نهته النهى في خفية وتستر
ظافر الحدادأندلسيالطويلالراء
- ١نَهتْهُ النُّهَى في خفيةٍ وتَستُّرِفأَقْصَرَ لولا أنّه في تَذكُّرِ
- ٢إذا خَطرتْ في خاطرٍ منه جَدَّدتْأسىً يَتلظَّى بين وِرْدٍ ومَصْدَر
- ٣سَقَى ذلك العهدَ الذي طال عهدُهحَيَا كلِّ مُنَهلٍ من الغيثِ مُمطِر
- ٤أأَيامَنا بالثغرِ هل لكِ عودةٌإلى حافظٍ للعهدِ لم يتَغيَّر
- ٥وهل أتَملَّى من نسيمِك سُحْرةًيُصافحُ مطلولَ النباتِ المنوِّر
- ٦وأرفُلُ في ثَوْبَي صِباً وصبابةٍوأسحَبُ ذيلي مِشْيَة المُتبختِر
- ٧ودمعُ الندى في وَجْنةِ الوردِ حائركجامِ عقيقٍ تحتَ دُرٍّ مُنثَّر
- ٨ونورُ الأَقاح الغَضِّ يحِكي إذا بداتَبسُّمَ خَوْدٍ عن شتيتٍ مُوشَّر
- ٩كأنّ بياضَ الماء في كل جَدْولٍإذا لاح في غصنٍ من الروض أخضر
- ١٠غِلالُة شَرْبٍ ضَمَّها فوق لابسٍرشيقُ قَباءٍ أخضرٍ لم يُزرَّر
- ١١إذا جَمَّشت أيدي النسيم مُتونهاحَكَت من حَبيكِ السَّرْد كلَّ مقدَّر
- ١٢وإنْ نَعَرت فيها النَّواعيرُ رَجَّعتبها الطيرُ ألحانَ الغناءِ المُحرَّر
- ١٣كأنّ الغصونَ المائساتِ رَواقصٌتَثنَّت على إيقاعِ دُفٍّ ومِزْهَر
- ١٤تَضايقتِ الأشجارُ في الجوِّ فوقهاسوى فُرَجٍ تُهْدِى الضِّياءَ لمُبْصِر
- ١٥فيَبْسُط منها البدرُ كلَّ مُدَرْهَمٍوتَنشُر منها الشمسُ كلَّ مُدَنَّرِ
- ١٦عَسى يرجِع العيشُ الذي فات وانقضىوصورتُه معلومةٌ في تَصَوُّري