ما بلغ الله حسادي الذي طلبوا
أبو الحسين الجزارمملوكيالبسيطدينيةالباء
حجم الخط
- ما بلَّغ اللَه حُسَّادي الذي طلبوازارَ الحبيبُ وزال الهَجرُ والغَضَبُ
- وبتُّ أعتِبُهُ إذ كان منقطعاًوليس يُعرف لي فيها جرَى سَبَبُ
- فيا لها ليلةً ما كان أقصَرَهالما تطاول فيها اللَّهوُ والطَّرَبُ
- بِتنا وساقي الطَّلى بدرٌ براحتهشمسٌ تُنَقِّطها في وجهها الشَهُبُ
- وحَثَّها خَندَرِيساً كأسُهَا فَمُهُوثَغرُهُ كلما ضاحكتَهُ الحَبَبُ
- أبا الحُسينِ وحسبي أن يُلبينييومَ الرجاء إذا ناديتُكَ الحَسَبُ
- إن البرامكة الماضين ما افتخُرواإلا بأيسَرِ ما تُعطى وما تَهَبُ
- والفضلُ ما زال في الدنيا له شَرَفٌإذ كان يُعزى إلى يحيى وينتَسِبُ