قصائد

أقل بمالي وروحي الفداء

المكزون السنجاريأيوبيالمتقاربغزلالهمزة

  1. ١أُقِلُّ بِمالي وَرَوحي الفِداءَلِبَدرٍ لَهُ الشَمسُ أَضَحتُ ضِياءَ
  2. ٢عَزيزٌ لَهُ الذُلُّ عِزُّ النُفوسِوَفيهِ الفَناءُ يُنيلُ البَقاءَ
  3. ٣وَمِنهُ القَبولُ يُديمُ النَعيمَوَعَنهُ الخِلافُ يُزيدُ الشَقاءَ
  4. ٤يَجِنُّ الظَلامُ إِذا ما تَوارىوَيُجلى النَهارُ إِذا ما تَرآى
  5. ٥فَمِن كُلِّ طَرفٍ لِوَهمٍ تَدانىوَعِن كُلِّ قَلبٍ بَفَهمٍ تَنآى
  6. ٦بِهِ الأَرضُ صارَت سَماءُ العُقولِوَفيها النُفوسُ تَؤُمُّ السَماءَ
  7. ٧وَلَيسَ عَلى قُربِهِ بِالمَكانِبُعدٌ وَمَن حَلَّ فيهِ ثَواءَ
  8. ٨وَلَو لَم يَكُن حاضِراً لِلعَيانِنَراهُ بِهِ لَم نُسَرَّ الدُعاءَ
  9. ٩أُغالِطُ عَنهُ الرِجالِوَأَقصِدُ بَدراً وَأَدعو ذُكاءَ
  10. ١٠وَلَولا التَقِيَّةُ في مَذهَبيرَفَضتُ التُقى وَكَشَفتُ الغِطاءَ