أبا قرب النعي من البشير
القاضي الفاضلأيوبيالوافرالياء
- ١أَبا قُرب النَعِيِّ مِنَ البَشيرِوَيا لَيلَ المُصيبَةِ مِن سَميري
- ٢وَيا سَيفاً حَمائِلُهُ المَعاليوَما خِلتُ الغُمودَ مِنَ القُبورِ
- ٣وَيا ذِكراً وَيا ذَكَراً تَوَلّىمُقيماً لِلإِناثِ وَلِلذُكورِ
- ٤وَيَأَهلَ العُلا بَكّوا هِلالاًلَيالي التِمِّ عُدَّ مِنَ الشُهورِ
- ٥بِنَفسِيَ أَنتَ مِن نَفسٍ تَوَلَّتوَسِرُّ عُلاً أُقِلُّ عَلى سَريرِ
- ٦وَأَخذُكَ مِن رِجالٍ كَالمَناياوَأَخذُكَ مِن قُلوبٍ كَالصُخورِ
- ٧وَقَطفُكَ مِن ذُرا شَجَرِ العَواليتَسَرَّبَ بَينَها خُلُجُ الذُكورِ
- ٨وَرَفعُكِ في حُجورٍ مِن سَماءِوَحَطُّكَ مِن سَماءٍ في جُحورِ
- ٩وَخَطفُكَ مِن يَدٍ تَهمي وَتَحميفَتَختَصِمُ النِصالُ مَعَ النُحورِ
- ١٠وَشَيَّعتُ السَحابَ بِسُحبِ دَمعٍيُشَيِّعُها العَواصِفُ مِن زَفيري
- ١١فَمِن صَبرٍ تَداعى لِلتَداعيوَمِن حُزنٍ تَداعى بِالنَفيرِ
- ١٢وَغَضُّكَ أَيَّ عَينٍ لَم تُجِلهافَتَعرِفَ في العِدا عَينَ الظُهورِ
- ١٣كَبيرٌ ما جَناهُ الدَهرُ فيهِفَلِم صَغَّرتَ ثَكلِيَ في الصَغيرِ
- ١٤فَيا لَلَهِ مِن هَمٍّ طَويلاٍوَيا لِلناسِ مِن جَفنٍ قَصيرِ
- ١٥وَيا ثُكلَ الجُفونِ جَفا كَراهاوَيا هَمَّ القُلوبِ مِنَ السُرورِ
- ١٦بَني أَيّوبَ قَد أَذوَت وَأَدوَتأُذاةُ صُدورِكُم ذاتَ الصَدورِ
- ١٧فَيا عَجَباً لِدَفنِ النورِ لَيلاًوَجُنحُ اللَيلِ يَجلو كُلَّ نورِ
- ١٨بَرَزنا بِالأَميرِ إِلى فَلاةٍيَبيتُ طَليقُها عَينَ الأَسيرِ
- ١٩وَوَدَّعناهُ قَلباً في ضُلوعٍوَأَودَعناهُ سِرّاً في ضَميرِ
- ٢٠وَسَلَّمناهُ دُرَّةَ أَيِّ بَحرٍسَنَلقاهُ قَرينَ نُحورِ حورِ
- ٢١رَدَدناهُ مُعاراً وَاِحتِسَبنافَلَم نَسخَط عَلى قَدَرِ المُعيرِ
- ٢٢وَجَدَّدنا لِلُطفِ اللَهِ حَمداًلِإِمتِناعِ العُلا بِالمُستَعيرِ
- ٢٣خَفَضنا أَرفَعَ الأَصواتِ فيهِعَلى رَفعِ الغَليلِ المُستَطيرِ
- ٢٤فَأَطلَعنا دُموعاً مِن جُفونٍكَما اِبتَسَمَت شِفاهٌ عَن ثُغورِ
- ٢٥وَأَدَّبَنا تَجَلُّدُ ثاكِليهِوَإِن نادى المَدامِعَ بِالنَفيرِ
- ٢٦وَيُعدِمُنا العُيونَ وَلَيتَ أَنّاحُجِبنا في الظُهورِ عَنِ الظُهورِ
- ٢٧سَيُعدَمُ ذا النَسيمُ فَيا غَليليتَزَوَّد قَبلَ يُحجَبُ بِالقُبورِ
- ٢٨وَعَتبي لِلزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍكَما عُتِبَ الصَباحُ مِنَ البَصيرِ
- ٢٩فَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَقالَ فيناكَم أَرسَلَنا إِلَيهِم مِن نُذيرِ