من شاء يعلم ما خص الوزير به
الحيص بيصأيوبيالبسيطالدال
- ١من شاء يعلمُ ما خُصَّ الوزير بهمن النُّهى والتُّقى في يومِهِ لغَدِ
- ٢وفيضَ عَبْرته من حُسن عِبْرتهبالذَّاهبين أولي النَّعماءِ والنَّجَدِ
- ٣فليستمع شِعره والدمعُ يسْبقهُُبديهَةً في ديار القَيْل من أسَدِ
- ٤رأى منازلَ مِطْعامِ العَشيِّ إذاأضحى من الجدب لينُ الوعث كالجلَدِ
- ٥وقائدِ الخيلِ تسْمو في أعِنَّتِهانَزْو القطا طالعاً من غامض الثَّمَدِ
- ٦مُزْجي الأوامر مَسْبوقاً بطاعَتهامن كلِّ أغلَبَ ذي بأوٍ وذي صَيد
- ٧فقال مُرتجلاً والدمعُ في صبَبٍمن خشية اللّه والأنفاسُ في صَعَد
- ٨لما نزلتُ بدار المزْيَديِّ وقدأخنى عليها الذي أخنى على لُبَدِ
- ٩وفكَّرَ العقْلُ في الدنيا وشيمَتِهاوأنَّها ما لها بُقْيا على أحَدِ
- ١٠علمتُ أنَّ التُّقى للمرء جُنَّتُهُوأنَّهُ ليس غيرُ الواحِدِ الصَّمدِ
- ١١فاللّهُ يوسِعُه دنيا ومحْمَدَةًعُقْبى ويُبْقي له حمداً على الأبَد
- ١٢شهْمٌ كأنَّ قُطامياً على شَرَفٍأضحى لحتْف بُغاث الطير بالرَّصَد
- ١٣فما يُخاتلُ ختْل الذئب في أرَبٍلكنهُ في المَباغي وثْبةُ الأسَدِ
- ١٤ولا يرى الجودَ إلا ما يجودُ بهتَبرُّعاً سالماً من شائبِ النَّكَدِ
- ١٥ولا يَعُدُّ العطاءَ الفَذَّ مكْرُمةًيوماً إذا هو لم يُعْقِبْ ولم يَعُد
- ١٦تاج المُلوكِ مُشارُ الدهر واحدُهبمثلهِ الدَّهرُ لم يسمح ولم يجُد
- ١٧فعِشْ أبا جعفرٍ غيثاً لمُرتزقٍظِلاًّ لضاحٍ أخا نصْرٍ لمُضْطَهد
- ١٨فقد علمتُ بما أوتيتَ من شيَمٍإنَّ المكارمَ طُراً في بني البَلَدي