بغرة وجهك منا القسم
الأرجانيأندلسيالمتقاربمدحالميم
- ١بغُرّةِ وجْهكَ منّا القَسَمْوما الصِّدْقُ إلاّ أجَلُّ القِسَمْ
- ٢أيا مَلِكَ الأمراءِ الّذيبه الدِّينُ عَزَّ فما يُهْتَضَم
- ٣ولمّا غدا عِزُّ دِينِ الهُدَىلك اسْماً سواكَ به لم يُسَمّ
- ٤تَعنْونَ منه بأُولَى الحُروفِكتابٌ لكَ اللهُ قِدْماً رَقَم
- ٥فليس هلالٌ ُيَرى في السّماءِبطَوْقٍ على النّحْرِ منْها انْفَصَم
- ٦بلِ اللهُ للفَلَكِ المُعْتليبمُفْتَتَحِ العَيْنِ منْها وسَم
- ٧وخوفاً على أعُينِ النّاظرينَ نوراً لسائرِها ما أتَمّ
- ٨فهل قد دَرى فلَكٌ دائرٌبأيِّ سِماتِ العَلاءِ اتَّسَم
- ٩وقد قادَهُ اللهُ قَوْدَ الحِصانِإلى مَلِكٍ مُلْكُه ذو عِظَم
- ١٠وأمْطاهُ صَهْوتَه فامْتِطَىوحكَّمه في الوَرى فاحْتكَم
- ١١وقد كان بالنّارِ وَسْمُ الذَّليلِفبالنُّورِ وسَّمَهُ لا جَرَم
- ١٢ولو لم يكنْ سابحاً تحتَهُبسلْكِ البروج إذا ما احْتَزَم
- ١٣أيا مَلِكاً حُسْنُ آثارِهبهِ اعتذَر الدَّهرُ عَمّا اجْتَرم
- ١٤ملوكُ البلادِ وأقْلامُهُمْتَساعَى معاً نحوهُ بالقِمَم
- ١٥فإمّا إليه وُفودُهُمْوإمّا رسائلُهمْ والخِدَم
- ١٦كأنَّ ذُراهُ بكفِّ الزَّمان طِرْسٌ وكلُّ مليكٍ قَلَم
- ١٧إذا ما أتابكَ خِدْنَ النّدىأتَى بك صْرفُ زمانٍ غَشَم
- ١٨فقد أحْسَنَ الدَّهرُ فيما أساءَإليك ولكنّه ما عَلِم
- ١٩سَحابٌ يصوبُ على الطّارقِينَ بالنِّعَمِ الغُرِّ صَوْبَ الدِّيَم
- ٢٠ولكنْ إذا صَعَقَ المارِقِيينَ صُبّتْ عليهمْ سياطُ النِّقَم
- ٢١حكَتْ إرَماً فارس إذ غَدَتْوليس بها اليومَ منهمْ أَرَم
- ٢٢بلادٌ بها الشَّيبُ أضحَى يُهابُبغَيرِ جَوازِكَ قَصْدَ اللِّمَم
- ٢٣شفَيْتَ على حينَ إشْفائهاحُشاشتَها من دَخيلِ السَّقَم
- ٢٤وداويْتَ أطرافَها بالحُسامفلا داءَ بالمُلْك إلاّ انْحَسَم
- ٢٥ولمّا قلعْتَ قِلاعَ البُغاةِبسَيْفكَ من كُلِّ طَوْدٍ أشَمّ
- ٢٦فلم يَبْقَ إلاّ لعُصْمِ الجِبالِمَعاقِلَ كانتْ لها مُعْتَصَم
- ٢٧ثَنيْتَ إليها صُدورَ الجِيادِلتُنْزِلَ أَيضاً عُصاةَ العُصُم
- ٢٨عَشِيّةَ ناديتَ فُرسانَهافَشَدّوا حَيازيمَهمْ والحُزُم
- ٢٩وشمسُ الأصيلِ كَمَلْكٍ عَصاكَ فاصْفَرَّ من فَرَقٍ وانْهزَم
- ٣٠وعادَ من الغدِ لمّا عفَوْتَمنيعَ المكانِ رفيعَ العَلَم
- ٣١فلمّا نَضا الأُفْقُ بُرْدَ الظّلامِ ثاروا إلى خَيلهمْ باللُّجُم
- ٣٢بيُمْنِ أخي طَلْعةٍ طَلْقةٍيكادُ مُحيّاهُ يُحْيي الرِّمَم
- ٣٣له كلُّ أنمُلَةٍ كَعْبةٌمُعظّمةٌ ركْنُها يُسْتلَم
- ٣٤فلو نَطَق الوحشُ قالتْ لهُوقد صدَقَتْ فلَهُنَّ الحُرَم
- ٣٥غدتْ فارسٌ حَرَماً مُذْ ملكْتَفكم ذا إباحةُ صَيْدِ الحَرم
- ٣٦أيا مَلِكاً بنَدَى كفِّهغدا البحرُ مُفْتَضِحاً فالْتَطَم
- ٣٧تكادُ من الجودِ ألا يكونَشعارُكَ في النّاسِ إلاّ نَعَم
- ٣٨كفَى العربَ الفخْرَ للدَّهرِ أنْبمَنْطِقها الشِّعْرُ فيكَ انْتظَم
- ٣٩فإنْ أكُ غُصْتُ على الدُّرِّ فيكَفمنْ أجْلِ أنّك بحْرٌ خِضَمّ
- ٤٠طَويْتُ إليك ملوكَ الزَّمانِوهل يتَيمَّمُ جارٌ لِيَمّ
- ٤١وما أنا إلا القديمُ الوَلاءِوأَوثَقُ أهْلِ الولاءِ القُدُم
- ٤٢تَزاحمَ آمالُ نَفْسي عليككما اسْتبقَ الخَيْلُ في مُزْدحَم
- ٤٣رَجا أنَّ فيك مَزيدَ العَلاءِومنكَ مَنالُ مُنىً تُغْتَنَم
- ٤٤فأمّا الّذي قد تَرجّيْتُ فيكفبُلِّغْتُهُ وهْو عندي الأَهَمّ
- ٤٥وأمّا الّذي أَترجّاهُ منْكففي جَنْبِ جُودِكَ أَمْرٌ أَمَم
- ٤٦فعِشْ ما تَوالَى لجَفْنِ النّهارِ عن ناظرِ اللّيلِ فتْحٌ وضَمّ
- ٤٧شَغَلْتَ شِفاهَ الورَى والأكُفَّبما فيكَ من كَرَمٍ في الشِّيَم
- ٤٨فلم تُخْلِ أنت يداً من لُهاكولم يُخْلِ منْ شُكرِكَ النّاسُ فَم