أراعك برق في دجى الليل لامع
ابن داود الظاهريعباسيالطويلشوقالعين
حجم الخط
- أراعك برقٌ في دجى الليل لامعأجل كل ما يلقاه ذو الشوق رابع
- أألآن تخشى البرق والألف حاضرفكيف إذا ما لاح والألف شاسع
- وهاجت رياح زدن ذا الشوق صبوةًوباكرت الأيك الحمام السواجع
- وعاشرت أقواماً فلم تلق فيهمخليلك فاستعصت عليك المدامع
- وأصبحت لا تروي من الشعر إذ نأىهواك وبات الشعر للناس واسع
- سوى قول غيلان بن عقبة نادماًهل الأزمن اللاتي مضين رواجع
- هناك تمنى أن عينك لم تكنوأنك لم ترحل والفك رابع
- فكل الذي تلقى يسوؤك أن دناوكل الذي تلقى إذا بان فاجع
- فيا ويك لا تسرع إلى البين أنههو الموت فاحظر غب ما أنت صانع