ألا سقيت أطلال ليلى وإن عفت
حجم الخط
- ألا سُقيتْ أَطلالُ ليلى وإنْ عَفَتْمَغاني غَوانيها وولّى زَمانُها
- تُوفيتِ اللذاتُ في عَرَصاتِهالذاك بكتْ نوَّاحةً ورشانُها
- وعهدي بها من قبلُ حُمراً جِمالُهاوخُضراً مَراعيها وبيضاً حسانُها
- فَطوراً بلَثْمِ النايِ يُعْني زِنامُهاوطوراً بضربِ العودِ يُغرى بَنانُها
- وتَحسو عصيرَ السيل أَغصانُ دَوْحهافتهتزُّ سكراً والطيورُ قيانُها