أمردود لنا زمن الكثيب
البحتريعباسيالوافرالباء
- ١أَمَردودٌ لَنا زَمَنُ الكَثيبِوَغُرَّةُ ذَلِكَ الرَشَإِ الرَبيبِ
- ٢وَأَيّامُ الشَبابِ مُعَقَّباتٌعَلى إِبدارِ آثامِ المَشيبِ
- ٣إِذا اِبتَسَمَت تَأَلَّقَ عارِضاهاعَلى ضَرَبٍ يُصَفَّقُ في ضَريبِ
- ٤مَتى يوشِك غُروبُ الشَمسِ يُردَدسَناها مِن سَنا تِلكَ الغُروبِ
- ٥أَبى الواشونَ إِلّا أَن يَعُدّواوَما أَذنَبتُ حُبَّكِ مِن ذُنوبي
- ٦فَمَن عَرَفوا بَراءَتَهُ فَإِنّيظَنينُ الجَهرِ مُتَّهَمُ المَغيبِ
- ٧مُريبٌ في هَواكِ رَأَوا سَبيلاًعَلَيهِ وَالسَبيلُ عَلى المُريبِ
- ٨فَلا يَزِدِ العَذولُ عَلى دُعاءٍبِنَأيِ الدارِ أَو هَجرِ الحَبيبِ
- ٩صُباباتُ الدُموعِ تُزادُ سَكباًبِبَرحٍ مِن صُباباتِ القُلوبِ
- ١٠وَصَرفٍ بَينَ صَرفَي كُلِّ دَهرٍزِياداتُ الخُطوبِ عَلى الخُطوبِ
- ١١إِلى اِبنِ أَبي مُحَمَّدٍ اِستَقَلَّتبِنا قَصدَ السُرى مَيلُ السُروبِ
- ١٢تَرامى مِن جَنوبِ الأَرضِ مَرمىًبَعيداً وَهيَ مُجفَرَةُ الجُنوبِ
- ١٣يُكَلِّفُهُنَّ سَهباً بَعدَ سَهبٍوَيَجشِمُهُنَّ لوباً بَعدَ لوبِ
- ١٤إِلى مَلِكٍ تَظُنُّ نَدى يَدَيهِوَفَيضَ البَحرِ ساحاً مِن قَليبِ
- ١٥وَكانَ وَكُنتُ وَالحالانِ شَتّىبِمُثنٍ بِالإِثابَةِ أَو مُثيبِ
- ١٦غَريبَ سَجِيَّةٍ وَغَريبَ أَرضٍفَما أَكدى الغَريبُ عَلى الغَريبِ
- ١٧يُنَوِّلُنا حُمولَةُ مِن بَعيدٍوَيَحرِمُنا رِجالٌ مِن قَريبِ
- ١٨سَحابُ الجودِ مُنهَلُّ العَزالىوَريحٌ مِنهُ صادِقَةُ الهُبوبِ
- ١٩مُطِرنا بِالشَمالِ الشُردِ مِنهاوَكُنّا قَبلُ نُمطَرُ بِالجَنوبِ
- ٢٠لَنا مِن جاهِهِ وَنَدى يَدَيهِعَطاءٌ غَيرُ مَحظورِ السُيوبِ
- ٢١بَلَونا حالَتَيهِ فَما نُباليضَرَبتَ بِذي الفَقارِ أَوِ الرَسوبِ
- ٢٢لَهُ حَسَبٌ سَما في بَيتِ مَجدٍقَليلِ المِثلِ مَفقودِ الضَريبِ
- ٢٣لَهُ في مارِجِ النارِ اِنتِسابٌبِأُمّاتٍ نَقِيّاتِ الجُيوبِ
- ٢٤سَراةُ الإِنسِ وَالجِنّانِ أَدَّتإِلى جوذَرزَ نَجدَتَها وَبيبِ
- ٢٥تَطولُ لَها الأَعاجِمُ حينَ تُثنىوَتَعرِفُها القَبائِلُ لِلشُعوبِ
- ٢٦وَما خِلتُ الفَخارُ يَكونُ يَوماًنَصيبُكَ فيهِ أَعلى مِن نَصيبي
- ٢٧إِذا سَوَّمتُ شُذّانَ القَوافيعَدَلتُ بِها عَنِ المَرعى الجَديبِ