يتيم ابتسامك ما يقهر
ابن نباته المصريمملوكيالمتقاربحزنالراء
- ١يتيمُ ابْتسامك ما يُقهرفسائل دمعيَ لا ينهر
- ٢وإنسان عيني إلى كم كذابحينٍ من الدهر لا يُذكر
- ٣وخدّك ذا السهل ما بالهعلى من رجا قُبلةً يعسر
- ٤عن الورد يروي فيا حسنَ مارواهُ لنا خَلَفُ الأحمر
- ٥ويا حبَّذا حولهُ عارضٌلدمعي هو العارِض الممطر
- ٦يقول تناسب روحي لههي النفس خضراءُ يا أخضر
- ٧عسى بجبر الصب آس العذارفبالآسِ كسرُ الورى يجبر
- ٨لكَ الله قلباً نجرّ الأسىومن عمل الحب لا يفتر
- ٩وهبت الكرى لجفون الرَّشافكم ذا ينام وكم أسهر
- ١٠وكم قيل للنفسِ قال العذولفقالت جفون الرَّشا تغتر
- ١١تعشقته بابليَّ اللحاظيسكر من شاء أو يسحر
- ١٢ولام على حسنه المجتلىوِقاحُ العيون فما أثروا
- ١٣وقالوا أما يرعوِي سامعٌفقلت أما يستحي مبصر
- ١٤حلوت وأمررت ملح الملاحفيا حبَّذا الملح والسكر
- ١٥وكرّر لي ذكرك العاذلونفما كانَ أحلى الذي كرَّروا
- ١٦ووجهك جامعُ لذَّاتنافيا حبَّذا الجامع الأقمر
- ١٧وثغرك يشهد مسواكهفأعدِلْ به شاهداً يسكر
- ١٨ويا رُبَّ نيل بلقياك قدتبين لي فعله المضمر
- ١٩بخصرك والنهد نحو الهنافهذا أضم وذا أكسر
- ٢٠فيا لك ليلاً لو المانويّرآه رأى أنه الخير
- ٢١وأشرق إشراق ذاك الدّجىفما منهما واحدٌ يكفر
- ٢٢وطابق أجفان عيني الظَّلامفهذا يطول وذي تقصر
- ٢٣وما قصرُ الليل أو سكون طولهسوى أنك تسعف أو تهجر
- ٢٤وما الحزن والعيش إلا سطاعليَّ وأنعمه تنشر
- ٢٥وزير إذا نظراء العلىتردُّوا ولاذوا بهِ أزّرُوا
- ٢٦إذا سلكوا نحوه عرّفوابرفع وإن تركوا نكّروا
- ٢٧فما صغروا وبه كبرواولا كبّروا وبه صُغروا
- ٢٨سعادة جدّ بها يحتذىونهج أبٍ في العلى يشتهر
- ٢٩كريم رأينا مسيء الزمانببسطِ أيادِيه يستغفر
- ٣٠فحسب الملوك سفيرٌ لهموجودهُ إنالتهُ تسفر
- ٣١وحسب ابن يحيى حياة العلىوبعض معالي الورى تقبر
- ٣٢زها أفقُ مصرَ بتدبيرهِفطالعَها أبداً يزهر
- ٣٣وقاهرة شادها لفظهفشائدها أبداً جوهر
- ٣٤هو اللفظ حالٍ بهِ جيدهاكفيل ندًى وردًى يهمر
- ٣٥وزهر الورى خضرٌ بالهناوملك البريَّة إسكندر
- ٣٦وصاحب أسراره كاتموأنعمه في الورى تجهر
- ٣٧مقيمٌ على النيل لا ابن الفراتومجدهُم البحرُ لا جعفر
- ٣٨يعجل غايةَ ما يرتجىويحلمُ ساعةَ ما يقدِر
- ٣٩ولا عيب فيه سوى سؤددتكدّ الفهومُ ولا يحصر
- ٤٠على فضلهِ خنصرُ العاقدينومن أجلِ ذا حلي الخنصر
- ٤١وفي يدهِ فاضليّ اليراعمقيمٌ وسؤددهُ سير
- ٤٢تغازل أحرفه كالظباوطوراً يحاذرها القسور
- ٤٣إذا صاولته سيوفُ العدىفما ضرَّه الشانئُ الأبتر
- ٤٤وإن ساجعَ الوُرقَ مال الحيابها خلفَ أوراقها تستر
- ٤٥وإن فاضَ درًّا على سامعفأنمل حامله الجسَّر
- ٤٦أخا الفضل مكتملاً وابنهليهنك عامُ الهنا الأزهر
- ٤٧فقابل بعلياك فيهِ الهلاللينحرَ حسَّادها خنجر
- ٤٨وعش يا كثير الندى والثناوأجرك من ذا وذا أكبر
- ٤٩بجود يديك ابن فضل الإلهتناسب منطقي الأبهر
- ٥٠فإن كنت غيث ندى هاملاًفإنَّ نبات ثناً مزهر
- ٥١شعرت بمدحِك حتى بهرتوكنتُ من العيّ لا أشعر
- ٥٢وحلَّق خلفي بهذا المُطارأناس عن الخطوِ قد قصروا
- ٥٣إلى صنعةِ الشعر فليدع فيحمى الفضل شاعرك الأظهر
- ٥٤محبّ لتشبيبه مادحيروح سوى مدحه يزمر