سائق العيس
حجم الخط
- سائقَ العيس هَلْ تُريح الرِكاباحيثُ رَبعي أُمَيمَة و رَبابا
- فلتلك الرسوم تحكي خطوطاًولتلك الديار تحكي الكِتابا
- علَّنا ان نبِلٌ حَرٌ غليلزادَ بالبَينِ حُرقةً وألتهابا
- حيثُ تغدو مدامعي كقطارٍوجفوني تروح تحكي السحابا
- سائلا ً والمجيب سائل دمعيهل ترى ويك سائل قد اجابا
- مَن عذيري من العذول سحيرااذ رأى الدمع ليس يفنى إنصِبابا
- كيفَ أصغي لِعاذلٍ لَستُ أدريخطأً قال في الهوى أمْ صوابا
- ليس يرجو بذاك قرب حبيبكيف ترجو من الحبيب إقتِرابا
- سلبَ القلب طرفه إذ رَمانيسهم عشقٍ مسدداً فأصابا
- لا تلوماه سالباً ولتلومااظلعي حيث أمكنَتهُ إستلابا
- قد اصيب الفؤاد بالعشق لَّماخفت للعين اذ رنت أن تُصابا
- اين تلك القباب من ارض نجدٍأترى البين حلّ تلك القبابا
- لك في الحيّ نظرة لمهاتٍراهب الدير لو رآها تصابى
- لو رأى الغصن قدَّها ما تثنٌىحين تهتزّ نشوة وشبابا