قصائد

كم رام سلوته العذول فما وعى

ظافر الحدادأندلسيالكاملالعين

  1. ١كم رام سَلْوَتَه العَذولُ فما وَعَىورجَا إجابَته فلم يَرَ مَطْمَعا
  2. ٢مذ صار ذاك السرُّ في أسماعهلم يُبْقِ فيه للمَلامِة موضعا
  3. ٣قد كان لي قلبٌ فصَيَّره الهوىهَدَفا لألحاظِ الظِّبا فتَقطَّعا
  4. ٤مِن كلِّ من جَعل النَّقا كَفَلالهوالغُصن قَدّا والمَلاحة بُرْقُعا
  5. ٥رَياَّن من ماء النعيم فلو دَنامن جسِمه الصَّخر الأَصمُّ لأَيْنَعا
  6. ٦كالبدر لما أَنْ بَدا كالَّظبْي لما أنْ رَنا كالغُصْن لما أن سعى
  7. ٧حلو الحديث فما يَروقك منظرابِجماله إلا وراقك مَسْمَعا
  8. ٨يُبدي التبسمُ منه عند تَنهُّديدُرّا لطيفا في العقيقِ مُرصَّعا
  9. ٩تُنْبِيك نَكْهَتُه بأنّ رُضابَهخمرٌ يَشوب المِسْكَ حين تَضوَّعا
  10. ١٠قد كان يَعْذُب لي العذابُ وسِنُّهعَشْرٌ وكيف وقد تَزايدَ أربعا
  11. ١١حين استتمَّ جمالُه وأضاء فيوَجَناتِه نورُ الشبابِ مشعشعا
  12. ١٢ما بال حظى والزمانُ يَحُطُّهباعا لأَسْفَلَ حين يرقَى إصبعا
  13. ١٣أبداً يُقابلني بضِدِّ إرادتيقَصْدا فلو أهوى المَشيب لأَقْشَعا
  14. ١٤لما رأى قلبي بَوفْدَ صُروفِهرَحْبا أصار لهن فيه مَرْبَعا
  15. ١٥من كلِّ كالحةٍ إذا أَنْحَتْ علىرَضْوى بكَلْكَلها وَهَى وتَضَعْضَعا
  16. ١٦أفنتْ كنانُته دروعَ تَصبُّرىورَمى فلم يتركْ لقوسٍ مَنْزَعا
  17. ١٧حالي كممدودِ اسْمِها في هَمِّهِيستغرِق الثَّقَلَيْن في وقتٍ معا