قصائد

إذا زمزم الحادي بذكرك أو حدا

ابن حجر العسقلانيمملوكيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١إِذا زَمزَمَ الحادي بذكرك أَو حَداغَدَوتُ عَلى حكم الهَوى فيك أَوحَدا
  2. ٢وَإِن غرّدَت في دوحها الورقُ في الحمىحَكيتُ بِسَجعي في القَريض المغرّدا
  3. ٣وَليلة صَدٍّ بتُّ أُنشِد بدرهانَسيبي الَّذي يُروى فَيروي مِن الصَدى
  4. ٤وَناشَدتُهُ باللَهِ أَين سميّهفَأَمسَيتُ في الحالين لِلبَدرِ منشدا
  5. ٥فَلِلَّهِ قَلب ضلّ مُذ غاب بدرهُوَلِلَّهِ طرف دمعه فيهِ ما هدا
  6. ٦وغصن تَثنّى وَهوَ ثانٍ لِعطفِهِعَلى أَنَّهُ لمّا تثنّى تفرّدا
  7. ٧وَدَمع تردّى مِن جُفوني بعدهُولكنه لما تردى ترددا
  8. ٨وَبَدر غَدا في الحُسنِ سلطان عصرهفَكَم باب جور مذ تَولّى تولّدا
  9. ٩تجلّدتُ لمّا أَن تجلّى فَلَم أُطِقوَأَيُّ محبٍّ مذ تَجلّى تجلّدا
  10. ١٠فَما البَدرُ وَالأَغصان وَاللَيث وَالرَشاإِذا ما رَنا أَو صال أَو ماس أَو بَدا
  11. ١١لَئِن كانَ في الأَقمار أَصبح كامِلاًفَإِنّ عذولي فيهِ أَمسى مبرّدا
  12. ١٢لعمري لَقَد آن النزوعُ عَن الصبافَيا صبوتي حَتّامَ يَسترسل المَدى
  13. ١٣أَما في ثَلاثٍ بَعدَ عشرينَ حِجَّةًغَنى لغويٍّ آن أَن يترشّدا
  14. ١٤نعم ركدَت ريحُ الضلال وَأَقلعَتعَن الغيّ نَفسٌ حَقُّها أَن تَعبَّدا
  15. ١٥وَأَيقظَني مَدحُ الكَريم فَلَم أَنَمأُراقِبُ مِن طَيف البَخيلة موعدا
  16. ١٦وَقلت لقلبٍ تاهَ في حيِّ غيِّهِخَليلي لَقَد آن النزوع إِلى الهدى
  17. ١٧تعوّدتُ مَدحاً في النَبيّ وإِنّمالكلّ اِمرئٍ مِن دَهرِهِ ما تعوّدا
  18. ١٨أَبو القاسمِ المُختارُ من نسل هاشِموَأَزكى الوَرى نَفساً وَأَصلاً ومحتدا
  19. ١٩نَبيٌّ براه اللَه أَشرَف خلقِهِوَأَسماه إِذ سَمّاه في الذِكرِ أَحمَدا
  20. ٢٠فَأَكرِم بِهِ عَبداً صَفيّاً ممدّحاًوأنعم بِهِ مولىً وَفيّاً محمّدا
  21. ٢١مبيدُ العدى مولي الندى قامِعُ الرَدىمبينُ الهُدى مروي الصدى واسِعُ الجدا
  22. ٢٢فَرَجِّ نَداه إِنّه الغيث في النَدىوَخَف مِن سَطاه إِنَّهُ اللَيث في العدا
  23. ٢٣حَليمٌ فَقيسٌ في النَديِّ مجهَّلكَريمٌ ودع ذِكرَ ابنِ مامَةَ في الندى
  24. ٢٤فَكَم حمدَت مِنهُ الفَوارِسُ صولَةًوَعاد فَكانَ العود أَحمى وَأَحمَدا
  25. ٢٥وَكَم مُذنِبٍ وافاهُ يَطلب نجدةتنجّيه في الأُخرى فأَنجى وَأَنجَدا
  26. ٢٦أَيا خَيرَ خَلقِ اللَه دَعوَةُ مُذنبتَخوّف مِن نار الجَحيم توقّدا
  27. ٢٧لَهُ سندٌ عالٍ بِمَدحك نيّرٌوبابك أَمسى مِنهُ أسنى وَأَسنَدا
  28. ٢٨وَأَنتَ الَّذي جنّبتَنا طارِق الردىوَأَنتَ الَّذي عرّفتنا طُرُقَ الهُدى
  29. ٢٩أَلا لَيتَ شعري هَل أَبيتنَّ ليلةبِمَكَّةَ أَشفي ذا الفؤاد المفنّدا
  30. ٣٠وَهَل أَرِدَن ماء النَعيم بِزَمزموَهَل لِيَ أَن أَروى وَأَسعى وَأَسعَدا
  31. ٣١وَإِنّي لصادٍ صادِرٌ عَن مَوارِديإِلى أَن أَرى من عين زَمزم موردا
  32. ٣٢فَيا رَبّ حقّق لي رَجائي فَإِنَّنيأَخافُ بأَن أُقصى طَويلاً وأطردا
  33. ٣٣وَحاشاك أَن تقصي عَن الباب مخلصاًلتَوحيده يَرجو رِضاكَ ليَسعدا
  34. ٣٤وَلَيسَ لَهُ إِلّا عليك معوَّلٌلتبلغَه جوداً شَفاعة أَحمَدا
  35. ٣٥عليه صَلاة اللَه ثُمَّ سَلامهكَذا الآل والأَصحاب مثنى وَمفردا