قصائد

صبر الفؤاد على فعال الجافي

الأمير منجك باشاعثمانيالكاملالياء

  1. ١صَبر الفُؤاد عَلى فِعال الجافينَعم الكَفيل بِكُلِ أَمرٍ كافي
  2. ٢فَاحمل عَلى النَفس الصِعاب مُؤملاًمِن فَضل رَبِكَ واسعَ الأَلطافِ
  3. ٣أَولَستَ مِن قَوم إِذ ذُكِرَ العُلىكانوا لَهُ مِن أَشرَف الأَحلاف
  4. ٤شادوا الماجد وَالقُصور فَهَذِهِلِلعابِدينَ وَتِلكَ لِلأَضيافِ
  5. ٥لَيسَ الزَمان بِمُنقَص قَدري وَإِنعَزَ النَصير بِهِ عَلى إِسعافي
  6. ٦إِني وَإِن كُنت القَليل ثَراؤُهُلَستَ المُقَصر عَن نَدى أَسلافي
  7. ٧كانَ الزَمانُ لَهُم مُطيعاً خاضِعاًوَأراهُ مُنتَصِباً لِفعل خلاف
  8. ٨لَم تَبقَ لي الأَيام إِلا مَن لَهُأَسعى بِخَير وَهُوَ في أَتلافي
  9. ٩أَو مُحرِقاً كَبدي هَجير عِتابِهِوَعَلَيهِ مِن نَعمايَ ظلٌّ ضافي
  10. ١٠أَو لَيسَ مَن أَدهى الأُمور تَخلفيعَن مَجلس المَولى بِغَير خِلافِ
  11. ١١أَقضى قُضاة المُسلِمين وَقامع القَوم البُغاة بِصارم الإِنصافِ
  12. ١٢كَشاف أَسرار البَلاغة مَن غَدالِلناس مِن داءِ الجَهالة شافي
  13. ١٣بَحر العُلوم الزاخر الطود الَّذيأَمنَت دمشق بِهِ مِن الأَرجاف
  14. ١٤مَن لَيسَ تُبلغ بَعضَ أَيسَرِ مَدحِهِإٍن أَسهَبَت أَو أُطنِبَت أَوصافي
  15. ١٥شَمس الوجود أَبو الوفود معودبِالجود رحب الصُدر وَالأَكناف
  16. ١٦هُوَ كَعبة المَعروف أَضحى قاصِداًبِالسَعي كَعبة رَبِهِ لِطَواف
  17. ١٧اللَهُ جَل جَلالَهُ عَن خُلقِهِلِجَنابِهِ بِاللَطف مِنهُ يُكافي
  18. ١٨مَولايَ شَعبان المُعَظم قَدرَهُأَنتَ الرَجاءُ لِكُل راج عافي
  19. ١٩عُذراً لِعَبدٍ لَيسَ يَبلَغ بَعض ماهَوُ واجب مِن حَقِ قَدرِكَ وافي
  20. ٢٠وَيَرى صِفاتك في النِظام قَد اِغتَدَتبَينَ الوَرى كَالدُر في الأَصداف
  21. ٢١إِن المَقال لَحال مَن هُوَ مُوَثقبِعِقال أَرجاف الزَمان مُنافي
  22. ٢٢لَكنما الوَرقاءُ أَصدَح ما تَرىعِندَ اِفتِقاد الرَوض وَالآلاف
  23. ٢٣وَأَنا الَّذي لَكَ ما حييت لِسانُهُرَطب بِأَنواع الثَناءِ مُوافي
  24. ٢٤أَبقاكَ رَبك لِلعِباد فَلَم تَزَللِتلافهم بيد النَدى مُتَلافي
  25. ٢٥وَأَسلم عَلى مَر الدُهور مُلاحِظاًبِالعَون وَالإِسعاد وَالإِسعاف