قصائد

نهته النهى في خفية وتستر

ظافر الحدادأندلسيالطويلالراء

  1. ١نَهتْهُ النُّهَى في خفيةٍ وتَستُّرِفأَقْصَرَ لولا أنّه في تَذكُّرِ
  2. ٢إذا خَطرتْ في خاطرٍ منه جَدَّدتْأسىً يَتلظَّى بين وِرْدٍ ومَصْدَر
  3. ٣سَقَى ذلك العهدَ الذي طال عهدُهحَيَا كلِّ مُنَهلٍ من الغيثِ مُمطِر
  4. ٤أأَيامَنا بالثغرِ هل لكِ عودةٌإلى حافظٍ للعهدِ لم يتَغيَّر
  5. ٥وهل أتَملَّى من نسيمِك سُحْرةًيُصافحُ مطلولَ النباتِ المنوِّر
  6. ٦وأرفُلُ في ثَوْبَي صِباً وصبابةٍوأسحَبُ ذيلي مِشْيَة المُتبختِر
  7. ٧ودمعُ الندى في وَجْنةِ الوردِ حائركجامِ عقيقٍ تحتَ دُرٍّ مُنثَّر
  8. ٨ونورُ الأَقاح الغَضِّ يحِكي إذا بداتَبسُّمَ خَوْدٍ عن شتيتٍ مُوشَّر
  9. ٩كأنّ بياضَ الماء في كل جَدْولٍإذا لاح في غصنٍ من الروض أخضر
  10. ١٠غِلالُة شَرْبٍ ضَمَّها فوق لابسٍرشيقُ قَباءٍ أخضرٍ لم يُزرَّر
  11. ١١إذا جَمَّشت أيدي النسيم مُتونهاحَكَت من حَبيكِ السَّرْد كلَّ مقدَّر
  12. ١٢وإنْ نَعَرت فيها النَّواعيرُ رَجَّعتبها الطيرُ ألحانَ الغناءِ المُحرَّر
  13. ١٣كأنّ الغصونَ المائساتِ رَواقصٌتَثنَّت على إيقاعِ دُفٍّ ومِزْهَر
  14. ١٤تَضايقتِ الأشجارُ في الجوِّ فوقهاسوى فُرَجٍ تُهْدِى الضِّياءَ لمُبْصِر
  15. ١٥فيَبْسُط منها البدرُ كلَّ مُدَرْهَمٍوتَنشُر منها الشمسُ كلَّ مُدَنَّرِ
  16. ١٦عَسى يرجِع العيشُ الذي فات وانقضىوصورتُه معلومةٌ في تَصَوُّري