انس رسم الديار ثم الطلولا
حجم الخط
- اِنسَ رَسمَ الدِيارِ ثُمَّ الطُلولاوَاِهجُرِ الرَبعَ دارِساً وَمَحيلا
- هَل رَأَيتَ الدِيارَ رَدَّت جَواباًوَأَجابَت لِذي سُؤالٍ سُؤولا
- وَاِشرَبَنها كَأَنَّها عَينُ ديكٍيَطرُدُ الهَمَّ طَعمُها وَالغَليلا
- هِيَ إِذ ما تَغَلغَلَت في عُروقيعَجَّلَ الهَمُّ عَن فُؤادي الرَحيلا
- وَنَديمٍ مُساعِدٍ غَيرِ نِكسِحَيثُما مِلتَ مالَ مَعكَ مَميلا
- رَنَّحَتهُ الكُؤوسُ بِالصِرفِ حَتّىخَرَّ مِنها عَلى الجَبينِ تَليلا
- قُلتُ لَمّا بَدَت تَباشيرُ صُبحٍهَتَكَت في دُجى الظَلامِ الذُيولا
- فَشَكا شِدَّةَ الخُمارِ عَلَيهِ وَتَلَكَّأَ لِأَخذِ كَأسٍ قَليلا
- قُم بِنَفسي أَقيكَ مِن كُلِّ سوءٍفَاِصطَبِحها مُدامَةً مَشمولا
- قُلتُ خُذها لِكَي يَزولَ التَشَكّيفَبِها يُصبِحُ الخُمارُ قَتيلا
- فَاِستَوى قاعِداً وَأَبرَزَ كَفّاًلَم تَزَل راحُها لِراحٍ حَمولا
- وَتَغَنّى عَلى المُدامِ ثَلاثاًأُزجُرِ العَينَ أَن تُبَكّي الطُلولا