قصائد

أما تغضب العلياء أني غضبان

القاضي الفاضلأيوبيالطويلحزنالنون

  1. ١أَما تَغضَبُ العَلياءُ أَنِّيَ غَضبانُوَأَنّي نَزيلٌ لِلصَباحِ وَحائِرٌ
  2. ٢وَأَنّي ضَيفٌ لِلسَحابِ وَحَيرانُوَفي خِدمَةِ السُلطانِ عَرَّضَ نَفسَهُ
  3. ٣فَتىً ما عَلَيهِ لِلنَباهَةِ سُلطانُوَكَم شامِتٍ بي قالَ جُعتَ وَلَم تَخُن
  4. ٤وَقَد شَبِعوا وَاِستَبهَلوكَ وَإِن خانوافَما كانَ عِندي لِلسُؤالِ إِجابَةٌ
  5. ٥وَما كانَ عِندي لِلإِجابَةِ تِبيانُوَبَيني وَبَينَ الدَهرِ حَربٌ قَديمَةٌ
  6. ٦وَما لِيَ أَنصارٌ وَلا لِيَ أَعوانُفَجَهِّز إِلى لُقياكَ لي جَيشَ عُسرَتي
  7. ٧كَماجَهَزَ الجَيشَ التَبوكِيِّ عُثمانُوَمُلكُ سُلَيمانَ الشَياطينُ حَولَهُ
  8. ٨فَبِاللَهِ لا يَركَن إِلَيهِم سُلَيمانُوَكَم قائِلِ ما يَشتَري الحَمدَ عاجِزٌ
  9. ٩فَقُلتُ وَلا باعَ الأَمانَةَ إِنسانُتَغرَّبتُ في الأَوطانِ وَالفَقرُ غُربَةٌ
  10. ١٠إِذا اِستَوطَنوا وَالمالُ في البَينِ أَوطانُفَإِن كانَ لَفظي بِالشِكايَةِ صاحِياً
  11. ١١فَمِن خَلقِهِ قَلبٌ مِنَ الهَمِّ سَكرانُوَلَو لَم يَكُن عُثمانُ مِن فَوقِ ظَهرِها
  12. ١٢لَقالَت لَنا ما فَوقَ ظَهري إِنسانُوَأُقسِمُ ما قَصَّرتُ في شُكرِ نِعمَةٍ
  13. ١٣فَلي مِنكَ ديوانٌ وَلي فيكَ ديوانُ