كم رام سلوته العذول فما وعى
حجم الخط
- كم رام سَلْوَتَه العَذولُ فما وَعَىورجَا إجابَته فلم يَرَ مَطْمَعا
- مذ صار ذاك السرُّ في أسماعهلم يُبْقِ فيه للمَلامِة موضعا
- قد كان لي قلبٌ فصَيَّره الهوىهَدَفا لألحاظِ الظِّبا فتَقطَّعا
- مِن كلِّ من جَعل النَّقا كَفَلالهوالغُصن قَدّا والمَلاحة بُرْقُعا
- رَياَّن من ماء النعيم فلو دَنامن جسِمه الصَّخر الأَصمُّ لأَيْنَعا
- كالبدر لما أَنْ بَدا كالَّظبْي لما أنْ رَنا كالغُصْن لما أن سعى
- حلو الحديث فما يَروقك منظرابِجماله إلا وراقك مَسْمَعا
- يُبدي التبسمُ منه عند تَنهُّديدُرّا لطيفا في العقيقِ مُرصَّعا
- تُنْبِيك نَكْهَتُه بأنّ رُضابَهخمرٌ يَشوب المِسْكَ حين تَضوَّعا
- قد كان يَعْذُب لي العذابُ وسِنُّهعَشْرٌ وكيف وقد تَزايدَ أربعا
- حين استتمَّ جمالُه وأضاء فيوَجَناتِه نورُ الشبابِ مشعشعا
- ما بال حظى والزمانُ يَحُطُّهباعا لأَسْفَلَ حين يرقَى إصبعا
- أبداً يُقابلني بضِدِّ إرادتيقَصْدا فلو أهوى المَشيب لأَقْشَعا
- لما رأى قلبي بَوفْدَ صُروفِهرَحْبا أصار لهن فيه مَرْبَعا
- من كلِّ كالحةٍ إذا أَنْحَتْ علىرَضْوى بكَلْكَلها وَهَى وتَضَعْضَعا
- أفنتْ كنانُته دروعَ تَصبُّرىورَمى فلم يتركْ لقوسٍ مَنْزَعا
- حالي كممدودِ اسْمِها في هَمِّهِيستغرِق الثَّقَلَيْن في وقتٍ معا