أرى جمرات في مسالك أنفاسي
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلحزنالياء
حجم الخط
- أرَى جَمراتٍ في مَسالِك أنفاسيوأَغصانُ عَيشي كلُّها يابِس عاسي
- وكنتُ أعدُّ الموتَ بَأساً وعِندماأراهُ فَما في ذلكَ البأسِ من باسِ
- كأنِّي وحيدٌ في قِفارِ تَنوفَةٍوإن كنتُ أُمسي في زحامٍ من الناسِ
- فيا ليتَ لي ما كانَ غَيري بمِثلهيُعابُ إذا قالوا هُو الطاعِم الكَاسي
- فلِم أنا في وَهدٍ من الأرضِ هابطٍوبالقُربِ مني للعُلى جَبلٌ راسِ
- يَلوحُ عَليه جَعفرُ بنُ مُيسَّرٍفَيَرفعُ مني إن رَفعتُ له راسِي
- ويُطمعُني في عادَةٍ أستَعيدهاولا وَجهَ مَع تيكَ العَوائد للناسِي
- أرَى ذلَّةَ الشكوى قد اشتغلت بهافَمن يَشتَكي عنها هَواها إلى الناسِي
- فَواعَجبي مِنها هي الياس وهيَ لوتعودُ مَريضاً أذهبَت عنه بالياسِ