قصائد

أجل هو ريع قد عفته الروامس

ابن حزم الأندلسيأندلسيالطويلعتابالسين

  1. ١أجل هو ريع قد عفته الروامسفهل أنت فيه ويب غيرك حابس
  2. ٢لقل له أن تحبس العيس ساعةًعليك فتبكيك الرسوم الطوامس
  3. ٣على أربع قد كان دهراً بطولهللهوك فيه مريع ومجالس
  4. ٤عسى يستجيب الربع إذ أنا سائلوهل ترجع اللفظ الطلول الدوارس
  5. ٥فعجت عليه ناقتي وهو سبسبسقته وجادته الغمام الرواجس
  6. ٦وقتل ودمعي ساكب متحدروإنسان عيني في هواميه غامس
  7. ٧لقد كان عيشي فيك لو دام منقاًولكن أبت ذاك الحظوظ الأباخس
  8. ٨ليالي من أهواه يمسي كأنهمن العفر ظبي بالصريمة كانس
  9. ٩وإذ مشلنا باقٍ جميع محسدولم تقتطع ذاك الدهور الدهارس
  10. ١٠فكان جواب الربع إذ أنا سائلوهل تفهم القول الربوع الأخارس
  11. ١١كذلك حكم الدهر آب وذاهبوفي الدهر أصناف مدوس ودابس
  12. ١٢فعرجت عنه موجع القلب ثاكلاًوبين الحشا لذع من الحون ناخس
  13. ١٣وفي طي مثني الصفيح على الثرىللشكل والحسن لابس
  14. ١٤غريب صفات الحسن أن تبغ حسنهفأمنع معدوم هناك المجانس
  15. ١٥إذا حد لم تحو الحدود جهاتهوإن قيس يوماً ضل فيه المقايبس
  16. ١٦فديناه من ظبي يلوح ضياؤهعلى مثله حقاً أصاب المنافس
  17. ١٧عجبت لدهر لا يني وهو طالبيبثأرٍ ولا ينفك دأباً يمارس
  18. ١٨إذا ما اصطرعنا فالتداول بينناعراك فمنهوس هناك وناهس
  19. ١٩فتسع وعشرون أتيحت سهامهالرأسي فغضت منه فالرأس هارس
  20. ٢٠كأن بياض الرأس ينفي سوادهصباح تعرى عنه ليل عكامس
  21. ٢١فأهلاً بوفد الشيب إذ جاء وافداًوكنت وقلبي قبل ذا منه واجس
  22. ٢٢ولما أتى ردت نفوس بغيظهاولم تنبسط نحوي اللحاظ النواعس
  23. ٢٣ولم أر مثل الشيب أوفى وفيةًليذعره بازي النهار المؤانس
  24. ٢٤وكنا نجوماً طالعاتٍ مضيئةًتنير بأدناها الخطوب الخنادس
  25. ٢٥لقد كان لي في بعض ذلك واعظوما اختلستنيه الصروف الخوالس
  26. ٢٦تناءين عني كالغصون وأعرضتضواحك أقمارٍ وهن عوابس
  27. ٢٧وقد طالما ارتاحت وهزت غصونهابقربي أحقاف الرمال الأواعس
  28. ٢٨ظباء إذا قيس الظباء بحسنهافإن يعافير الظباء خنافس
  29. ٢٩زمان يسود المرء فيه محقدولا كزمانٍ ساد فيه الفلافس
  30. ٣٠زعيمون أن يقضي لنا دون غيرناإذا ازدحمت عند الملوك القلانس
  31. ٣١سمونا فما في دهرنا غير حاسدوطلنا فلم ندرك فما ثم نابس
  32. ٣٢إذا ما تراميني مفاخر معشرفأيسر فخري للمفاخر هارس
  33. ٣٣وإني بعرضي دون ديني متقٍوإني بعرضي دون روحي متارس
  34. ٣٤سما بي ساسان ودارا وبعدهمقريش العلى أعياصها والعنابس
  35. ٣٥فما أخرت حرب مراتب سؤدديولا قعدت بي عن ذرى المجد فارس
  36. ٣٦هنالك مجد الدهر طالت فروعهفهن مواضٍ صعد لا نواكس
  37. ٣٧ملكنا ملوك الأرض في كل جانبفحد مناوينا الحدود الأواكس
  38. ٣٨إذا شبت الحرب العوان فبأسنالكل منيع النيل في الناس فراس
  39. ٣٩أباحوا بيوت النار كل ذخيرةٍحمتها شياطين الردى والأبالس
  40. ٤٠فلما أتى الإسلام بالحق والهدىأقروا لنورٍ خولته الأحامس
  41. ٤١فشدت عرى الإسلام فيهم وعطلتبأسيافهم للمشاركين مدارس
  42. ٤٢وأعلن دين اللَه في الأرض بأسهموذلت بهم للمسلمين الكنائس
  43. ٤٣فسائل بسلمانٍ وبالحسن الرضىوزارا وفيروز هداة أشاوس