العبد عبدك يا من أنت سيده
الأمير منجك باشاعثمانيالبسيطذمالدال
- ١العَبد عَبدك يا مَن أَنتَ سَيدهُوَلَيسَ غَيركَ في الأَوصابِ يُنجدهُ
- ٢أَنتَ الَّذي لِسَبيل الخَير تُرشِدُهُمالي سَواكَ رَسول اللَهِ أَقصِدُهُ
- ٣وَمِن جَنابِكَ في الدارين مُلتَمسيلا أَستَعين بِأَنصار وَلا عَدَد
- ٤وَلا بِجاه وَلا مال وَلا وَلَدبَل أَنتَ أَنتَ الرَجا يا خَير مُعتَمَدِ
- ٥لَولاكِ ما خُلِقَت روحي وَلا جَسَديوَلا حَياتي وَلا نَفسي وَلا نَفسي
- ٦أَنت الَّذي حازَ رايات العُلى وَعَلىمَتن البُراق إِلى السَبع الطِباق عَلا
- ٧ما خابَ قاصدك الراجي وَلا خَجَلاحَططتُ رحل رَجائي في ذُراك فَلا
- ٨تَجعَل رَجائي بِمَردود وَمُنعَكِسِأَشكو إِلَيكَ تَباريحاً وَفَرط أَسى
- ٩مِن اعتِلال ذُنوب حارَ فيهِ أَساأَدرك بِلُطفك أَن الصَبر قَد دَرَسا
- ١٠وَأَمطر عَلَيَّ سجالاً مِن نَداكَ عَسىيَخضر مِن رَوض حَظي جانب اليَبسِ
- ١١آل النَبي خَذوا لي عِندَ جَدِكُممَكانة أَحتَمي فيها بِجَدِكُم
- ١٢قَد لَذَ لي الشُكر في أَوصاف مَجدِكُمأَوَد عِندَ إِدكاري خَير حَمدَكُم
- ١٣عَن ذَلِكَ النُطق لَو عَوضت بِالخَرس