أصبحت من عنقاء مغرب أعجبا
المكزون السنجاريأيوبيالكاملالباء
- ١أصبَحتُ مِن عَنقاءَ مَغرِبَ أَعجَبامَن عاجَ بي يَزدادُ فِيَّ تَعَجُّبا
- ٢أَهوى مَليحَةَ فارِسٍوَأَرى الَّذي وارى قَباهُ في قُبا
- ٣وَفي الحَنيفَةُ مَذهَبٌ وَتَوَلُّهيبِالصابِئِيَّةِ عَنهُ قَلبي ما صَبا
- ٤وَبِإِسرِ إِسرائيلَ لي فيهِ آلِهِأَمسَيتُ في أَهلِ الهَوى مُتَرَتَّبا
- ٥وَإِذا غَدَوتُ مُصَلِّياً أَستَقبِلُ البَيتَ الحَرامَ مُسَبحِلاً وَمُصَلِّبا
- ٦وَدَمُ المَسحِ مُدامَتي فَلِذا بِهاأَمسَيتُ في بَيعِ الهَوى مُتَقَرِّبا
- ٧وَدَمُ الضَحايا لِلواحي عَن حِمىدَوحي غَدا بَينَ الفَيافي مَشرَبا
- ٨ناري لِضِدّي جَنَّةٌ وَبِظِلِّهايُضحى لِما يَبقى بِها مُتَكَسِّبا