قصائد

من شاء يعلم ما خص الوزير به

الحيص بيصأيوبيالبسيطالدال

  1. ١من شاء يعلمُ ما خُصَّ الوزير بهمن النُّهى والتُّقى في يومِهِ لغَدِ
  2. ٢وفيضَ عَبْرته من حُسن عِبْرتهبالذَّاهبين أولي النَّعماءِ والنَّجَدِ
  3. ٣فليستمع شِعره والدمعُ يسْبقهُُبديهَةً في ديار القَيْل من أسَدِ
  4. ٤رأى منازلَ مِطْعامِ العَشيِّ إذاأضحى من الجدب لينُ الوعث كالجلَدِ
  5. ٥وقائدِ الخيلِ تسْمو في أعِنَّتِهانَزْو القطا طالعاً من غامض الثَّمَدِ
  6. ٦مُزْجي الأوامر مَسْبوقاً بطاعَتهامن كلِّ أغلَبَ ذي بأوٍ وذي صَيد
  7. ٧فقال مُرتجلاً والدمعُ في صبَبٍمن خشية اللّه والأنفاسُ في صَعَد
  8. ٨لما نزلتُ بدار المزْيَديِّ وقدأخنى عليها الذي أخنى على لُبَدِ
  9. ٩وفكَّرَ العقْلُ في الدنيا وشيمَتِهاوأنَّها ما لها بُقْيا على أحَدِ
  10. ١٠علمتُ أنَّ التُّقى للمرء جُنَّتُهُوأنَّهُ ليس غيرُ الواحِدِ الصَّمدِ
  11. ١١فاللّهُ يوسِعُه دنيا ومحْمَدَةًعُقْبى ويُبْقي له حمداً على الأبَد
  12. ١٢شهْمٌ كأنَّ قُطامياً على شَرَفٍأضحى لحتْف بُغاث الطير بالرَّصَد
  13. ١٣فما يُخاتلُ ختْل الذئب في أرَبٍلكنهُ في المَباغي وثْبةُ الأسَدِ
  14. ١٤ولا يرى الجودَ إلا ما يجودُ بهتَبرُّعاً سالماً من شائبِ النَّكَدِ
  15. ١٥ولا يَعُدُّ العطاءَ الفَذَّ مكْرُمةًيوماً إذا هو لم يُعْقِبْ ولم يَعُد
  16. ١٦تاج المُلوكِ مُشارُ الدهر واحدُهبمثلهِ الدَّهرُ لم يسمح ولم يجُد
  17. ١٧فعِشْ أبا جعفرٍ غيثاً لمُرتزقٍظِلاًّ لضاحٍ أخا نصْرٍ لمُضْطَهد
  18. ١٨فقد علمتُ بما أوتيتَ من شيَمٍإنَّ المكارمَ طُراً في بني البَلَدي