يا ناعما رقدت جفونه
أحمد شوقيمتأخرمجزوءرومانسيةالنون
حجم الخط
- يا ناعِماً رَقَدَت جُفونُهُمُضناكَ لا تَهدا شُجونُهُ
- حَمَلَ الهَوى لَكَ كُلَّهُإِن لَم تُعِنهُ فَمَن يُعينُهُ
- عُد مُنعِماً أَو لا تَعُدأَودَعتَ سِرَّكَ مَن يَصونُهُ
- بَيني وَبَينَكَ في الهَوىسَبَبٌ سَيَجمَعُنا مَتينُهُ
- رَشَأٌ يُعابُ الساحِرونَ وَسِحرُهُم إِلّا جُفونُهُ
- الروحُ مِلكُ يَمينِهِيَفديهِ ما مَلَكَت يَمينُهُ
- ما البانُ إِلّا قَدُّهُلَو تَيَّمَت قَلباً غُصونُهُ
- وَيَزينُ كُلَّ يَتيمَةٍفَمُهُ وَتَحسَبُها تَزينُهُ
- ما العُمرُ إِلّا لَيلَةًكانَ الصَباحَ لَها جَبينُهُ
- باتَ الغَرامُ يَدينُنافيها كَما بِتنا نُدينُهُ
- بَينَ الرَقيبِ وَبَينَناوادٍ تُباعِدُهُ حُزونُهُ
- نَغتابُهُ وَنَقولُ لابَقِيَ الرَقيبُ وَلا عُيونُهُ