قصائد

سعدت دمشق بطالع الشعراني

الأمير منجك باشاعثمانيالكاملالياء

  1. ١سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعرانيقُطب العُلوم أَبي السُعود الثاني
  2. ٢مِن فَضلِهِ بِالمُغربين وَذِكرهُبِالمُشرِقين سَرى مَع الرُكبان
  3. ٣زُرهُ تَجد في بُردَتيهِ مِن الهُدىشَمساً عَلى فلك مِن الإِيمان
  4. ٤مُستَنصِراً بِاللَهِ في سَطواتِهِيَردي الرَدى بِقَواضب الإِحسان
  5. ٥قَد كُنتُ أَرجو أَن أَكون مُشرِفاًبِركابِهِ للأَهلِ وَالاَوطان
  6. ٦لَكنَّ طَرفي عافَهُ عَن سيرهِقَدرٌ مُتاح آخذ بِعِتاني
  7. ٧أَني لَأَرجو مِن حَنانك سَيديلي دَعوة مَعمورة الأَركان
  8. ٨وَأَعانة لَبَنيّ إِذ هُوَ قَد غَداشَروى عَصيفير لَدى عقبان
  9. ٩وَتَناوشتهُ النائِبات فَطرفُهُدامي المَدامع دائم الهَملان
  10. ١٠يَستَخبر الركبان عَني كُلَّماوَرَدت دِمَشق بِالسن الأَحزان
  11. ١١وَالنيربان عَلى مَعاهد انسنايَتَباكيان بِأَدمُع الغُدران
  12. ١٢وَالعَنَدليب يَقول وَاطربي إِلىمِن شَجوِهم قَبل الهَوى أَشجاني
  13. ١٣كانوا بِجلق قَبل ما عَصَفَت بِهُمريح النَوى كَالوَرد في الأَغصان
  14. ١٤مَولايَ يابن المُنقذِين غَرامة المَظلومعَدلاً مِن يَد العُدوان
  15. ١٥لا تَنسَ عَبدَك حَيث سَرَت فَإِنَّهُبِكَ لائذ مِن حادث الأَزمان
  16. ١٦فَالجسم يَبرأ بِالعِلاج سَقامهُوَشَفا النُفوس صَداقة الخِلّان