لو كنت أطمع بالمنام توهما
الأمير منجك باشاعثمانيالكاملالميم
- ١لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهمالَسالَت طَيفكَ أَن يَزور تَكَرما
- ٢حاشا صُدودك أَن تَذم فَإِنَّهاتَحلو لَدَيَّ وَإِن أُسيغَت عَلقَما
- ٣فَاِهجُر فَهَجرك لي التِفات مَودةأَلقاهُ مِنكَ تَحنناً وَتَرَحُما
- ٤عَذب فُوادي بِالَّذي تَختارَهُلَو كُنتُ مَنسيّاً تَرَكتُ وَإِنَّما
- ٥لَو لَم تَكُن بِغُبار طَرفِكَ كَحلتعَين الغَزالة صَدّها وَجه الدُما
- ٦عَيدي لِفَقدِكَ مَأَتم لَو صافَحتفيهِ المَسَرة خاطِري لَتَأَلَما
- ٧هاتَ إِسقِني كَأس المَلامة عاذِليوَأدر عَليَّ حَديثُهُ مُتَرَنِما
- ٨فَإِذا ذَكرت ليَ الحَبيب يَكادُ مِنطَربي يَقبل مَسمَعي مِنكَ الفَما
- ٩إِني لَأَعشَقُ في هَواهُ عَواذِليشَغَفاً بِهِ وَأَود فيهِ اللُوَّما
- ١٠سَرق الرَسول بَلَحظِهِ مِن وَجهِهِحُسناً أَبى عَن ناظِري أَن يَكتما
- ١١دَعني أُسامر هَجرَهُ في خُلوةفَكَفى لِمِثلي أَن يَراني مَحرَما
- ١٢بَدرٌ مِن الأَتراك لَما أَن بَداتَرك البُدور تَرى لِعَينِكَ أَنجُما
- ١٣تَسقي لَواحِظُهُ العُقول مُدامةالصَحو مِنها لا يَزالُ محرّما
- ١٤لَو بِتُ أَشكو ظُلمُهُ لَشَكَوتُهُلِمَليك هَذا الدَهر أَسما مَن سَما
- ١٥مَلك مِن الإِيمان جَرد صارِماًبِالحَق حَتّى الكُفر أَصبَحَ مُسلِما
- ١٦قَد جَهَز السُفن الَّتي صادَمَترَضوى بِأَيسر لَمحة لِتهدَّما
- ١٧وَتُلهب البَحر الخِضَم مَهابَةًمِنهُ فَظَنَتهُ كَريتُ جَهَنَما
- ١٨لَو شاهَدَ المَطرود سَطوةَ باسِهِفي صُلبِ آدم لِلسُجود تَقَدَما
- ١٩العَدل أَخرسَ كانَ قَبل زَمانِهِأَذنت لَهُ الأَيام أَن يَتَكَلَّما
- ٢٠يَذَر الدُجى بِالبَشر صُبحاً مُشرِقاًوَالصُبح بِالإِرهاب لَيلاً مُظلِما
- ٢١لَم تَخط آساد الفَلافي عَهدِهِبَينَ الشَقائِقِ خيفة أَن تَتَهما
- ٢٢عقد النثار عَلى العِداة سَحائِباًلَولا الحَيا لَسقى السَما مِنها دَما
- ٢٣وَدَعَت ظُباهُ الطَيرَ حَتّى أَنَّهُقَد يَكادُ يَسقُط فَرحة نسر السَما
- ٢٤لَو يَرتَضي حَمل السِهام لَغارةلَرَأَيتُهُ اِتَخَذَ الكَواكب أَسهُما
- ٢٥أَو شاءَ أَن يَهب المُلوك لِبَعض مافي رِقِهِ مُستَحقراً لَتَبَرما
- ٢٦صِحت مِن السقم العُقول بِحِلمِهِوَبِظِلِهِ الدين القَويم قَد اِحتَمى
- ٢٧تَب يا زَمان فَإِن ذكرتك عِندَهُمِن قَبل أَن يَنهاكَ مُتَّ تَوَهُّما