قصائد

تدانيت دارا والوصول شسوع

ابن قلاقسأندلسيالطويلالعين

  1. ١تدانيتَ داراً والوصولُ شُسوعُفخِلُّك ذو الود الوَصولُ قَطوعُ
  2. ٢وإنكَ والقلبُ الذي قد ملأتَهُلكالقلبِ قد ضمّتْ عليهِ ضلوعُ
  3. ٣حُجِبْتُ ولم تُحْجَبْ محاسنُك التيتأنّقَ منها يا إمامُ رَبيعُ
  4. ٤وضيعت في صونٍ فضعت وهكذايُضاعُ فتيتُ المِسْكِ وهو يَضوعُ
  5. ٥وما أنتَ إلا العضْبُ لازم جَفْنَهُليُنْضي بكفٍ إذا يروقُ يروعُ
  6. ٦وحتْمٌ على البدر السرارُ وبُعدُهبُزوغٌ على عاداتِه ونُزوعُ
  7. ٧وما الدُرُّ في أصدافِه بغريبةٍإذا انحطّ عنه التاجُ وهو رَفيعُ
  8. ٨يُقيمُ سُلافَ الكرْمِ بالدنّ حقبةًويخلَعُ عن فيها الختامَ خليعُ
  9. ٩ستُفْتَقُ عن زهرٍ بديعٍ كمامُهُفما ذاك من صُنعِ الإلهِ بديعُ
  10. ١٠وتُسْفِرُ عن صبحٍ شريقٍ دجُنّةُولا سيّما قد حانَ منهُ طُلوعُ
  11. ١١كأنّي بها يا بنَ الكرامِ مُغيرةٌلها فوقَ هاتيكَ الربوعِ رُتوعُ
  12. ١٢بحيثُ يريكَ البرّ كالبحرِ ذُبَّلٌوبيضٌ وبيضٌ أشرقتْ ودُروعُ
  13. ١٣وفرسانُ حرب لا البعيدُ عليهمُبعيدٌ ولا العالي الرفيعُ رَفيعُ
  14. ١٤بذلكَ لا تعجَبْ فإني قائلٌوإنكَ في الشهرِ الأصمّ سميعُ