قصائد

بغرة وجهك منا القسم

الأرجانيأندلسيالمتقاربمدحالميم

  1. ١بغُرّةِ وجْهكَ منّا القَسَمْوما الصِّدْقُ إلاّ أجَلُّ القِسَمْ
  2. ٢أيا مَلِكَ الأمراءِ الّذيبه الدِّينُ عَزَّ فما يُهْتَضَم
  3. ٣ولمّا غدا عِزُّ دِينِ الهُدَىلك اسْماً سواكَ به لم يُسَمّ
  4. ٤تَعنْونَ منه بأُولَى الحُروفِكتابٌ لكَ اللهُ قِدْماً رَقَم
  5. ٥فليس هلالٌ ُيَرى في السّماءِبطَوْقٍ على النّحْرِ منْها انْفَصَم
  6. ٦بلِ اللهُ للفَلَكِ المُعْتليبمُفْتَتَحِ العَيْنِ منْها وسَم
  7. ٧وخوفاً على أعُينِ النّاظرينَ نوراً لسائرِها ما أتَمّ
  8. ٨فهل قد دَرى فلَكٌ دائرٌبأيِّ سِماتِ العَلاءِ اتَّسَم
  9. ٩وقد قادَهُ اللهُ قَوْدَ الحِصانِإلى مَلِكٍ مُلْكُه ذو عِظَم
  10. ١٠وأمْطاهُ صَهْوتَه فامْتِطَىوحكَّمه في الوَرى فاحْتكَم
  11. ١١وقد كان بالنّارِ وَسْمُ الذَّليلِفبالنُّورِ وسَّمَهُ لا جَرَم
  12. ١٢ولو لم يكنْ سابحاً تحتَهُبسلْكِ البروج إذا ما احْتَزَم
  13. ١٣أيا مَلِكاً حُسْنُ آثارِهبهِ اعتذَر الدَّهرُ عَمّا اجْتَرم
  14. ١٤ملوكُ البلادِ وأقْلامُهُمْتَساعَى معاً نحوهُ بالقِمَم
  15. ١٥فإمّا إليه وُفودُهُمْوإمّا رسائلُهمْ والخِدَم
  16. ١٦كأنَّ ذُراهُ بكفِّ الزَّمان طِرْسٌ وكلُّ مليكٍ قَلَم
  17. ١٧إذا ما أتابكَ خِدْنَ النّدىأتَى بك صْرفُ زمانٍ غَشَم
  18. ١٨فقد أحْسَنَ الدَّهرُ فيما أساءَإليك ولكنّه ما عَلِم
  19. ١٩سَحابٌ يصوبُ على الطّارقِينَ بالنِّعَمِ الغُرِّ صَوْبَ الدِّيَم
  20. ٢٠ولكنْ إذا صَعَقَ المارِقِيينَ صُبّتْ عليهمْ سياطُ النِّقَم
  21. ٢١حكَتْ إرَماً فارس إذ غَدَتْوليس بها اليومَ منهمْ أَرَم
  22. ٢٢بلادٌ بها الشَّيبُ أضحَى يُهابُبغَيرِ جَوازِكَ قَصْدَ اللِّمَم
  23. ٢٣شفَيْتَ على حينَ إشْفائهاحُشاشتَها من دَخيلِ السَّقَم
  24. ٢٤وداويْتَ أطرافَها بالحُسامفلا داءَ بالمُلْك إلاّ انْحَسَم
  25. ٢٥ولمّا قلعْتَ قِلاعَ البُغاةِبسَيْفكَ من كُلِّ طَوْدٍ أشَمّ
  26. ٢٦فلم يَبْقَ إلاّ لعُصْمِ الجِبالِمَعاقِلَ كانتْ لها مُعْتَصَم
  27. ٢٧ثَنيْتَ إليها صُدورَ الجِيادِلتُنْزِلَ أَيضاً عُصاةَ العُصُم
  28. ٢٨عَشِيّةَ ناديتَ فُرسانَهافَشَدّوا حَيازيمَهمْ والحُزُم
  29. ٢٩وشمسُ الأصيلِ كَمَلْكٍ عَصاكَ فاصْفَرَّ من فَرَقٍ وانْهزَم
  30. ٣٠وعادَ من الغدِ لمّا عفَوْتَمنيعَ المكانِ رفيعَ العَلَم
  31. ٣١فلمّا نَضا الأُفْقُ بُرْدَ الظّلامِ ثاروا إلى خَيلهمْ باللُّجُم
  32. ٣٢بيُمْنِ أخي طَلْعةٍ طَلْقةٍيكادُ مُحيّاهُ يُحْيي الرِّمَم
  33. ٣٣له كلُّ أنمُلَةٍ كَعْبةٌمُعظّمةٌ ركْنُها يُسْتلَم
  34. ٣٤فلو نَطَق الوحشُ قالتْ لهُوقد صدَقَتْ فلَهُنَّ الحُرَم
  35. ٣٥غدتْ فارسٌ حَرَماً مُذْ ملكْتَفكم ذا إباحةُ صَيْدِ الحَرم
  36. ٣٦أيا مَلِكاً بنَدَى كفِّهغدا البحرُ مُفْتَضِحاً فالْتَطَم
  37. ٣٧تكادُ من الجودِ ألا يكونَشعارُكَ في النّاسِ إلاّ نَعَم
  38. ٣٨كفَى العربَ الفخْرَ للدَّهرِ أنْبمَنْطِقها الشِّعْرُ فيكَ انْتظَم
  39. ٣٩فإنْ أكُ غُصْتُ على الدُّرِّ فيكَفمنْ أجْلِ أنّك بحْرٌ خِضَمّ
  40. ٤٠طَويْتُ إليك ملوكَ الزَّمانِوهل يتَيمَّمُ جارٌ لِيَمّ
  41. ٤١وما أنا إلا القديمُ الوَلاءِوأَوثَقُ أهْلِ الولاءِ القُدُم
  42. ٤٢تَزاحمَ آمالُ نَفْسي عليككما اسْتبقَ الخَيْلُ في مُزْدحَم
  43. ٤٣رَجا أنَّ فيك مَزيدَ العَلاءِومنكَ مَنالُ مُنىً تُغْتَنَم
  44. ٤٤فأمّا الّذي قد تَرجّيْتُ فيكفبُلِّغْتُهُ وهْو عندي الأَهَمّ
  45. ٤٥وأمّا الّذي أَترجّاهُ منْكففي جَنْبِ جُودِكَ أَمْرٌ أَمَم
  46. ٤٦فعِشْ ما تَوالَى لجَفْنِ النّهارِ عن ناظرِ اللّيلِ فتْحٌ وضَمّ
  47. ٤٧شَغَلْتَ شِفاهَ الورَى والأكُفَّبما فيكَ من كَرَمٍ في الشِّيَم
  48. ٤٨فلم تُخْلِ أنت يداً من لُهاكولم يُخْلِ منْ شُكرِكَ النّاسُ فَم