ولما تخيرت الأخلاء لم أجد
أبو فراس الحمدانيعباسيالطويلالدال
- ١وَلَمّا تَخَيَّرتِ الأَخِلّاءَ لَم أَجِدصَبوراً عَلى حِفظِ المَوَدَّةِ وَالعَهدِ
- ٢سَليماً عَلى طَيِّ الزَمانِ وَنَشرِهِأَميناً عَلى النَجوى صَحيحاً عَلى البُعدِ
- ٣وَلَمّا أَساءَ الظَنَّ بي مَن جَعَلتُهُوَإِيّايَ مِثلَ الكَفِّ نيطَت إِلى الزِندِ
- ٤حَمَلتُ عَلى ضَنّي بِهِ سوءَ ظَنِّهِوَأَيقَنتُ أَنّي بِالوَفا أُمَّةٌ وَحدي
- ٥وَأَنّي عَلى الحالَينِ في العَتبِ وَالرِضىمُقيمٌ عَلى ماكانَ يَعرِفُ مَن وُدّي