نريد بقاء والخطوب تكيد
حجم الخط
- نُريدُ بَقاءً وَالخُطوبُ تَكيدُوَلَيسَ المُنى لِلمَرءِ كَيفَ يُريدُ
- وَمَن يَأمَنُ الأَيامَ أَمّا اتِّساعُهافَخَبلٌ وَأَمّا ضيقُها فَشَديدُ
- وَأَيُّ بَني الأَيّامِ إِلّا وَعِندَهُمِنَ الدَهرِ عِلمٌ طارِفٌ وَتَليدُ
- يَرى ما يَزيدُ وَالزِيادَةُ نَقصُهُأَلا إِنَّ نَقصَ الشَيءِ حينَ يَزيدُ
- وَمِن عَجَبِ الدُنيا يَقينُكَ بِالفَناوَأَنَّكَ فيها لِلبَقاءِ مُريدُ
- أَلَم تَرَ أَنَّ الحَرثَ وَالنَسلَ كُلَّهُيَبيدُ وَمِنهُ قائِمٌ وَحَصيدُ
- لَعَمري لَقَد بادَت قُرونٌ كَثيرَةٌوَأَنتَ كَما بادَ القُرونُ تَبيدُ
- وَكَم صارَ تَحتَ الأَرضِ مِن خامِدٍ بِهاوَقَد كانَ يَبني فَوقَها وَيَشيدُ
- وَكَم مِن عَديدٍ قَد مَحا الدَهرُ ذِكرَهُمكَذا الدَهرُ لايَبقى عَلَيهِ عَديدُ
- وَلِلمَوتِ عِلّاتٌ تَجَلّى وَتَختَفيوَلِلدَهرِ وَعدٌ مَرَّةً وَوَعيدُ
- وَرَبِّ البِلى إِنَّ الجَديدَ إِلى البِلىوَإِنَّ الَّذي يُبلي الجَديدَ جَديدُ