قصائد

أعزيز بغداد أعد نظرا لنا

الأرجانيأندلسيالكاملاللام

  1. ١أعزيزَ بغدادٍ أعِدْ نظَراً لنافلقد سَمعْتَ عزيزَ مصْرٍ ما فَعَلْ
  2. ٢ولقد أبَى دِينٌ غَدوْتَ عَزيزَهأن تُستضامَ رجالُه أو تُستذَلْ
  3. ٣ولنا حُقوقٌ إن لحَظْتَ وكيدةٌسيَما ولاحِقُها بسابقها اتَّصَل
  4. ٤حَقّانِ قد وجَبا عليكَ فسالفاًحَقُّ الودادِ وآنِفاً حقُّ الأمَل
  5. ٥فامنُنْ وأوْفِ لنا بِملْءِ رَجائناكَيْلاً لعَمْري فيه قَبلَك لم يُكَل
  6. ٦إنّا لنسأَلُ منك مَنْ في طَبْعهِأن يَبْتدي كَرماً وإن هو لم يُسَل
  7. ٧وأقَلُّ فِكْرِك في أجلِّ أُمورِناكافٍ ولكنْ هل لنا ذاك الأقَلّ
  8. ٨خَلَلاً إليك وخَلّةً نشكو فمُرْبسَدادِ خَلَّتِنا وتَسديدِ الخَلَل
  9. ٩فالدّهرُ كالقلَمِ الّذي لكَ طاعةًما قُلتَ قامَ برأْسهِ لك وامتْثَل
  10. ١٠جِئْنا نُحاكِمهُ إليك فلا تَمِلْونُطيلُ شَكواهُ عليكَ فلا تَمَلّ
  11. ١١زمَنٌ أطاعَك فاعتلَى بك قَدْرُهلِمْ صار يَقْصِدُنا ونحن لك الخَوَل
  12. ١٢حُيّيِتَ غَيثَ فضائلٍ وفَواضِلٍما شِيمَ بَرقُ سَحابهِ إلاّ هَطَل
  13. ١٣مَولىً إذا كَفَلَتْ عِنايتُه بنانِلْنا المُنَى كَمَلاً وإلاَّ لم نَنَل
  14. ١٤مُذْ صِرْتُ مُتَّكِلاً عليه غَفلْتُ عننَفْسي إليه وقلتُ نِعْمَ المُتَّكَل
  15. ١٥فكأنّني بحَوائجي مَقْضِيّةًمَقْطورةً تَسري إليَّ على عَجَل
  16. ١٦مَزْفوفةٌ مثْلَ العَرائسِ أصبحَتْفي الحَلْي نَجلوها عليك وفي الحُلَل
  17. ١٧يا مالِكي بشَمائلٍ كَمُلَتْ لهلمّا رأَى صَدْري على الوُدِّ اشْتَمل
  18. ١٨كَرمٌ إكْرامٌ لدَيك ولم يَزَلْوَحْشُ المَوَدّةِ بالكَرامةِ يُحتْبَل
  19. ١٩فابْسُطْ على الإخْلالِ عُذْرَ مُقَصِّرٍفبِواجِب الإخلاصِ يوماً ما أخَلْ
  20. ٢٠إن لم يكُنْ لك باللّقاء مُواصلاًفالمُتبغَى منه الدُّعاءُ وقد وَصَل
  21. ٢١لو غابَ عنك لِنَظْمِ مَدْحِك غَيْبةًقَعَدَتْ به فاعْذِرْ فَعنْك بهِ اشْتغَل
  22. ٢٢أبَتِ المدائحُ أَن تَزيدَكَ رتْبةًحتّى لصارَ لك التّحلّي كالعَطَل
  23. ٢٣فُتَّ المدائحَ بالمَنائح واغْتدَىبكَلامِنا وكِرامِنا منها خَجَل
  24. ٢٤فإذا منَنْتَ فَعَلْتَ ما لَم يَفْعلواوإذا شكَرْنا لم نَقُلْ ما لم يُقَل
  25. ٢٥قسَماً لأنتَ أجَلُّ مَن ألِفَ النَّدىخُلُقاً فحُلَّ من العُلا أعلَى مَحَلّ
  26. ٢٦وهواكَ عندي مثْلُ شِعرٍ قُلتُهفإذا ادَّعاهُ سِوايَ قلتُ قد انْتحَل
  27. ٢٧ووُقوفُ أَمْري فوقَ هذا رُبّماسَمِعَ الحسودُ به ومَنْ يَسمَعْ يَخَل
  28. ٢٨دُمْ دِيمةً للجودِ واحْيَ حياً لهفي ظلّ إقبال وعزٍّ مُقْتَبَل
  29. ٢٩كالشّمسِ لا كالبَدْرِ يَطلُعُ دائماًفالبَدْرُ يَنقُصُ كُلّما قالوا كَمَل
  30. ٣٠في دَولةٍ مَوْعودةٍ بدَوامهامَحْسودةٍ أيّامُها بَينَ الدُّوَل