نقلت لقلبي ما بجفنك من كسر
أبو الحسين الجزارمملوكيالطويلالراء
حجم الخط
- نَقَلتَ لقَلبي ما بجَفنكَ من كَسرِوعَلَّمتَ جِسمي بالضَّنَا رقَّةَ الخَصرِ
- وغادرتَ دمعي فوقَ خدِّي كأنَّهثناياك لما لُحتَ مُبتَسمَ الثَّغرِ
- وأبصرتُ صُبحَ الوصل من وجهك الذيبَدَا تحتَ شعر خلتُهُ ليلةَ الهَجر
- يُحَبَّب لي فيك الغرامُ فلم أكدأشبِّهه إلا بحسنك في شعري
- وهيفاء تحكي الظَّبى جيداً ومُقلَةًرَنَت وانثَنَت فارتَعتُ للبيضِ والسُّمرِ
- حُسدتُ على لَثم الشَّقيقِ بخدِّهاورَشفِ رُضَابٍ لم أَزَل منه في سُكرِ
- ولستُ أخاف السِّحرَ من لحظاتهالأني بموسى قد أَمنتُ من السِّحرِ
- فتىً إن سطا فرعونُ فَقرِى وجَدتُهُيُغَرِّقُهُ من جود كَفَّيهِ في بَحر
- له باليد البيضاء أعظمُ آيةٍإذا اسودَّتِ الأيام من نُوَبِ الدَّهرِ