قصائد

يعد علي أنفاسي ذنوبا

الأمير منجك باشاعثمانيالوافرالباء

  1. ١يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباًإِذا ما قُلت أَفديهِ حَبيبا
  2. ٢وَأَبعد ما يَكون الود مِنهُإِذا ما باتَ مِن أَمَلي قَريبا
  3. ٣حَبيب كُلَّما يَلقاهُ صَبٌّيَصير عَلَيهِ مَن يَهوى رَقيبا
  4. ٤يَعاف مَنازل العُشاق كَبراًوَلَو فَرشت مَسالكها قُلوبا
  5. ٥فَلو حَمل النَسيم إِلَيهِ مِنيسَلاماً راحَ يَمنَعَهُ هُبوبا
  6. ٦أَغار عَلى الجَفا مِنهُ لِغَيريفَلَيتَ جَفاهُ أَضحى لي نَصيبا
  7. ٧وَأَعشَق أَعيُن الرقباءَ فيهِوَلَو مَلَئت عُيونَهُم عُيوبا
  8. ٨لَقَد أَخَذَ الهَوى بِزِمام قَلبيوَصَير دَمع أَجفاني صَبيبا
  9. ٩وَما أَملت في أَهلي نَصيراًفَكَيفَ الآن أَطلبهُ غَريبا
  10. ١٠وَأَقصِد أَن يَعيد رُوا شَبابيزَمان غادر الولدان شِيبا
  11. ١١وَما خَفيت عَلَيَّ الناس حَتّىأَروم اليَوم مِن رَخم حَليبا
  12. ١٢أَذا ظَنَ الذُباب خَشيتُ مِنهُلِفَقد مُساعِدي يُلفى مُجيبا
  13. ١٣وَهب أَني حَكيت الشاة ضُعفاًفَما لي أَحسَب السُنور ذِيبا
  14. ١٤عَسى يَوماً يَراش جَناح حَظيفَأَغدو قاصِداً شَهماً وَهوبا
  15. ١٥عَزيزاً مُستَفاداً مِن عَزيزكَوَرد أَكسب الأَيام طيبا
  16. ١٦لَئِن سَعدت وَلَو في النَوم عَينيبِرُؤياهُ لِتلكَ العَين طُوبى
  17. ١٧وَإِن ضَنَ السَحاب فَلا أُباليوَفَيض نَداهُ قَد أَضحى سَكوبا
  18. ١٨وَهَل أَبغي وَفي النادي سَناهُطُلوع الشَمس أَو أَخشى المَغيبا
  19. ١٩ظَفرت بِمَدحِهِ فَعَلَوت قَدراًوَسَماني الزَمان بِهِ أَديبا
  20. ٢٠وَغادر رَوض أَفكاري جَنيّاًوَصَبر غُصن آمالي رَطيبا
  21. ٢١إِذا تُلِيَت مَآثرهُ بِأَرضغَدا الفلك المُدار بِها طَروبا