تيهٌ كَأَنَّ شِخاصَهايَحُلنَ بِأَمثالٍ فَهُنَّ شَوافِعُ
  10. ١٠تَحِنُّ قَلوصي بَعدَ هَدءٍ وَهاجَهاوَميضٌ عَلى ذاتِ السَلاسِلِ لامِعُ
  11. ١١فَقُلتُ لَها حِنّي رُوَيداً فَإِنَّنيإِلى أَهلِ نَجدٍ مِن تِهامَةَ نازِعُ
  12. ١٢تَغَيَّضُ ذِفراها بِجَونٍ كَأَنُّهُكُحَيلٌ جَرى في قُنفُذِ الليتِ نابِعُ
  13. ١٣أَلا حَيِّيا الأَعرافَ مِن مَنبِتِ الغَضاوَحَيثُ حَبا حَولَ الصَريفِ الأَجارِعُ
  14. ١٤سَلِمتَ وَجادَتكَ الغُيوثُ الرَوابِعُفَإِنَّكَ وادٍ لِلأَحِبَّةِ جامِعُ
  15. ١٥فَلَم أَرَ يا اِبنَ القَرمِ كَاليَومِ مَنظَراًتَجاوَزَهُ ذو حاجَةٍ وَهوَ طائِعُ
  16. ١٦أَتَنسَينَ ما نَسري لِحُبِّ لِقائِكُموَتَهجيرَنا وَالبيدُ غُبرٌ خَواشِعُ
  17. ١٧بَني القَينِ لاقَيتُم شُجاعاً بِهَضبَةٍرَبيبَ حِبالٍ تَتَّقيهِ الأَشاجِعُ
  18. ١٨فَإِنَّكَ قَينٌ وَاِبنُ قَينَينِ فَاِصطَبِرلِذَلِكَ إِذ سُدَّت عَلَيكَ المَطالِعُ
  19. ١٩وَلَمّا رَأَيتُ الناسَ هَرَّت كِلابُهُمتَشَيَّعتُ إِذ لَم يَحمِ إِلّا المُشايِعُ
  20. ٢٠وَجَهَّزتُ في الآفاقِ كُلَّ قَصيدَةٍشَرودٍ وَرودٍ كُلَّ رَكبٍ تُنازِعُ
  21. ٢١يَجُزنَ إِلى نَجرانَ مَن كانَ دونَهُوَيَظهَرنَ في نَجدٍ وَهُنَّ صَوادِعُ
  22. ٢٢تَعَرَّضَ أَمثالُ القَوافي كَأَنَّهانَجائِبُ تَعلو مِربَداً فَتُطالِعُ
  23. ٢٣أَجِئتُم تَبَغَّونَ العُرامَ فَعِندَناعُرامٌ لِمَن يَبغي العَرامَةَ واسِعُ
  24. ٢٤تَشَمَّسُ يَربوعٌ وَرائِيَ بِالقَناوَعادَتُنا الإِقدامُ يَومَ نُقارِعُ
  25. ٢٥لَنا جَبَلٌ صَعبٌ عَلَيهِ مَهابَةٌمَنيعُ الذُرى في الخِندِفِيِّينَ فارِعُ
  26. ٢٦وَفي الحَيِّ يَربوعٌ إِذا ما تَشَمَّسواوَفي الهُندُوانِيّاتِ لِلضَيمِ مانِعُ
  27. ٢٧لَنا في بَني سَعدٍ جِبالٌ حَصينَةٌوَمُنتَفَدٌ في باحَةِ العِزِّ واسِعُ
  28. ٢٨وَتَبذَخُ مِن سَعدٍ قُرومٌ بِمَفزَعٍبِهِم عِندَ أَبوابِ المُلوكِ نُدافِعُ
  29. ٢٩لِسَعدٍ ذُرى عادِيَّةٍ يُهتَدى بِهاوَدَرءٌ عَلى مَن يَبتَغي الدَرءَ ضالِعُ
  30. ٣٠وَإِنَّ حِمىً لَم يَحمِهِ غَيرُ فَرتَنىوَغَيرُ اِبنِ ذي الكيرَينِ خَزيانُ ضائِعُ
  31. ٣١رَأَت مالِكٌ نَبلَ الفَرَزدَقِ قَصَّرَتعَنِ المَجدِ إِذ لا يَأتَلي الغَلوَ نازِعُ
  32. ٣٢تَعَرَّضَ حَتّى أُثبِتَت بَينَ خَطمِهِوَبَينَ مَخَطِّ الحاجِبَينِ القَوارِعُ
  33. ٣٣أَرى الشَيبَ في وَجهِ الفَرَزدَقِ قَد عَلالِهازِمَ قِردٍ رَنَّحَتهُ الصَواقِعُ
  34. ٣٤وَأَنتَ اِبنُ قَينٍ يا فَرَزدَقُ فَاِزدَهِربِكيرِكَ إِنَّ الكيرَ لِلقَينِ نافِعُ
  35. ٣٥فَإِنَّكَ إِن تَنفُخ بِكيرِكَ تَلقَنانُعِدُّ القَنا وَالخَيلَ يَومَ نُقارِعُ
  36. ٣٦إِذا مُدَّ غَلوُ الجَريِ طاحَ اِبنُ فَرتَنىوَجَدَّ التِجاري فَالفَرَزدَقُ ظالِعُ
  37. ٣٧وَأَمّا بَنو سَعدٍ فَلَو قُلتَ أَنصِتوالِتُنشِدَ فيهِم حَزَّ أَنفَكَ جادِعُ
  38. ٣٨رَأَيتُكَ إِذ لَم يُغنِكَ اللَهُ بِالغِنىلَجَأتَ إِلى قَيسٍ وَخَدُّكَ ضارِعُ
  39. ٣٩أَلا إِنَّما مَجدُ الفَرَزدَقِ كيرُهُوَذُخرٌ لَهُ في الجَنبَتَينِ قَعاقِعُ
  40. ٤٠يَقولُ لِلَيلى قَينُ صَعصَعَةَ اِشفَعيعَفيما وَراءَ الكيرِ لِلقَينِ شافِعُ
  41. ٤١إِذا أَسفَرَت يَوماً نِساءُ مُجاشِعٍبَدَت سَوءَةٌ مِمّا تُجِنُّ البَراقِعُ
  42. ٤٢مَناخِرُ شانَتها القُيونُ كَأَنَّهاأُنوفُ خَنازيرِ السَوادِ القَوابِعِ
  43. ٤٣مَباشيمُ عَن غِبِّ الخَزيرِ كَأَنَّماتُصَوِّتُ في أَعفاجِهِنَّ الضَفادِعُ
  44. ٤٤وَقَد قَوَّسَت أُمُّ البَعيثِ وَأُكرِهَتعَلى الزِفرِ حَتّى شَنَّجَتها الأَخادِعُ
  45. ٤٥لَقَد عَلِمَت غَيرَ الفِياشِ مُجاشِعٌإِلى مَن تَصيرُ الخافِقاتُ اللَوامِعُ
  46. ٤٦لَنا بانِيا مَجدٍ فَبانٍ لَنا العُلىوَحامٍ إِذا اِحمَرَّ القَنا وَالأَشاجِعُ
  47. ٤٧أَتَعدِلُ أَحساباً كِراماً حُماتُهابِأَحسابِكُم إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ
  48. ٤٨لَقَومِيَ أَحمى لِلحَقيقَةِ مِنكُمُوَأَضرَبُ لِلجَبّارِ وَالنَقعُ ساطِعُ
  49. ٤٩وَأَوثَقُ عِندَ المُردَفاتِ عَشِيَّةًلِحاقاً إِذا ما جَرَّدَ السَيفَ لامِعُ
  50. ٥٠وَأَمنَعُ جيراناً وَأَحمَدُ في القِرىإِذا اِغبَرَّ في المَحلِ النُجومُ الطَوالِعُ
  51. ٥١وَسامٍ بِدُهمٍ غَيرِ مُنتَقِضِ القِوىرَئيسٍ سَلَبنا بَزَّهُ وَهوَ دارِعُ
  52. ٥٢نَدَسنا أَبا مَندوسَةَ القَينِ بِالقَناوَمارَ دَمٌ مِن جارِ بَيبَةَ ناقِعُ
  53. ٥٣وَنَحنُ نَفَرنا حاجِباً مَجدَ قَومِهِوَما نالَ عَمروٌ مَجدَنا وَالأَقارِعُ
  54. ٥٤وَنَحنُ صَدَعنا هامَةَ اِبنِ مُحَرِّقٍفَما رَقَأَت تِلكَ العُيونُ الدَوامِعُ
  55. ٥٥وَما باتَ قَومٌ ضامِنينَ لَنا دَماًفَتوفِيَنا إِلّا دِماءٌ شَوافِعُ
  56. ٥٦بِمُرهَفَةٍ بيضٍ إِذا هِيَ جُرِّدَتتَأَلَّقُ فيهِنَّ المَنايا اللَوامِعُ
  57. ٥٧لَقَد كانَ يا أَولادَ خَجخَجَ فيكُمُمُحَوَّلُ رَحلٍ لِلزُبَيرِ وَمانِعُ
  58. ٥٨وَقَد كانَ في يَومِ الحَوارِيِّ جارُكُمأَحاديثُ صَمَّت مِن نَثاها المَسامِعُ
  59. ٥٩وَبِتُّم تَعَشَّونَ الخَزيرَ كَأَنَّكُممُطَلَّقَةٌ حيناً وَحيناً تُراجَعُ
  60. ٦٠يُقَبِّحُ جِبريلٌ وُجوهَ مُجاشِعٍوَتَنعى الحَوارِيَّ النُجومُ الطَوالِعُ
  61. ٦١إِذا قيلَ أَيُّ الناسِ شَرٌّ قَبيلَةًوَأَعظَمُ عاراً قيلَ تِلكَ مُجاشِعُ
  62. ٦٢فَأَصبَحَ عَوفٌ في السِلاحِ وَأَصبَحَتتَفُشُّ جُشاءاتِ الخَزيرِ مُجاشِعُ
  63. ٦٣نَدِمتَ عَلى يَومِ السِباقَينِ بَعدَماوَهيتَ فَلَم يوجَد لِوَهيِكَ راقِعُ
  64. ٦٤فَما أَنتُمُ بِالقَومِ يَومَ اِفتَدَيتُمُبِهِ عَنوَةً وَالسَمهَرِيُّ شَوارِعُ