محيك أحيا الوجد بل اتلف الصبا
ابن الساعاتيأيوبيالكاملرومانسيةالباء
حجم الخط
- محيّكِ أحيا الوجدَ بل اتلفَ الصبّاوقلبكِ أمسى ساكناً يزعج القلبا
- خفي الله في طرفٍ سلبتِ رقادهُوصبرٍ لذي الأشواق غادرتهِ نُهبى
- أراكِ جهلتِ الحبَّ حين هجرتنيولن يهجرُ العشّاقَ من عرفَ الحبّا
- وني زائرٌ باتت عقاربُ صدغهِلقلبي وصبري تُدمنُ اللّسبَ والسّلبا
- حمى طرفهُ الفتّان روضةَ خدّهِفقد جرّدَ الألحاظ واشتمل الهُدبا
- أأحبابنا عفواً مقالةَ مذنبٍوحقّكمُ لم اجنِ في حبّكم ذنبا
- جمعتم علينا الصدَّ والعتبَ في الهوىبحقّ الهوى لا تجمعوا الصدَّ والعتبا
- عهدناكمُ ألباً على النأي برهةًفما بالكم صرتم علينا لها ألبا
- لئن ظلتمُ حزبَ القطيعةِ والنّوىفإنّ الجوى والشّوقَ أمسى لنا حزبا
- فإمّا بدا ركنٌ هفوتُ مسائلاًوطولُ سؤالِ الرّكبِ لا ينقعُ الكربا
- وإن هبَّ نجديُّ النسيم اعترضتهُومن لي بنجديّ النسيم إذا هبّا
- هبوا بحياةِ الحبِّ لبّاً لعاشقٍمتى ما دعاهُ البرقُ من نحوكمْ لبّى
- لقد فلَّ من قلبي شبا الصبرِ لمعهُوأيةُ نارٍ في الجوانح ما شبَا
- كأنَّ الغوادي خلنَ دمعي عاصياًفقد جرّدتْ منهُ على مقلتي عضبا
- أكلّفُ أرواح الصّبا حمل لوعتييميناً لقد كلّفتُها مركباً صعبا
- فلا تأذنوا نحو الوشاةِ بأنناسلوناكمُ تبّاً لما زعموا تبَّا
- يعوذُ بكم صبٌّ نزحتم بقلبهِفكم نزحَ الدمعَ المصونَ وكم صبّا
- يجود بهِ سكباً على عرصاتكمكجود يدي عبد الرحيم انبرى سكبا
- إذا ما الأجلُّ السيّدُ الفاضل احتبىليوم حباء فاُلقَ ثهلانَ والسُّحبا
- وإن شغل الناسَ المكاسبُ لم يكنْلهُ غيرُ تحصيل العلى باللّهى كسبا
- يفوح إلى العافينَ تُربُ جنابهِكأنَّ فتيتَ المسك بات لها خِطبا
- مضوا وهمُ أكفاءُ كلِّ فضيلةٍكم احتقبوا من مدحةٍ تنهج الحقبا
- وما ماتَ منهم سيّدٌ أنتَ عقبهُألا هكذا فليورثِ السيّدُ العقبا
- إذا معضلٌ في المُلك أعيا دواؤهُغدا حاسماً أسبابهُ حازماً طبّا
- هو الشمسُ لم تجنحْ اغربٍ دنيّةٍهو السيفُ لم يفللْ لهُ مضربٌ غربا
- تحمّلَ عبءَ الملك مضطلعاً بهِوفاضَ على العافين كالبحر إذ عبّا
- فإما عراهُ قاصدٌ أو معاندٌأفادهما رحبَ المكارم والحربا
- أخافَ الأعادي ذكرهُ قبلَ شخصهِالجميل وإنْ كانوا جحاجحةً غُلبا
- تزعزعهم في الأمنِ زعزعُ باسمهِوريحُ الرّدى النكباءُ توسعهم نكبا
- تخرُّ له غرُّ الجباهِ من العدىويا كمْ سنامٍ من معاليهمِ جبّا
- هوَ الرّمحُ والسيف الصقيلُ عليهمِينظّمهم طعناً وينثرهم ضربا
- جريءٌ متى تندبهُ يوماً لحادثٍتجدْ سيّداً ماضي الشّبا يقظاً ندبا
- أقام لسانَ العرب بعدَ اعوجاجهِأخو كلمٍ يستعبد العُجمَ والعُربا
- له قلمٌ مثلُ الحسام ذبابهُبأنملهِ كم بذَّ خلقاً وكم ذَبّا
- خميسٌ إذا ما الخمسُ حاطت جهاتهِوإمّا تمادى خاطباً أفحمَ الخطبا
- يُميت ويُحيي كاتباً ومُكتّباًلداعيه والعادي الكتائبَ والكتبا
- لقد بات للباغي نطافُ لعابهِعذاباً وللباغي الندى مورداً عذبا
- هو العضب والصعبُ المنال فصاحةًوحُسناً فردهُ تنظرِ العضب والصعبا
- بهِ جمعَ الشّملُ المشتّتُ والنّدىلمرتده عشباً ومعتاده شِعبا
- طوى ذكر سحبانٍ فاقبلَ ساحباًلديهِ ذيولَ العجزِ يستلمُ التُّربا
- إذا أسهبتْ يمناه في صبح طرسهِرأيت ظلامَ الليل يعتنقُ الشّهبا
- سحابٌ همى خصباً وجدباً وقلَّمارأيتَ سحاباً يُمطر الخصبَ والجدبا
- أربّتْ علينا كفّهُ بسماحهِوأصبحَ أهلاً للفضائل بل ربّا
- هو الواهبُ الحصداءَ والبيضَ والقناوحُمرَ الوطايا والمطهّمةَ القبّا
- يلومُ على حُبّيهِ من بات جاهلاًوعنديَ من نُعماه ما يُوجب الحُبّا
- نثرتُ عليه نظمَ فكري وإنمانثرتُ على عليائه لؤلوءاً رطبا
- حقيقٌ لمهدي الدرّ إعطاءُ مثلهِومن ينظمُ الحصباءَ يستوجبُ الحصبا