قصائد

أبا حسن وأنت فتى أديب

ابن الروميعباسيالوافرمدحالباء

  1. ١أبا حسنٍ وأنت فتىً أديبُله في كل مَكْرُمَةٍ نصيبُ
  2. ٢أترضى أن تكونَ من المعاليبمَدْعَى مُستغاثٍ لا يُجيبُ
  3. ٣أسأتَ فهل تنيب إليَّ أم لافها أنا ذو الإساءة والمنيبُ
  4. ٤لقد ولدتك آباءٌ كرامٌمن الآباء ليس لهم ضَريبُ
  5. ٥فلا تَخْلُفْهُمُ في أمر مثليخِلافةَ من أُطيبَ وما يَطيبُ
  6. ٦أحالَ المُنجِبون عليك أمريفلم يَقْبل حَوَالتهم نجيبُ
  7. ٧وقلتَ وَرِثْتُ مجدَهُمُ فحسبيبإرثِهمُ وذلك ما أعيبُ
  8. ٨ألا إنَّ الحسيبَ لَغيرُ حيٍّغدا وعمادُهُ مَيْتٌ حسيبُ
  9. ٩أترضى أن يقولَ لكَ المُرجِّيلأَنت المرءُ راجيه يخيبُ
  10. ١٠رضيتَ إذاً بما لا يرتضيهِمن القومِ الكريمُ ولا اللبيبُ
  11. ١١أتأمنُ أن تُواقِعك القوافيويومُ وِقاعِها يوم عصيبُ
  12. ١٢أَبنْ لي ما الذي تَأوِي إليهإذا ما القَذْعُ صَدَّره النسيبُ
  13. ١٣أمعتصِمٌ بأنك ذو صِحابٍمن الشعراء نصرُهُمُ قريبُ
  14. ١٤وما تُجدي عليك ليوثٌ غابٍبنُصرتها إذا دمَّاك ذيبُ
  15. ١٥تَوقِّي الداء خيرٌ من تَصَدٍّلأيسرِهِ وإن قَرُبَ الطبيبُ
  16. ١٦أذلكَ أم تُدِلُّ بعزِّ قومٍقد انقرضوا فما منهم عَريبُ
  17. ١٧ألا نادِ البرامكة انصرونيعلى الشعراء وانظر هل مُجيبُ
  18. ١٨وكيف يُجيبك الشخص المُوارىوكيف يُعزُّك الخدُّ التريبُ
  19. ١٩ولو نُشروا لما نصروا وقالواأرَبْتَ فكان حقُّك ما يُريبُ
  20. ٢٠أتدعونا إلى حَرْب القوافيلِتَحرُبَنا السلامةَ يا حريبُ
  21. ٢١ألم تَرَ بذلَنا المعروفَ قِدْماًمخافةَ أن يقومَ بنا خطيبُ
  22. ٢٢أذَلْنا دون ذلك كل عِلْقٍومُلْتمِسُ السلامة لا يخيبُ
  23. ٢٣عليك ببذل عُرفك فاستجرْهُكذلك يفعل الرجل الأريبُ