سهر صالح ينير العقولا
جرمانوس فرحاتعثمانيالخفيفمدحاللام
حجم الخط
- سهرٌ صالحٌ ينير العقولابليالٍ تَزيد نوماً ثقيلا
- طهِّرِ العقل بالسهاد فتدريفضلَ ما قد أَخذتَ فيه سبيلا
- من رأى فكره عليلاً بفُحشٍفبذاك الدواء يشفي العليلا
- بليالٍ تَصُورُ فيهنَّ فكراًبسهادٍ يَصُورُ داءً دخيلا
- يا حليفَ السهاد إن كنت برقاًلا يراك الرقادُ إلّا قليلا
- سهرٌ دائمٌ وقلبٌ رقيقٌكاد لولا غشاؤه أن يسيلا
- وفؤادٌ يذوبُ بين ضلوعٍوحنينٌ يشتاق تلك الطلولا
- وسحابُ الجفون تَسكُبُ دمعاًمن عيونٍ كأنَّ فيها سيولا
- ومحبٌّ يُساق للبين قهراًفتراه لذاك عبداً ذليلا
- يا رعى اللَه عهدَ لبنان عنيوسقاه العِهادَ عَرضاً وطولا
- كم رسولٍ بعثتُه بسلامٍفجفاني وكان قلبي الرسولا
- وبِوادٍ به النواقيسُ تتلونغماً طيباً وحمداً طويلا
- وبِديرٍ يزين رهبانَ نُسكٍبصلاةٍ تُزيِّنُ الإنجيلا
- وبشادٍ يُشيدُ صوتاً رخيماًسَبِّحوا سَبِّحوا إلهاً جليلا
- نغماتٍ يقال أبرَت عليلاًوصلاةٌ يقال أحيت قتيلا
- ما رأت مقلتي كهذا جمالاًولذا ما رأت كذاك جميلا