لست أرضى لسرهن دموعي
عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفحزنالعين
- ١لستُ أرضَى لسرِّهنَّ دُموعيدونَ بذلِ اللِّسانِ بالتَّشنيعِ
- ٢حَسراتٌ جميعُها لي فلَو كُنتُ مُطيقاً شكوتُها بِجَميعي
- ٣وعَناءٌ منِّي دفاعٌ بِشَكويهِنَّ عنِّي ما ليسَ بالمَدفوعِ
- ٤ورَحيلي عنهنَّ أرجو من الفُرقَةِ صَبراً وأينَ صَبرُ الجَزوعِ
- ٥مُستَدلاً عَلى السلوِّ ولكنحيلَ بينَ الدِّرياقِ والمَلسوعِ
- ٦ثمَّ لما وجَدتُ ذلكَ في قُربِكَ منِّي بَعُدتَ يا بنَ وَكيعِ
- ٧جئتَ يا صاحِبَ البَديع من القَولِ بِفِعلٍ من الصدودِ بَديعِ
- ٨وتمنَّعتَ إذ خَطبتُ إليك الودَّ فارفِق بالخاطِب الممنوعِ
- ٩بَينَنا نِسبَةٌ ولكنَّكَ النازِلُ مِنها في كلِّ بيتٍ رفيعِ
- ١٠وليَ القصدُ أنتَ تَعلمُ ما يوجِبُه لي ما أَنتَ بِالمَخدوعِ
- ١١ولكَ المَوضعُ الذي يَقتَضيهكُلَّما عَزَّ مَوضِعٌ من خُضوعي
- ١٢غيرَ أني أُحِبُّ خُلقَكَ مَطبوعاً رَقيقاً كشِعركَ المَطبوعِ
- ١٣لأرَى فيكَ مِن لِقائِكَ بِالوددِ كَما في القَصيدِ والمَقطوعِ
- ١٤فلئِن كنتُ في خَريفٍ فإنِّيمِن مَعاني نِظامِه في رَبيعِ