تدانيت دارا والوصول شسوع
ابن قلاقسأندلسيالطويلالعين
- ١تدانيتَ داراً والوصولُ شُسوعُفخِلُّك ذو الود الوَصولُ قَطوعُ
- ٢وإنكَ والقلبُ الذي قد ملأتَهُلكالقلبِ قد ضمّتْ عليهِ ضلوعُ
- ٣حُجِبْتُ ولم تُحْجَبْ محاسنُك التيتأنّقَ منها يا إمامُ رَبيعُ
- ٤وضيعت في صونٍ فضعت وهكذايُضاعُ فتيتُ المِسْكِ وهو يَضوعُ
- ٥وما أنتَ إلا العضْبُ لازم جَفْنَهُليُنْضي بكفٍ إذا يروقُ يروعُ
- ٦وحتْمٌ على البدر السرارُ وبُعدُهبُزوغٌ على عاداتِه ونُزوعُ
- ٧وما الدُرُّ في أصدافِه بغريبةٍإذا انحطّ عنه التاجُ وهو رَفيعُ
- ٨يُقيمُ سُلافَ الكرْمِ بالدنّ حقبةًويخلَعُ عن فيها الختامَ خليعُ
- ٩ستُفْتَقُ عن زهرٍ بديعٍ كمامُهُفما ذاك من صُنعِ الإلهِ بديعُ
- ١٠وتُسْفِرُ عن صبحٍ شريقٍ دجُنّةُولا سيّما قد حانَ منهُ طُلوعُ
- ١١كأنّي بها يا بنَ الكرامِ مُغيرةٌلها فوقَ هاتيكَ الربوعِ رُتوعُ
- ١٢بحيثُ يريكَ البرّ كالبحرِ ذُبَّلٌوبيضٌ وبيضٌ أشرقتْ ودُروعُ
- ١٣وفرسانُ حرب لا البعيدُ عليهمُبعيدٌ ولا العالي الرفيعُ رَفيعُ
- ١٤بذلكَ لا تعجَبْ فإني قائلٌوإنكَ في الشهرِ الأصمّ سميعُ