رعى الله مجدا صاحبيا تنقلت
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١رعى اللّهُ مجداً صاحِبِياً تنقَّلَتْمناقُبه من كابرٍ نحوَ كابرِ
- ٢منيف الذُّرى دحْضاً على غير أهلهِيَزِلُّ مَدى عَلْيائهِ بالمُفاخرِ
- ٣بناهُ السَّراةُ الأكرمون فصافحتمَعاقِدهُ هامَ النَّجومِ الزَّواهرِ
- ٤حوى عضد الدين الجوادُ قديمَهوحادثهِ منْ سُؤدَدٍ ومَفاخرِ
- ٥وزادَ بمسْعاهُ الحميدِ فقاقَهُوكم أوَّلٍ يزْدادُ قدْراً بآخِرِ
- ٦فجاء كنصل السيف أمْنع صاحبٍوأبْهَجَ منْظور وأقْربَ ناصرِ
- ٧تهابُ القَنا والمشْرفيَّةُ بأسهُوتحسدُ جَدْواهُ غِزارُ الَمواطر
- ٨ويأوي ضَريكُ الحي بين بيوتهِإِلى رغدٍ من خُرَّمِ العيش ناضرِ
- ٩ظُباهُ اذا ما صرَّح المحْلُ والوغىغَدتْ بيت قتّال وحيٍّ وعاقِرِ
- ١٠اذا ذلَّ السمر عن نيل بُغيةٍحَواهُ بأطْرافِ النُّهى والمَزابرِ
- ١١فهُنِّئتِ الأعيْادُ منه بماجِدٍرفيعِ عِماد البيتِ جَمِّ المآثرِ
- ١٢ولو لا أيادٍ جَمَّةٌ صاحبِيَّةٌتوالتْ فمدحي كيف أسهبت قاصر
- ١٣وخوْفُ اتِّهامِ الظَّنِّ أنيِّ مادحٌلرِفْدٍ وأني للمطامعِ ساهرُ
- ١٤لما مَرَّ يومٌ خالياً عن بَدائِعٍمن المَدْحِ يرويهنَّ بادٍ وحاضر
- ١٥ولكن أُديمُ الشُّكْرَ في كل حالةٍواِنْ لم أقلْ شعراً فاني ناثِرُ
- ١٦حوى عضد الدين المَزايا وأذْعنتْله ولمَسْعاهُ العُلى والمَفاخرُ
- ١٧فجاء كنصل السيف أمَّا فِرْنْدهُفزيْنٌ وأما حَدُّهُ فهو باتِرُ
- ١٨تخافُ سُطاهُ المَشْرفيَّةُ والقَناوتحْسدُ جَدوى راحتَيه المواطر
- ١٩ويحمدهُ الجارُ الطَّليبُ بجرْمهوقد أسلمتهُ للحِمامِ العَشائرُ
- ٢٠هو المرءُ أما نصرهُ فهو مُظهرٌمُذيعٌ وأما جودهُ فهو ساتِرُ
- ٢١سليم دواعي الصدر لا يضمر الأذىفانْ رامَ حرباً فالشُّجاعُ المجاهر
- ٢٢وشيكُ القِرى لا يُخمد القرُّنارهولا يتوخَّى العُذْرَ طاهٍ وقادِرُ
- ٢٣يَطيبُ بذاكرهُ نَدِيٌّ ومجْمعٌوينْشرُ نُعْماه مُقيمْ وسائرُ
- ٢٤فثَمَّ النَّوال الغمر والغيث باخلٌوثَمَّ الودادُ السمح والدهر غادر
- ٢٥فهُني بالعيد السَّعيدِ وصَرفَتْنواهيهِ أحْوالَ الورى والأوامرُ