ذهبت ولم تلمم ببيت الحبائب
بشار بن بردعباسيالطويلعتابالباء
حجم الخط
- ذَهَبتَ وَلَم تُلمِم بِبَيتِ الحَبائِبِوَلَم تَشفِ قَلباً مِن طِلابِ الكَواعِبِ
- نَعَم إِنَّ في الإِبعادِ لِلقَلبِ رَاحَةًإِذا غُلِبَ المَجهودُ مِن كُلِّ طالِبِ
- وَإِنّي لَصَرّافٌ لِقَلبي عَنِ الهَوىوَإِن حَنَّ تَحنانَ المَخاضِ الضَوارِبِ
- تَكَلَّفَني مِن حُبِّ عَبدَةَ زَفرَةٌوَفي زَفَراتِ الحُبِّ كَربٌ لِكارِبِ
- وَلِلحُبِّ حُمّى تَعتَريني بِزَفرَةٍلَها في عِظامي نافِضٌ بَعدَ صالِبِ
- فَوَيلي مِنَ الحُمّى وَوَيلي مِنَ الهَوىلِأَيِّهِما أَبغي دَواءَ الطَبائِبِ
- لَقَد شَرِقَت عَيني بِعَبدَةَ غادِياًوَدَبَّت لِقَتلي مِن هَواها عَقارِبي
- فَوَاللَهِ ما أَدري أَبي مِن طِلابِهاجُنونٌ أَم اِستَحدَثتُ إِحدى العَجائِبِ
- إِذا ذُكِرَت دارَ الهَوى بِمَسامِعيكَما دارَت الصَهباءُ في رَأسِ شارِبِ
- هِيَ الروحُ مِن نَفسي وَلِلعَينِ قُرَّةٌفِداءٌ لَها نَفسي وَعَيني وَحاجِبي
- فَإِن يَكُ عَنّي وَجهُها اليَومَ غائِباًفَلَيسَ فُؤادي مِن هَواها بِغائِبِ