قصائد

الدمع يسأل عنك رسم الدار

القاضي الفاضلأيوبيالكاملالراء

  1. ١الدَمعُ يَسأَلُ عَنكَ رَسمَ الدارِوَالنَومُ فَضَّ خَواتِمَ الأَسرَارِ
  2. ٢فَالحُبُّ نارٌ لا يُكَذِبُ مَسُّهاوَالهَجرُ فيهِ مِن عَذابِ النارِ
  3. ٣قِف بِالهَواجِرِ ذا بِذاكَ فَطالَماقَد كُنتَ فيها نائِمَ الأَسحارِ
  4. ٤يا قَلبُ كَيفَ بَقيتَ بَعدَ أَحِبَّةٍساروا وَتَقنَعُ عَنهمُ بِالدارِ
  5. ٥حُجَرٌ خُلِقتَ بِهِ رُميتَ وَفيهِ ليتَعَبٌ وَراحَتُهُ إِلى الأَحجارِ
  6. ٦أَمّا اللَيالي عِندَها فَكَعَهدِهافي لِبسَةِ الظَلماءِ لا الأَنوارِ
  7. ٧ما مَقصِدي مِنها اللَيالِ وَإِنَّمامَن كانَ ساكِنَها مِنَ الأَقمارِ
  8. ٨ما الدَهرُ إِلّا صَيرَفِيُّ خادِعٌلَيتَ الخَديعَةَ مِنهُ لِلدِينارِ
  9. ٩أَخَذَ النُجومَ الزَهرَ مِن أَحبابِنامِنها وَصَرَّفَها بِذي الأَزهارِ
  10. ١٠قَد قُلتُ إِذا شاقَ الرَبيعُ بِنورِهِلَم تُنسِ بَل ذَكَّرتَ بِالنُوّارِ
  11. ١١أَشَقيقَها ما أَنتَ قَطُّ لِرُشدِهِمَسقِيُّ ماءٍ جَنىً وَمُثمِرُ نارِ
  12. ١٢وَعَسى دِماءُ العاشِقينَ إِلَيهِ قَدسَبَقَت بُكورَ بَواكرِ الأَمطارِ
  13. ١٣وَعَسى سَوادُ قُلوبِهِم في قَلبِهِفَمُصابُهُم بِمَواضِعِ الإِضمارِ
  14. ١٤يا راحِلينَ بِخَطِّ عَينِيَ مِنكُمُلَكِنَّ لا هَيهاتَ مِن إِقرارِ
  15. ١٥سَيَرُدُّكُم مِن أَمارِ بِلَيلَةٍكَسلى فَأُتبِعُها نَشاطَ نَهارِ
  16. ١٦الدارُ عارِيَةٌ كَما سُكّانُهافَيا وَإِن طالَ اللِقاءَ عَواري
  17. ١٧يا صاحِبَ الأَيّامِ حاذِر صُحبَةًمَحذورَةَ الإِقبالِ وَالإِدبارِ
  18. ١٨فَإِذا الفَتى دَهرِهِ خَبَرُ فَلايورِدكَ في شَرٍّ مِنَ الأَشرارِ
  19. ١٩فَالعُمرُ أَقصَرُ ما يَكونُ وَعُمرُنايَحكُونَ عَنهُ أَطوَلُ الأَعمارِ