يعد علي أنفاسي ذنوبا
الأمير منجك باشاعثمانيالوافرالباء
- ١يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباًإِذا ما قُلت أَفديهِ حَبيبا
- ٢وَأَبعد ما يَكون الود مِنهُإِذا ما باتَ مِن أَمَلي قَريبا
- ٣حَبيب كُلَّما يَلقاهُ صَبٌّيَصير عَلَيهِ مَن يَهوى رَقيبا
- ٤يَعاف مَنازل العُشاق كَبراًوَلَو فَرشت مَسالكها قُلوبا
- ٥فَلو حَمل النَسيم إِلَيهِ مِنيسَلاماً راحَ يَمنَعَهُ هُبوبا
- ٦أَغار عَلى الجَفا مِنهُ لِغَيريفَلَيتَ جَفاهُ أَضحى لي نَصيبا
- ٧وَأَعشَق أَعيُن الرقباءَ فيهِوَلَو مَلَئت عُيونَهُم عُيوبا
- ٨لَقَد أَخَذَ الهَوى بِزِمام قَلبيوَصَير دَمع أَجفاني صَبيبا
- ٩وَما أَملت في أَهلي نَصيراًفَكَيفَ الآن أَطلبهُ غَريبا
- ١٠وَأَقصِد أَن يَعيد رُوا شَبابيزَمان غادر الولدان شِيبا
- ١١وَما خَفيت عَلَيَّ الناس حَتّىأَروم اليَوم مِن رَخم حَليبا
- ١٢أَذا ظَنَ الذُباب خَشيتُ مِنهُلِفَقد مُساعِدي يُلفى مُجيبا
- ١٣وَهب أَني حَكيت الشاة ضُعفاًفَما لي أَحسَب السُنور ذِيبا
- ١٤عَسى يَوماً يَراش جَناح حَظيفَأَغدو قاصِداً شَهماً وَهوبا
- ١٥عَزيزاً مُستَفاداً مِن عَزيزكَوَرد أَكسب الأَيام طيبا
- ١٦لَئِن سَعدت وَلَو في النَوم عَينيبِرُؤياهُ لِتلكَ العَين طُوبى
- ١٧وَإِن ضَنَ السَحاب فَلا أُباليوَفَيض نَداهُ قَد أَضحى سَكوبا
- ١٨وَهَل أَبغي وَفي النادي سَناهُطُلوع الشَمس أَو أَخشى المَغيبا
- ١٩ظَفرت بِمَدحِهِ فَعَلَوت قَدراًوَسَماني الزَمان بِهِ أَديبا
- ٢٠وَغادر رَوض أَفكاري جَنيّاًوَصَبر غُصن آمالي رَطيبا
- ٢١إِذا تُلِيَت مَآثرهُ بِأَرضغَدا الفلك المُدار بِها طَروبا