أقل بمالي وروحي الفداء
المكزون السنجاريأيوبيالمتقاربغزلالهمزة
- ١أُقِلُّ بِمالي وَرَوحي الفِداءَلِبَدرٍ لَهُ الشَمسُ أَضَحتُ ضِياءَ
- ٢عَزيزٌ لَهُ الذُلُّ عِزُّ النُفوسِوَفيهِ الفَناءُ يُنيلُ البَقاءَ
- ٣وَمِنهُ القَبولُ يُديمُ النَعيمَوَعَنهُ الخِلافُ يُزيدُ الشَقاءَ
- ٤يَجِنُّ الظَلامُ إِذا ما تَوارىوَيُجلى النَهارُ إِذا ما تَرآى
- ٥فَمِن كُلِّ طَرفٍ لِوَهمٍ تَدانىوَعِن كُلِّ قَلبٍ بَفَهمٍ تَنآى
- ٦بِهِ الأَرضُ صارَت سَماءُ العُقولِوَفيها النُفوسُ تَؤُمُّ السَماءَ
- ٧وَلَيسَ عَلى قُربِهِ بِالمَكانِبُعدٌ وَمَن حَلَّ فيهِ ثَواءَ
- ٨وَلَو لَم يَكُن حاضِراً لِلعَيانِنَراهُ بِهِ لَم نُسَرَّ الدُعاءَ
- ٩أُغالِطُ عَنهُ الرِجالِوَأَقصِدُ بَدراً وَأَدعو ذُكاءَ
- ١٠وَلَولا التَقِيَّةُ في مَذهَبيرَفَضتُ التُقى وَكَشَفتُ الغِطاءَ