لمثلها كانت الأيام تنتظر
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالراء
حجم الخط
- لمثلِها كانَت الأَيامُ تَنتَظِرُفَما لِداهِيةٍ من بَعدِها خَطَرُ
- وقَد قَضَت وطَراً منا المنونُ فَهَليُقضى لَنا مِن تَباريحِ الجَوى وَطَرُ
- بيتَ المَعالي بِنا ما أنهدَّ منك لنابيتُ الهُموم الذي سُكَّانه الفِكَرُ
- يا يومَه إنَّ أيامَ الأَسى خُلِقَتبعدَ انقِضائِكَ لا يَبقى لها عُمَرُ
- يا ابنَ النبيِّ وفي إِقدام نائبةٍعَليكم لجَميع الناسِ مُعتَبَرُ
- هيَ المَنايا إذا ما عيشةٌ عُرِفَتبالصَّفوِ خالَطَها مِن صَفوِها كَدَرُ
- كَم مَعشرٍ لم يَروحوا إذ غَدَت بهموآخرين بهم راحت فما ابتكروا
- أبا مُحمَّدٍ الصبرَ الجَميلَ فمايرتاعُ من غُصُنٍ يَذوي له الشَّجَرُ
- يهونُ خَطبُ النجومِ الزُّهرِ إن غربَتعلَى مُجِدِّ السُّرى ما أسفَرَ القَمَرُ