لست أرضى لسرهن دموعي
عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفحزنالعين
حجم الخط
- لستُ أرضَى لسرِّهنَّ دُموعيدونَ بذلِ اللِّسانِ بالتَّشنيعِ
- حَسراتٌ جميعُها لي فلَو كُنتُ مُطيقاً شكوتُها بِجَميعي
- وعَناءٌ منِّي دفاعٌ بِشَكويهِنَّ عنِّي ما ليسَ بالمَدفوعِ
- ورَحيلي عنهنَّ أرجو من الفُرقَةِ صَبراً وأينَ صَبرُ الجَزوعِ
- مُستَدلاً عَلى السلوِّ ولكنحيلَ بينَ الدِّرياقِ والمَلسوعِ
- ثمَّ لما وجَدتُ ذلكَ في قُربِكَ منِّي بَعُدتَ يا بنَ وَكيعِ
- جئتَ يا صاحِبَ البَديع من القَولِ بِفِعلٍ من الصدودِ بَديعِ
- وتمنَّعتَ إذ خَطبتُ إليك الودَّ فارفِق بالخاطِب الممنوعِ
- بَينَنا نِسبَةٌ ولكنَّكَ النازِلُ مِنها في كلِّ بيتٍ رفيعِ
- وليَ القصدُ أنتَ تَعلمُ ما يوجِبُه لي ما أَنتَ بِالمَخدوعِ
- ولكَ المَوضعُ الذي يَقتَضيهكُلَّما عَزَّ مَوضِعٌ من خُضوعي
- غيرَ أني أُحِبُّ خُلقَكَ مَطبوعاً رَقيقاً كشِعركَ المَطبوعِ
- لأرَى فيكَ مِن لِقائِكَ بِالوددِ كَما في القَصيدِ والمَقطوعِ
- فلئِن كنتُ في خَريفٍ فإنِّيمِن مَعاني نِظامِه في رَبيعِ