أهواك أم جمر الغضا
عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءرومانسيةالضاد
حجم الخط
- أهواكَ أم جمرُ الغَضاأم حدُّ سَيفٍ يُنتَضى
- ما لِلظِّباءِ يَقِفنَ ليأبَداً عَلى طُرقِ القَضا
- واصَلَنني فرَأيتُ لَيلَ البيضِ لَيلاً أبيَضا
- حتَّى إذا أَعرَضنَ صِرتُ لما تَرى مُتَعرِّضا
- ولقيتُ مِن أجفانِهِننَ مُقاتِلاً ومُحرِّضا
- وكأنَّهنَّ الصافِناتُ يَقودُهنَّ أبو الرِّضا
- يا ابنَ الصَّوارِم والعَزائِم كالصَّوارِم في المَضا
- لِلَّهِ أنتَ إذا غُبارُ النَّقعِ سُدَّ به الفَضا
- ضُرِبَت عليكَ خِيامُهفصَبرتَ حتَّى قوَّضا
- ورَضيتَ بالنَّفس النَّفيسَةِ شُكرَها مُتَعرِّضا
- وإذا تَجودُ سَبقتَ وَعدَكَ خيفةً أن يُقتَضى
- شيمُ الفُصيصِيِّين قَبلَكَ من أقامَ ومن مَضى
- فوِّض إليَّ أكُن إلَيكَ بِما أَقولُ مُفَوّضا
- وانهَض بِمَن قَعَد الزَّمانُ بِهِ عَسى أَن يَنهَضا