قصائد

أصبحت من عنقاء مغرب أعجبا

المكزون السنجاريأيوبيالكاملالباء

  1. ١أصبَحتُ مِن عَنقاءَ مَغرِبَ أَعجَبامَن عاجَ بي يَزدادُ فِيَّ تَعَجُّبا
  2. ٢أَهوى مَليحَةَ فارِسٍوَأَرى الَّذي وارى قَباهُ في قُبا
  3. ٣وَفي الحَنيفَةُ مَذهَبٌ وَتَوَلُّهيبِالصابِئِيَّةِ عَنهُ قَلبي ما صَبا
  4. ٤وَبِإِسرِ إِسرائيلَ لي فيهِ آلِهِأَمسَيتُ في أَهلِ الهَوى مُتَرَتَّبا
  5. ٥وَإِذا غَدَوتُ مُصَلِّياً أَستَقبِلُ البَيتَ الحَرامَ مُسَبحِلاً وَمُصَلِّبا
  6. ٦وَدَمُ المَسحِ مُدامَتي فَلِذا بِهاأَمسَيتُ في بَيعِ الهَوى مُتَقَرِّبا
  7. ٧وَدَمُ الضَحايا لِلواحي عَن حِمىدَوحي غَدا بَينَ الفَيافي مَشرَبا
  8. ٨ناري لِضِدّي جَنَّةٌ وَبِظِلِّهايُضحى لِما يَبقى بِها مُتَكَسِّبا