شرفت بنظم مديحك الأشعار
أبو الحسين الجزارمملوكيالكاملمدحالراء
حجم الخط
- شَرُفَت بنَظم مَديحك الأشعارُوتَحَيَّرَت في وصفك الأفكارُ
- وأطاعك الذِّهنُ القَصيُّ ملبِّياًوتصرَّفت بقضائك الأقدارُ
- ما جن ليلُ الخطب إلا أشرقَتوتَلألأَت من وجنك الأنوارُ
- وهَمَت عَقَيبَ البَرقِ من بُشراكَ للعَافي سحائبُ جَوُدُهُنَّ نَضَارُ
- أنتَ الكريمُ وخلِّ ما قد أنبأَتعمن مضى في كُتبِها الأَخبَارُ
- خلُقٌ كلينِ الماء راقَ لشاربِظامٍ وعَزمٌ في التوقُّد نارُ
- من ذا الذي يحكيك في مَجد وفيشَرَف وجَدُّك جَعفَرُ الطَّيار
- ولأنت من قومٍ يهونُ عليهمُيومَ الوغى أن تُبذَلَ الأعمَارُ
- قومٌ قد اختاروا الثناءَ لأنَّهُأبداً يدومُ وحَبَّذا ما اختاروا
- عَلِموا وقد علموا الصحيحَ بأنَّهُلا درهَمٌ يَبقى ولا دِينارُ