ذهبت ولم تلمم ببيت الحبائب
بشار بن بردعباسيالطويلعتابالباء
- ١ذَهَبتَ وَلَم تُلمِم بِبَيتِ الحَبائِبِوَلَم تَشفِ قَلباً مِن طِلابِ الكَواعِبِ
- ٢نَعَم إِنَّ في الإِبعادِ لِلقَلبِ رَاحَةًإِذا غُلِبَ المَجهودُ مِن كُلِّ طالِبِ
- ٣وَإِنّي لَصَرّافٌ لِقَلبي عَنِ الهَوىوَإِن حَنَّ تَحنانَ المَخاضِ الضَوارِبِ
- ٤تَكَلَّفَني مِن حُبِّ عَبدَةَ زَفرَةٌوَفي زَفَراتِ الحُبِّ كَربٌ لِكارِبِ
- ٥وَلِلحُبِّ حُمّى تَعتَريني بِزَفرَةٍلَها في عِظامي نافِضٌ بَعدَ صالِبِ
- ٦فَوَيلي مِنَ الحُمّى وَوَيلي مِنَ الهَوىلِأَيِّهِما أَبغي دَواءَ الطَبائِبِ
- ٧لَقَد شَرِقَت عَيني بِعَبدَةَ غادِياًوَدَبَّت لِقَتلي مِن هَواها عَقارِبي
- ٨فَوَاللَهِ ما أَدري أَبي مِن طِلابِهاجُنونٌ أَم اِستَحدَثتُ إِحدى العَجائِبِ
- ٩إِذا ذُكِرَت دارَ الهَوى بِمَسامِعيكَما دارَت الصَهباءُ في رَأسِ شارِبِ
- ١٠هِيَ الروحُ مِن نَفسي وَلِلعَينِ قُرَّةٌفِداءٌ لَها نَفسي وَعَيني وَحاجِبي
- ١١فَإِن يَكُ عَنّي وَجهُها اليَومَ غائِباًفَلَيسَ فُؤادي مِن هَواها بِغائِبِ