أأحبابنا هل لي إلى ما عهدتم
ظافر الحدادأندلسيالطويلالعين
- ١أأَحْبابَنا هل لي إلى ما عَهِدتُممن العيش فيكم مثلَ ما كنتُ مَطْمَعُ
- ٢وأُبصر ذاك الثغر يُشرق نورُهوتبدو القُصور البيض منه وتلمع
- ٣وهلْ لي إلى الرملِ المُنَدَّى نباتُهفأختالُ في تلك الرياشِ وأَرْتَع
- ٤أبا حسنٍ إنْ فَرَّق الدهرُ بينَنافمِنْ طبعِه تَفْريقُ ما كان يجمع
- ٥ولكنني أَطوِى الضلوع على الأسىويغَلْبنى فيضُ الدموع فيَدْفَع
- ٦وقد كنتُ لا أَرضى سوى الوصل دائماًفها أنا أَرْضَى بالخيال وأَقْنَع