أقل بمالي وروحي الفداء
المكزون السنجاريأيوبيالمتقاربغزلالهمزة
حجم الخط
- أُقِلُّ بِمالي وَرَوحي الفِداءَلِبَدرٍ لَهُ الشَمسُ أَضَحتُ ضِياءَ
- عَزيزٌ لَهُ الذُلُّ عِزُّ النُفوسِوَفيهِ الفَناءُ يُنيلُ البَقاءَ
- وَمِنهُ القَبولُ يُديمُ النَعيمَوَعَنهُ الخِلافُ يُزيدُ الشَقاءَ
- يَجِنُّ الظَلامُ إِذا ما تَوارىوَيُجلى النَهارُ إِذا ما تَرآى
- فَمِن كُلِّ طَرفٍ لِوَهمٍ تَدانىوَعِن كُلِّ قَلبٍ بَفَهمٍ تَنآى
- بِهِ الأَرضُ صارَت سَماءُ العُقولِوَفيها النُفوسُ تَؤُمُّ السَماءَ
- وَلَيسَ عَلى قُربِهِ بِالمَكانِبُعدٌ وَمَن حَلَّ فيهِ ثَواءَ
- وَلَو لَم يَكُن حاضِراً لِلعَيانِنَراهُ بِهِ لَم نُسَرَّ الدُعاءَ
- أُغالِطُ عَنهُ الرِجالِوَأَقصِدُ بَدراً وَأَدعو ذُكاءَ
- وَلَولا التَقِيَّةُ في مَذهَبيرَفَضتُ التُقى وَكَشَفتُ الغِطاءَ