قصائد

لو كنت أطمع بالمنام توهما

الأمير منجك باشاعثمانيالكاملالميم

  1. ١لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهمالَسالَت طَيفكَ أَن يَزور تَكَرما
  2. ٢حاشا صُدودك أَن تَذم فَإِنَّهاتَحلو لَدَيَّ وَإِن أُسيغَت عَلقَما
  3. ٣فَاِهجُر فَهَجرك لي التِفات مَودةأَلقاهُ مِنكَ تَحنناً وَتَرَحُما
  4. ٤عَذب فُوادي بِالَّذي تَختارَهُلَو كُنتُ مَنسيّاً تَرَكتُ وَإِنَّما
  5. ٥لَو لَم تَكُن بِغُبار طَرفِكَ كَحلتعَين الغَزالة صَدّها وَجه الدُما
  6. ٦عَيدي لِفَقدِكَ مَأَتم لَو صافَحتفيهِ المَسَرة خاطِري لَتَأَلَما
  7. ٧هاتَ إِسقِني كَأس المَلامة عاذِليوَأدر عَليَّ حَديثُهُ مُتَرَنِما
  8. ٨فَإِذا ذَكرت ليَ الحَبيب يَكادُ مِنطَربي يَقبل مَسمَعي مِنكَ الفَما
  9. ٩إِني لَأَعشَقُ في هَواهُ عَواذِليشَغَفاً بِهِ وَأَود فيهِ اللُوَّما
  10. ١٠سَرق الرَسول بَلَحظِهِ مِن وَجهِهِحُسناً أَبى عَن ناظِري أَن يَكتما
  11. ١١دَعني أُسامر هَجرَهُ في خُلوةفَكَفى لِمِثلي أَن يَراني مَحرَما
  12. ١٢بَدرٌ مِن الأَتراك لَما أَن بَداتَرك البُدور تَرى لِعَينِكَ أَنجُما
  13. ١٣تَسقي لَواحِظُهُ العُقول مُدامةالصَحو مِنها لا يَزالُ محرّما
  14. ١٤لَو بِتُ أَشكو ظُلمُهُ لَشَكَوتُهُلِمَليك هَذا الدَهر أَسما مَن سَما
  15. ١٥مَلك مِن الإِيمان جَرد صارِماًبِالحَق حَتّى الكُفر أَصبَحَ مُسلِما
  16. ١٦قَد جَهَز السُفن الَّتي صادَمَترَضوى بِأَيسر لَمحة لِتهدَّما
  17. ١٧وَتُلهب البَحر الخِضَم مَهابَةًمِنهُ فَظَنَتهُ كَريتُ جَهَنَما
  18. ١٨لَو شاهَدَ المَطرود سَطوةَ باسِهِفي صُلبِ آدم لِلسُجود تَقَدَما
  19. ١٩العَدل أَخرسَ كانَ قَبل زَمانِهِأَذنت لَهُ الأَيام أَن يَتَكَلَّما
  20. ٢٠يَذَر الدُجى بِالبَشر صُبحاً مُشرِقاًوَالصُبح بِالإِرهاب لَيلاً مُظلِما
  21. ٢١لَم تَخط آساد الفَلافي عَهدِهِبَينَ الشَقائِقِ خيفة أَن تَتَهما
  22. ٢٢عقد النثار عَلى العِداة سَحائِباًلَولا الحَيا لَسقى السَما مِنها دَما
  23. ٢٣وَدَعَت ظُباهُ الطَيرَ حَتّى أَنَّهُقَد يَكادُ يَسقُط فَرحة نسر السَما
  24. ٢٤لَو يَرتَضي حَمل السِهام لَغارةلَرَأَيتُهُ اِتَخَذَ الكَواكب أَسهُما
  25. ٢٥أَو شاءَ أَن يَهب المُلوك لِبَعض مافي رِقِهِ مُستَحقراً لَتَبَرما
  26. ٢٦صِحت مِن السقم العُقول بِحِلمِهِوَبِظِلِهِ الدين القَويم قَد اِحتَمى
  27. ٢٧تَب يا زَمان فَإِن ذكرتك عِندَهُمِن قَبل أَن يَنهاكَ مُتَّ تَوَهُّما