ويوم برد عقوده برد
حجم الخط
- ويومِ بَرْدٍ عقودُه بَرَدٌلها سلوكٌ من هَيْدَبِ المَطَرِ
- يَنْثُره الجوُّ ثم تنِظم منه الأرضُ في الحال كلَّ منتثِر
- فهْو يحاكي الثُّغورَ في اللونِ واللُطْفِ وعذْبِ الرُّضاب والخَصَر
- وجمرُ كانونِنا يُماثلهفعلاً بما بَثَّه من الشَّرر
- كأن ذاك الشرار من ذهبقُراضةٌ تستطير من نُقَر
- والغيم يبكي والرعد يضحك والبرق يُديم ابتسامَ ذي خَفر
- وبيننا روضةٌ مفوَّفةٌببيتِ شعرٍ يَروق أو خبر
- نَقِطف أزهارها والأفواهُ أكمامُ ذلك الثَّمر