سعدت دمشق بطالع الشعراني
الأمير منجك باشاعثمانيالكاملالياء
- ١سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعرانيقُطب العُلوم أَبي السُعود الثاني
- ٢مِن فَضلِهِ بِالمُغربين وَذِكرهُبِالمُشرِقين سَرى مَع الرُكبان
- ٣زُرهُ تَجد في بُردَتيهِ مِن الهُدىشَمساً عَلى فلك مِن الإِيمان
- ٤مُستَنصِراً بِاللَهِ في سَطواتِهِيَردي الرَدى بِقَواضب الإِحسان
- ٥قَد كُنتُ أَرجو أَن أَكون مُشرِفاًبِركابِهِ للأَهلِ وَالاَوطان
- ٦لَكنَّ طَرفي عافَهُ عَن سيرهِقَدرٌ مُتاح آخذ بِعِتاني
- ٧أَني لَأَرجو مِن حَنانك سَيديلي دَعوة مَعمورة الأَركان
- ٨وَأَعانة لَبَنيّ إِذ هُوَ قَد غَداشَروى عَصيفير لَدى عقبان
- ٩وَتَناوشتهُ النائِبات فَطرفُهُدامي المَدامع دائم الهَملان
- ١٠يَستَخبر الركبان عَني كُلَّماوَرَدت دِمَشق بِالسن الأَحزان
- ١١وَالنيربان عَلى مَعاهد انسنايَتَباكيان بِأَدمُع الغُدران
- ١٢وَالعَنَدليب يَقول وَاطربي إِلىمِن شَجوِهم قَبل الهَوى أَشجاني
- ١٣كانوا بِجلق قَبل ما عَصَفَت بِهُمريح النَوى كَالوَرد في الأَغصان
- ١٤مَولايَ يابن المُنقذِين غَرامة المَظلومعَدلاً مِن يَد العُدوان
- ١٥لا تَنسَ عَبدَك حَيث سَرَت فَإِنَّهُبِكَ لائذ مِن حادث الأَزمان
- ١٦فَالجسم يَبرأ بِالعِلاج سَقامهُوَشَفا النُفوس صَداقة الخِلّان