صبر الفؤاد على فعال الجافي
الأمير منجك باشاعثمانيالكاملالياء
- ١صَبر الفُؤاد عَلى فِعال الجافينَعم الكَفيل بِكُلِ أَمرٍ كافي
- ٢فَاحمل عَلى النَفس الصِعاب مُؤملاًمِن فَضل رَبِكَ واسعَ الأَلطافِ
- ٣أَولَستَ مِن قَوم إِذ ذُكِرَ العُلىكانوا لَهُ مِن أَشرَف الأَحلاف
- ٤شادوا الماجد وَالقُصور فَهَذِهِلِلعابِدينَ وَتِلكَ لِلأَضيافِ
- ٥لَيسَ الزَمان بِمُنقَص قَدري وَإِنعَزَ النَصير بِهِ عَلى إِسعافي
- ٦إِني وَإِن كُنت القَليل ثَراؤُهُلَستَ المُقَصر عَن نَدى أَسلافي
- ٧كانَ الزَمانُ لَهُم مُطيعاً خاضِعاًوَأراهُ مُنتَصِباً لِفعل خلاف
- ٨لَم تَبقَ لي الأَيام إِلا مَن لَهُأَسعى بِخَير وَهُوَ في أَتلافي
- ٩أَو مُحرِقاً كَبدي هَجير عِتابِهِوَعَلَيهِ مِن نَعمايَ ظلٌّ ضافي
- ١٠أَو لَيسَ مَن أَدهى الأُمور تَخلفيعَن مَجلس المَولى بِغَير خِلافِ
- ١١أَقضى قُضاة المُسلِمين وَقامع القَوم البُغاة بِصارم الإِنصافِ
- ١٢كَشاف أَسرار البَلاغة مَن غَدالِلناس مِن داءِ الجَهالة شافي
- ١٣بَحر العُلوم الزاخر الطود الَّذيأَمنَت دمشق بِهِ مِن الأَرجاف
- ١٤مَن لَيسَ تُبلغ بَعضَ أَيسَرِ مَدحِهِإٍن أَسهَبَت أَو أُطنِبَت أَوصافي
- ١٥شَمس الوجود أَبو الوفود معودبِالجود رحب الصُدر وَالأَكناف
- ١٦هُوَ كَعبة المَعروف أَضحى قاصِداًبِالسَعي كَعبة رَبِهِ لِطَواف
- ١٧اللَهُ جَل جَلالَهُ عَن خُلقِهِلِجَنابِهِ بِاللَطف مِنهُ يُكافي
- ١٨مَولايَ شَعبان المُعَظم قَدرَهُأَنتَ الرَجاءُ لِكُل راج عافي
- ١٩عُذراً لِعَبدٍ لَيسَ يَبلَغ بَعض ماهَوُ واجب مِن حَقِ قَدرِكَ وافي
- ٢٠وَيَرى صِفاتك في النِظام قَد اِغتَدَتبَينَ الوَرى كَالدُر في الأَصداف
- ٢١إِن المَقال لَحال مَن هُوَ مُوَثقبِعِقال أَرجاف الزَمان مُنافي
- ٢٢لَكنما الوَرقاءُ أَصدَح ما تَرىعِندَ اِفتِقاد الرَوض وَالآلاف
- ٢٣وَأَنا الَّذي لَكَ ما حييت لِسانُهُرَطب بِأَنواع الثَناءِ مُوافي
- ٢٤أَبقاكَ رَبك لِلعِباد فَلَم تَزَللِتلافهم بيد النَدى مُتَلافي
- ٢٥وَأَسلم عَلى مَر الدُهور مُلاحِظاًبِالعَون وَالإِسعاد وَالإِسعاف