إلهي أجرني من شنيف وزيرك
حجم الخط
- إلهي أجرني من شُنيفٍ وزيركٍمن الجرُذ القرّاض والهرِّذي الخَدْشِ
- فإني رأيتُ الخائنين كليهمايعيثان في الأعراض بالقرض والخمشِ
- ولي سطوةٌ بعد الأناةِ مُبيرةٌوإطراقةُ الثُّعبان تُؤذن بالنهش
- أرى ابنَ ابنِ عثمان يُحب غُلامَهإذا باتَ يُعلى من مُخلخَله الحمِش
- يبيتُ أخو الشّطرنج أصبرَ فقحةوألوى على وقع الطعانِ من الهَرش
- وأما يد البصريِّ في كل صفحةٍفأقْلعُ من ميلٍ وأغرفُ من رفْش
- يُبادر في قلِع الطعام كأنهوكيلُ يتيم أو مُريبٌ على نَبش
- سأنقشُ سطراً بيِّناً في جبينهبأن له فصَّي زجاجٍ بلا نقش
- سهوتُ أقيلوني فإنِّي مغفَّلٌوإن له شأناً أجلّ من الحرش
- أأوعِده بالشعر وهو مُسلّطٌعلى الإنس والجنّان والطير والوحش
- ألم أره لو شاء بلع تِهامةٍوأجبالِها طاحتْ هناك بلا أرش
- أعِذْنيَ من تلك البلاعيمِ إنهادَهَنشارُ والدُّردور يا صاحب العرش
- يُغيرُ على مال الوزير وآلهفينفشُ في رُغفانِهم أيّما نفش
- على أنه يَنعى إلى كل صاحبٍضُروساً له تأتي على الثور والكبش
- يُخبّر عنها أنّ فيها تثلُّماًوذلكمُ أدهى وأوكدُ للجرش
- ألم تعلمُوا أن الرّحا عند نقرهاوتجرِيشها تأتي على الصُّلب والهش
- فلا تَقْبَلُوا ذاك التفارق واحْذَرواشَبَاه ولو أمسى مُسجّىً على نعش
- هو الطاحنُ الأزْوادَ في كل حالةٍمن الدهر والوثَّابُ عنها إلى الحش
- له فسواتٌ في السراويل جمةٌإلى فسواتٍ تسبقُ الفتحَ بالفش
- وقد نلتُ من عرض العُثيميِّ ما كفىفلا تكُ وخْشاً للتعرض للوخش
- على أنني قد نِكتُه وهو باركٌفلم أشفهِ حتى تراجعتُ كالكبش
- فدعْ ذِكره لا قدس اللّه ذكرهوما أنت من ذكر الحمولةِ والفرش