عفا مجدل من أهله فمتالع

العباس بن مرداسمخضرمالطويلدينيةالعين

حجم الخط
  1. عَفا مِجدَلٌ مِن أَهلِهِ فَمُتالِعُفَمِطلاً أَريكٍ قَد خَلا فَالمَصانِعُ
  2. دِيارٌ لَنا يا جُملُ إِذ جُلُّ عَيشِنارَخِيٌّ وَصَرفُ الدَهرِ لِلحَيِّ جامِعُ
  3. حُبَيِّبَةٌ أَلوَت بِها غُربَةُ النَوىلِبَينٍ فَهَل ماضٍ مِنَ العَيشِ راجِعُ
  4. فَإِن تَبتَغي الكُفّارَ غَيرَ مَلومَةٍفَإِنّي وَزيرٌ لِلنَبِيِّ وَتابِعُ
  5. دَعانا إِلَيهِم خَيرُ وَفدٍ عَلِمتُهُمخُزَيمَةُ وَالمَدّارُ مِنهُم وَواسِعُ
  6. فَجِئنا بِأَلفٍ مِن سُلَيمٍ عَلَيهِمُلَبوسٌ لَهُم مِن نَسجِ داوُدَ رائِعُ
  7. نُبايِعُهُ بِالأَخشَبَينِ وَإِنَّمايَدَ اللَهِ بَينَ الأَخشَبَينِ نُبايِعُ
  8. فَجُسنا مَعَ المَهدِيِّ مَكَّةَ عَنوَةًبِأَسيافِنا وَالنَقعُ كابٍ وَساطِعُ
  9. عَلانِيَةً وَالخَيلُ يَغشى مُتونَهاحَميمٌ وَآنٍ مِن دَمِ الجَوفِ ناقِعُ
  10. وَيَومَ حُنَينٍ حينَ سارَت هَوازِنٌإِلَينا وَضاقَت بِالنُفوسِ الأَضالِعُ
  11. صَبَرنا مَعَ الضَحّاكِ لا يَستَفِزُّناقِراعُ الأَعادي مِنهُمُ وَالوَقائِعُ
  12. أَمامَ رَسولِ اللَهِ يَخفِقُ فَوقَنالِواءٌ كَخُذروفِ السَحابَةِ لامِعُ
  13. عَشِيَّةَ ضَحّاكُ بنُ سُفيانَ مُعتَصٍبِسَيفِ رَسولِ اللَهِ وَالمَوتُ كانِعُ
  14. نَذودُ أَخانا عَن أَخينا وَلَو نَرىمَصالاً لَكُنّا الأَقرَبينَ نُتابِعُ
  15. وَلَكِنَّ دينَ اللَهِ دينُ مَحَمَّدٍرَضينا بِهِ فيهِ الهُدى وَالشَرائِعُ
  16. أَقامَ بِهِ بَعدَ الضَلالَةِ أَمرَناوَلَيسَ لِأَمرٍ حَمَّهُ اللَهُ دافِعُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها