أصبحت من عنقاء مغرب أعجبا
المكزون السنجاريأيوبيالكاملالباء
حجم الخط
- أصبَحتُ مِن عَنقاءَ مَغرِبَ أَعجَبامَن عاجَ بي يَزدادُ فِيَّ تَعَجُّبا
- أَهوى مَليحَةَ فارِسٍوَأَرى الَّذي وارى قَباهُ في قُبا
- وَفي الحَنيفَةُ مَذهَبٌ وَتَوَلُّهيبِالصابِئِيَّةِ عَنهُ قَلبي ما صَبا
- وَبِإِسرِ إِسرائيلَ لي فيهِ آلِهِأَمسَيتُ في أَهلِ الهَوى مُتَرَتَّبا
- وَإِذا غَدَوتُ مُصَلِّياً أَستَقبِلُ البَيتَ الحَرامَ مُسَبحِلاً وَمُصَلِّبا
- وَدَمُ المَسحِ مُدامَتي فَلِذا بِهاأَمسَيتُ في بَيعِ الهَوى مُتَقَرِّبا
- وَدَمُ الضَحايا لِلواحي عَن حِمىدَوحي غَدا بَينَ الفَيافي مَشرَبا
- ناري لِضِدّي جَنَّةٌ وَبِظِلِّهايُضحى لِما يَبقى بِها مُتَكَسِّبا