قصائد

أنا والرجاء وأنت والكرم

الأرجانيأندلسيأحذ الكاملمدحالميم

  1. ١أنا والرَّجاءُ وأنت والكَرَمُولكَ الفَعالُ كما ليَ الكَلِمُ
  2. ٢خُتِمَ الإجادةُ في المدائحِ بيوبكَ الأَجاوِدُ في النّدى خُتِموا
  3. ٣حَجّتْكَ آمالُ العبادِ لأَنْعَلِمَتْ بأنَّ فِناءكَ الحَرَم
  4. ٤تُوليهمُ مِنناً وتَشْكُرُهُمْقَسَماً لقد عَظُمَتْ بك النِّعَم
  5. ٥مِدَحٌ على آثارِها مِنَحٌغُرُّ تدومُ كأنّها دِيَم
  6. ٦راجيكَ يَسأَمُ مِن تَتابُعِهاولديكَ لا ضَجَرٌ ولا سَأَم
  7. ٧أَبداً تُطالِعُ حالَ ذي أَمَلٍفَتعودُ حاليةً وَتنْتَظِم
  8. ٨يا طالعاً ومُطالِعاً أَبداًلم يَبْقَ لا ظُلْمٌ ولا ظُلَم
  9. ٩تَفْديكَ نفْسي وهْي طائعةٌونفوسُ أَقوامٍ وإنْ رَغِموا
  10. ١٠من بَحْرِ جُودٍ فَيْضُ أَنمُلِهللغَيْثِ عَلّمَ كيف يَنْسَجِم
  11. ١١يُخْفي صَنائعَه ليُكْرِمَهامثْلَ الوجوه تَصونُها اللُّثُم
  12. ١٢فتَزيدُ نُوراً كلّما كُتِمتْشمسُ الظّهيرة كيفَ تنكَتِم
  13. ١٣تَقِصُ الأُسودَ بكلّ ناحلةٍفي الكفِّ ممّا تُنبِتُ الأجَم
  14. ١٤تُبدي ملوكُ الأَرضِ وطاعتَهافلكلّ ما رَسَمْتَه تَرتَسِم
  15. ١٥إن أَصبحَتْ حرباً لهمْ حُرِبواأو أَصبَحتْ سِلْماً لهمْ سَلِموا
  16. ١٦تُغْني كما تُفْني فَريقتُهانِعَمٌ طوالَ الدَّهرِ أَو نِقَم
  17. ١٧تَجرِي بها يُمنَى يَدَيْ ملِكفي بَطْنها الآمالُ تَزدَحِم
  18. ١٨لَمّا غدا الأسيافُ من شَرَفٍفيها معَ الأقلام تَخْتَصِم
  19. ١٩قَبضَت لذي ولهذه قَبَصتحتّى تراضَى السّيفُ والقَلَم
  20. ٢٠ليظلَّ كُلُّ من أنامِلهِبمَحلّهِ المَخْصوصِ يَتّسِم
  21. ٢١إنّي لَخادمُ كلّ ذي نظَرٍشافٍ يُميَّزُ عنْدَهُ الخَدَم
  22. ٢٢يا أَعدلَ النّاسِ الّذينَ بهمْعند الحوادثِ تُكشَفُ الغُمَم
  23. ٢٣عنْدي فَدتْكَ النَّفْسُ حادثةٌالخصمُ فيها أَنت والحَكَم
  24. ٢٤ما لي أُباعُ كذا مُجازَفَةًولكلِّ قومٍ في العُلا قِيَم
  25. ٢٥أَفبعْدَ تَسْييري لكمْ مِدَحاًحُدِيَتْ بِهنَّ الأَينُقُ الرُّسُم
  26. ٢٦مَصقولةً مثْلَ الرّياضِ غَدَتْيَبكي الغمامُ لها فتَبْتَسِم
  27. ٢٧تَرْضَى بأنْ تَغْدو لها طَرِباًوفؤادُ ناظِمها لكُمْ وَجِم
  28. ٢٨ويَروحَ مُنْحلاً بسَعْيِكُمُأَمْرٌ غدا ليَ وهْو مُنْتَظِم
  29. ٢٩وتَميلَ عن مِثْلي إلى نَفَرٍلا يُذكَرونَ إهانةً لَهُم
  30. ٣٠فَسَلِ الفضائلَ إن سأَلْتَ بناتُخْبِرْكَ كم بَيْني وبَيْنَهُم
  31. ٣١وأَعِدْ إلينا نظَرةً لتَرَىيا صاحِ أَين أنا وأَينَ هُم
  32. ٣٢زَعَموا بأنّكَ تَعْتَني بِهمُهي هِجْرتي إن صَحَّ ما زَعموا
  33. ٣٣دَعْ أَنفُسَ الأوغادِ ساخِطةًما حَمْدُ كُلِّ النّاسِ يُغْتَنَم
  34. ٣٤شُكْري وشُكْرُهمُ إذا طُلِباشَمْلٌ لَعمْرُك ليسَ يَلْتَئِم
  35. ٣٥أَعرِضْ عنِ الذُّلاّنِ إن عُرِضوافَوُجودُهمْ سِيّانِ والعَدَم
  36. ٣٦لا تَظْلِمِ الإحْسانَ مُصْطَنِعاًمَنْ أَنتَ تَبْنِيهِ ويَنْهَدِم
  37. ٣٧لا يَتْبعَنَّ المرءَ ذو رِيَبٍعُرِفَتْ فكم من تابعٍ يَصِم
  38. ٣٨وإنِ ادَّعَى قِدَمَ الوَلاءِ فماللوغْدِ لا قِدَمٌ ولا قَدَم
  39. ٣٩في الوُدِّ أَوْلَى باتّهامِكَ مَنْفي الدِّينِ أَصبحَ وهْو مُتَّهَم
  40. ٤٠وأَحَقُّ مَنْ عُنيَ المُلوكُ بِهِمَنْ سارَ فيما قالَ ذِكْرُهُم
  41. ٤١لولا زُهيرٌ والمديحُ لهُلم يَدْرِ هذا النّاسُ مَنْ هَرِم
  42. ٤٢وأَنا الَّذي لم يَسْخُ بي أَحَدٌإلاّ غدا ونَديمُهُ النَّدَم
  43. ٤٣وإذا اهْتَزَزتُ لمَدْحِ ذي كَرَمٍفأنا لسانٌ والزَّمانُ فُم
  44. ٤٤فَلْتَطْلُبَنَّ رِضايَ مِنْ كَرَمٍورِضا العُلا يا ابْنَ الأُلَى كَرُموا
  45. ٤٥ولْتُبْعِدَنَّ ذوي مُعانَدَتيبحياةِ حُسْنِ مديحِكَ القَسَم
  46. ٤٦والحرُّ يُلزِمُهُ تَكرُّمُهُما ليس يَلزَمُهُ فيَلْتَزِم
  47. ٤٧لا سِيّما واللهُ يَشكُر ماتَأْتي وأَهْلُ الدِّينِ كُلُّهُم
  48. ٤٨قلْ قَوْلةً للهِ فاصلةًوالدّاءُ َتحسِمُه فيَنْحَسم
  49. ٤٩دُمْ للأَفاضلِ ما هَمَتْ دِيَمٌواسْلَمْ لَهُمْ ما أَورقَ السَّلَم
  50. ٥٠واْسَعْد بصَوْمٍ مَرَّ مُفْتَتَحٌمنْه وأَقبلَ منه مُخْتَتَم
  51. ٥١في دولةٍ غَرّاءَ عُرْوَتُهابِيَدِ السُّعودِ فليس تَنْفَصِم
  52. ٥٢آدابُنا وزَمانُنا قَصُرَتْمِن أَهلِهِ عِنْ أَهلِهِا الهِمَم
  53. ٥٣فأَعِنْ على حَرْبِ الخُطوبِ فتىًبكَ يا مُعينَ الدّينِ يَعْتَصِم
  54. ٥٤فالفَضْلُ يا ابْنَ الفَضْلِ صاحبُهُقَمِنٌ بأَنْ تُرعَى لهُ الذِّمَم