قصائد

تشكو إليه أن صا

القاضي الفاضلأيوبيمجزوءالألف

  1. ١تَشكو إِلَيهِ أَنَّ صاحِبَها جَفاها مُذ جَفاها
  2. ٢خَفِيَت عَلَيهِ تَسَتُّراًمِنهُ وَخَوفاً أَن يَراها
  3. ٣وَلَو أَنَّهُ مَلَكَ الشِفاءَ لِما شَكَتهُ لَما شَفاها
  4. ٤وَلَو أَنَّها عُرِضَت عَلىعَينَيهِ عايَنَها شِفاها
  5. ٥أَكَرِهتَها وَأُحِبُّهاهَيهاتَ لا بَلَغَت مناها
  6. ٦جُعِلَت فِداكَ وَأَينَ قَدرُكَ في المَعالي مِن فِداها
  7. ٧أَنّى يَسومُ سَماءَ مَجدِكَ اَن يُناطَ بِها ثَراها
  8. ٨دامَت عُلاكَ فَكُلَّمادامَت لَها دامَت عُلاها
  9. ٩هِيَ جَفوَةٌ في الدَهرِ مالِيَ حَسرَةٌ مِنهُ سِواها
  10. ١٠وَأَهابُ مَجدَكَ أَن أَقولَ وَلَيتَ شِعرِيَ ما اِقتَضاها
  11. ١١أبلغ رِضاكَ فَإِنَّهُمَعَ سُخطِها فيهِ رِضاها
  12. ١٢يا صُبحَها لا صُرفَت عَنكَ الأَعِنَّةُ مِن سُراها
  13. ١٣وَلَتَحلَمَنَّ عَلى لَيالي عَتبِكُم أَبَداً كَراها
  14. ١٤حَتّى يَنامَ عَلى مَضاجِعِها المُسَمِّرُ مِن دُجاها
  15. ١٥وَيَموتُ فيها شَمسُها غَرَقاًوَيَندُبُها ضُحاها
  16. ١٦فَإِذا بَلَغتُ بِها إِلىسَحَرٍ تَغَشّاني عِشاها
  17. ١٧وَاللَيلُ إِن لَم يُنهِهِضَوءُ اِبتِسامِكَ لا تَناهى