العبد عبدك يا من أنت سيده
الأمير منجك باشاعثمانيالبسيطذمالدال
حجم الخط
- العَبد عَبدك يا مَن أَنتَ سَيدهُوَلَيسَ غَيركَ في الأَوصابِ يُنجدهُ
- أَنتَ الَّذي لِسَبيل الخَير تُرشِدُهُمالي سَواكَ رَسول اللَهِ أَقصِدُهُ
- وَمِن جَنابِكَ في الدارين مُلتَمسيلا أَستَعين بِأَنصار وَلا عَدَد
- وَلا بِجاه وَلا مال وَلا وَلَدبَل أَنتَ أَنتَ الرَجا يا خَير مُعتَمَدِ
- لَولاكِ ما خُلِقَت روحي وَلا جَسَديوَلا حَياتي وَلا نَفسي وَلا نَفسي
- أَنت الَّذي حازَ رايات العُلى وَعَلىمَتن البُراق إِلى السَبع الطِباق عَلا
- ما خابَ قاصدك الراجي وَلا خَجَلاحَططتُ رحل رَجائي في ذُراك فَلا
- تَجعَل رَجائي بِمَردود وَمُنعَكِسِأَشكو إِلَيكَ تَباريحاً وَفَرط أَسى
- مِن اعتِلال ذُنوب حارَ فيهِ أَساأَدرك بِلُطفك أَن الصَبر قَد دَرَسا
- وَأَمطر عَلَيَّ سجالاً مِن نَداكَ عَسىيَخضر مِن رَوض حَظي جانب اليَبسِ
- آل النَبي خَذوا لي عِندَ جَدِكُممَكانة أَحتَمي فيها بِجَدِكُم
- قَد لَذَ لي الشُكر في أَوصاف مَجدِكُمأَوَد عِندَ إِدكاري خَير حَمدَكُم
- عَن ذَلِكَ النُطق لَو عَوضت بِالخَرس